الرئيسية / وطني / قال إن ما يحدث في الأفلان شأن داخلي… غول يرحب بدعوة المغرب الجزائر إلى الدخول في حوار  لتحقيق التقارب
elmaouid

قال إن ما يحدث في الأفلان شأن داخلي… غول يرحب بدعوة المغرب الجزائر إلى الدخول في حوار  لتحقيق التقارب

رحب رئيس حزب تجمع أمل الجزائر، عمار غول، بدعوة ملك المغرب الجزائر إلى الدخول في حوار إذا كانت من أجل التقارب، أما إذا كانت  مناورة  بمجرد فتح ملف الصحراء الغربية، فلن نقبل بذلك، أما فيما يتعلق بموقفه من

زيارة العاهل السعودي فأكد أن العلاقات الدبلوماسية مبنية على  مصالح، معلنا في سياق آخر الانتهاء من التحضيرات لانعقاد مؤتمر الحزب الذي سيكون مابين 13 و14 و15 من شهر ديسمبر.

وأكد عمار غول، خلال الندوة التي نظمها بمقر الحزب، السبت، أن خطاب الملك المغربي الأخير، المتعلق بدعوته الجزائر للدخول في حوار، إذا أراد التقارب، أما إذا كان مجرد مناورة فلا يجب أن نخلط الأمور ببعضها البعض، متسائلا لماذا  في كل مرة المغرب يقحم الجزائر في ملف الصحراء الغربية، كما أنها مستهدفة  بالمخدرات، وقال علاقتنا بالمغرب، “ضربني وبكى  وسبقني واشتكى”، كما أنه لو تم فتح الحدود فالمستفيد الأكبر هو المغرب لكون كل شيئ مدعم هنا، وفيما يخص الجيران نحلم  أن تكون لنا علاقة مع كل الجيران  ونحرص على تقويتها”.

أما فيما يتعلق بموقف “تاج”، من الزيارة المرتقبة للعاهل السعودي إلى الجزائر، فوصفها بأنها تدخل في إطار  حسن الجوار  وتوطيد الصلة، فالعلاقات الدبلوماسية بين الدول  تحكمها مصالح، وبالتالي علينا  حماية مصالحنا بالمنطقة، مشيرا أنه في حالة حدوث الزيارة سيكون لنا موقف منها.

وأعلن غول، عن تاريخ انعقاد المؤتمر الأول للحزب  الذي سيكون مابين 13 و14 و 15 من شهر ديسمبر، وسيتم مناقشة التحديات التي تواجهها الجزائر والمتمثلة في الأمني والاقتصادي إضافة إلى الاجتماعي والسياسي وكذا الثقافي، وفي الأخير الدور الإقليمي للجزائر وريادتها بالمنطقة، مثمنا الجهود التي يقوم بها الجيش الوطني الشعبي  بقيادة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، مشيرا إلى الوصول لتحضير  كل الوثائق  للمؤتمر، الذي سيرتكز في إطار متناغم  على مكونات أساسية وهي الشباب  والمرأة  والطاقات الوطنية  وكل الكفاءات التي تريد الانخراط  في تنمية الوطن، و”تاج”حزب وطني جاد ومسؤول  ونرفض أن يكون حزب تهريج أو تحريض، ونعمل على تقوية مؤسسات الدولة، مضيفا أن الملف الأمازيغي تم إبعاده وإرجاعه إلى عمقه  لتكون الحلول مستدامة، وبالتالي إغلاق الأبواب أما المتربصين.

وذكر أن الجزائر البلد الوحيد الذي لا توجد قاعدة عسكرية أجنبية فوق أراضيه، ولها دور ريادي  بالمنطقة مما جعل أعين الذين يحملون أطماع بالمنطقة تترصدها،  مشيرا في  السياق ذاته، أن ما حدث في جبهة التحرير الوطني، لا نستطيع التعليق عليه كونه شأنا داخليا للحزب، مجددا في الأخير أن التحالف الرئاسي هو تحالف قبل وبعد الرئاسيات، جاء من أجل رفع التحديات  ولتسيير مرحلة  صعبة  نظرا لأن العالم سيمر  بركود اقتصادي  وله انعكاسات خطيرة  على الأوطان.