الرئيسية / حوارات / قال إن الوضع الراهن غير محتم علينا ويمكن تغييره، رمضان تعزيبت لـ”الموعد اليومي”… حزب العمال سيعتمد لغة الصراحة وحملته ستكون ديناميكية
elmaouid

قال إن الوضع الراهن غير محتم علينا ويمكن تغييره، رمضان تعزيبت لـ”الموعد اليومي”… حزب العمال سيعتمد لغة الصراحة وحملته ستكون ديناميكية

الجزائر- أكد النائب البرلماني عن حزب العمال رمضان تعزيبت لـ”الموعد اليومي” أن حزبه سيعتمد فلسفة خاصة خلال الحملة الانتخابية تميزها لغة الصراحة والانطلاق من حصيلة نواب حزب العمال في البرلمان مقارنة

بحصيلة النواب الآخرين، بالإضافة إلى الانطلاق من الانعكاسات السلبية الكارثية للحكومة والأحزاب التي تساندها على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، كما أن “حملتنا ستكون ديناميكية هجومية، لأن البلد في خطر بحسب الواقع الحالي الذي زاد من حدته التقشف وانهيار القدرة الشرائية وفلسفتنا هنا هي أننا نؤمن بأن الوضع الراهن ليس محتما علينا، وسنرافع خلال حملتنا من أجل تغييره”، مضيفا أن هناك منحنى آخر يمكن أن تأخذه الجزائر من أجل التوجه إلى الأحسن.

وفي رده على من يقول إن حزب العمال فقد بعضا من وزنه السياسي، أكد المتحدث أنهم على خطأ وحزب العمال لازال بخير والمواطنون يعرفون بأنه الحزب الأصيل  الذي يناضل منذ تأسيسه، وهو الحزب الذي وقف ضد سياسة التقشف وسياسة افتراس جيب المواطن بقانون المالية الأخير.

أما فيما يخص توقعات الخارطة السياسية بعد 4 ماي، قال تعزيبت إنه يصعب التكهن بما سيحدث بعد يوم الاقتراع، لأن ظروفه ليست معلومة، ونزاهته لم تضمن بعد، ولا يمكن توقع أي شيء إلا بعد ظهور نتائج التشريعيات، كما أنه لا يمكن تحديد نسبة المشاركة بدقة.

 

* لقاء الأحزاب مع السفارات لا يجب أن يتحول إلى تدخل في الشأن الداخلي

 

أما عن الأحزاب التي تعقد لقاءات مع السفارات الأجنبية، فقال تعزيبت “ذلك شيء عادي بالنسبة لنا، لكن هذه اللقاءات لا يمكن أن تتحول إلى تدخل في الشأن الداخلي للجزائر، أو إلى التجسس عليها، وغير ذلك فأي سفير يمكنه طلب لقاء مع ممثلي الأحزاب السياسة في البلد الذي يعمل فيه”، مشيرا في  الوقت نفسه أن “كل حزب يتحمل المسؤولية الكاملة في المواضيع التي يناقشها مع  هؤلاء السفراء الأجانب”

 

ندعم سياسة الحكومة الخارجية لكنها تذبذبت في الآونة الأخيرة

 

ومن جهة أخرى، قال تعزيبت إن حزب العمال يدعم في العموم السياسة الخارجية للحكومة الجزائرية، لاسيما رفض التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الأخرى، و دعم القضية الفلسطينية ورفض الاستعمار مهما كان نوعه و المرافعة لتصفيته في المحافل الدولية، وحروب الاحتلال التي دمرت عديد من الدول في إفريقيا والشرق الأوسط.

 

الجبهة الداخلية لا تقوى بالتكتم على المشاكل

 

وأما فيما يخص الجبهة الداخلية، فقال المتحدث إن تقويتها تستوجب حل المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وكل المسائل العالقة بالإضافة إلى إلغاء سياسة التقشف وفتح ملفات الفساد، وتكريس الشفافية وحرية التعبير و لصحافة وحرية التجمهر واستقلال العدالة، لأن الجبهة الداخلية لا تقوى بالتكتم على المشاكل، مضيفا في الوقت نفسه أنه “لا يمكن أن ننكر وجود تهديدات خارجية مباشرة وغير مباشرة على الجزائر، إلا أنه لا يجب على الحكومة أن تستغل ذلك لفرض نفسها”، داعيا إلى التكاثف لأن الجزائر محاطة بعدة حروب.