الرئيسية / حوارات / قال إن جمعيته كانت ضد قرار السحب، رئيس الجمعية الجزائرية لمرضى السكري، لمنتدى “الموعد اليومي”: وزارة التجارة مطالبة بكشف نتائج تحاليل “رحمة ربي”
elmaouid

قال إن جمعيته كانت ضد قرار السحب، رئيس الجمعية الجزائرية لمرضى السكري، لمنتدى “الموعد اليومي”: وزارة التجارة مطالبة بكشف نتائج تحاليل “رحمة ربي”

الجزائر- طالب رئيس الجمعية الجزائرية لمرضى السكري، فيصل أوحدة، وزارة التجارة بضرورة كشف نتائج الاختبارات التي أجرتها على المكمل الغذائي المثير للجدل “رحمة ربي” للمواطنين، مؤكدا أن جمعيته  كانت ضد

سحب المنتوج من الصيدليات.

وأوضح فيصل أوحدة، لدى نزوله ضيفا على منتدى “الموعد اليومي” أنه من اللازم على وزارة التجارة كشف نتائج الاختبارات التي قامت بها على المكمل الغذائي “رحمة ربي” للمواطنين وإعطاء تفسيرات وأسباب مقنعة التي جعلتها تقدم على سحبه أياما قليلة فقط بعد تسويقه في بعض الصيدليات.

وأكد ضيف المنتدى أنه كرئيس جمعية فقط لا يحق له التحدث عن تركيبة الدواء أو فعاليته وصلاحيته التي تبقى من شؤون وزارة الصحة ومعاهد الصيدلة بالإضافة إلى الأطباء والمتخصصين.

 

 

قال إن الفوضى وانتهازية الباعة كانتا السمة البارزة عليها

إغلاق محلات بيع الأعشاب قرار صائب

 

وفي موضوع آخر، نوّه فيصل أوحدة بقرار وزارة التجارة القاضي بإغلاق محلات بيع الأعشاب الطبية، مؤكدا أن هذه السوق كانت تسودها الفوضى و”الانتهازية” وتنظيمها كان أكثر من ضرورة.

وأوضح أوحدة أن جمعيته كانت قد راسلت وزارة التجارة قبيل إغلاق جميع محلات بائعي الأعشاب بضرورة ضبط هذه السوق ومراقبتها كونها باتت فضاء للانتهازيين الذين يبغون الربح السريع من جهة وتهديدا صريحا لحياة المرضى والمواطنين من جهة أخرى.

ونفى أوحدة أن يفهم من كلامه أنه ضد التداوي بالأعشاب الطبية، موضحا أن التداوي بالأعشاب موجود حتى في الدول الأوروبية المتطورة، لكنه بالمقابل دعا إلى ضرورة تنظيم ومراقبة هذه السوق.

و أشار ضيف “الموعد اليومي” أن محلات بيع الأعشاب لم تكن تخضع من قبل للرقابة من قبل مصالح الرقابة التابعة للوزارة، موضحا أن كل من هب ودب كان يمكن أن يفتتح محلا لبيع الأعشاب لأن القانون لا يمنعه كونه يشترط سجلا تجاريا فقط مثله مثل سجل لبيع المواد الغذائية. وفي  الصدد ذاته، دعا إلى عدم منح تراخيص لبيع هذه الأعشاب إلا للمتخصصين أصحاب الشهادات.

 

 

4 ملايين  جزائري مصابون بداء السكري من النوع الأول والثاني

 

صرح رئيس جمعية مرضى السكري على  مستوى ولاية الجزائر فيصل أوحدة، عند نزوله ضيفا على منتدى الموعد اليومي، أن  وضعية المصابين بالمرض السكري في الجزائر مزرية للغاية رغم وجود قوانين من شأنها أن تحمي المرضى  لكنها غير مطبقة ميدانيا ما جعل عدد المصابين يتكاثر شيئا فشيئا، مشيرا إلى أن هناك 4 ملايين مصاب بالداء السكري من النوع الأول والثاني، 50 بالمائة منهم  مصابون بالنوع الأول وهم الذين يعالجون بالأنسولين نتيجة عطل البنكرياس و50بالمائة الأخرى هي فئة تعاني من النوع الثاني من المرض السكري وهم الذين يعالجون بالأقراص نتيجة نقص في إفراز الأنسولين، وهذا -يقول فيصل أوحدة – دون احتساب الحالات غير المصرح بها، إضافة إلى غياب إحصاءات موثوق بها حول هذا المرض. وفي الوقت ذاته كشف المتحدث ذاته أن داء السكري يحتل المركز الثاني في الجزائر بعد داء ارتفاع ضغط الدم الذي يحتل المرتبة الأولى  في ظل غياب مخطط صحي إستراتيجي حقيقي ميداني  للحد من الوفيات وزيادة المرضى سنويا.

 

 

بتر القدم السكري يكلف الدولة 90 مليون سنتيم

كشف رئيس جمعية مرضى السكري فيصل أوحدة إن إجراء عملية بتر القدم السكري يكلف الدولة 90 مليون سنتيم للعملية الجراحية الواحدة،  وهذا يأتي نتيجة إهمال المريض بالداء السكري لصحته  نظرا لعدم تمكنه من متابعة مرضه والحرص على العلاج الذي يكلفه ما لا يستطيع صرفه. وطالب فيصل أوحدة من وزارة الصحة استحداث وحدات صحية مختصة في بتر الأقدام السكرية،  وأشار إلى أن النوع الثاني من الداء السكري يأتي نتيجة السمنة وعدم ممارسة الرياضة  وأسباب وراثية أخرى.

 

 

 

 

على الدولة غربلة الجمعيات ومراقبة نشاطاتها وتقييمها

 

دعا فيصل أوحدة رئيس جمعية داء السكري لولاية الجزائر  لدى نزوله ضيفا على منتدى الموعد اليومي، الجهات المختصة إلى غربلة ومراقبة عمل ونشاط الجمعيات على اختلافها وتنوعها وكثرتها باعتبار أن هناك الكثير منها لم تقدم شىئا إضافيا لتقوية المجتمع المدني.

وأكد ضيف المنتتدى بأنه من العيب بمكان أن تجد جمعية ضمن آلاف الجمعيات تنشط والجمعيات الاخرى جامدة لا تقدم أي عمل أو نشاط جمعوي يساهم في التنمية الشاملة للبلد خاصة وأن جلها مدعمة ماليا من طرف الدولة.

 

 

 

هناك مرضى يجدون صعوبات في تحصيل الأدوية والاستفادة من التأمين

 

نبه فيصل أوحدة رئيس جمعية داء السكري لولاية الجزائر إلى أن هناك الكثير من مرضى داء السكري ما يزالون يجدون صعوبات بالغة للاستفادة من الادوية الخاصة بهم كونهم لا يملكون تأمينا ولا بطاقة شفاء بسبب العراقيل البيروقراطية داخل بعض الإدارات في دفع الملفات.

و كشف ضيف المنتدى أن هناك مرضى يصابون بمضاعفات صحية كبيرة خلال فترة الجري واللهث وراء الإدارات لدفع ملفات الحصول على التأمين وبطاقة الشفاء وكذا الأدوية اللازمة، مطمئننا في هذا السياق بتوفر وجود الادوية لهذه الشريحة من المرضى سواء الاقراص المنتجة من طرف مجمع صيدال أو الانسولين المنتجة كذلك من طرف هذا المجمع أو حتى القلم الذي يتم استيراده من طرف ثلاثة مخابر .