الرئيسية / حوارات / قال “الأفلان ما يزال يستمد قوته من دعم رئيس الجمهورية”، بن حامد أبو جهاد: تصريحات بلعياط وعبادة تهويل إعلامي لفرض أسماء على المقاس…. الأحزاب المشككة في الانتخابات هدفها استعطاف الشعب للظفر بمقاعد
elmaouid

قال “الأفلان ما يزال يستمد قوته من دعم رئيس الجمهورية”، بن حامد أبو جهاد: تصريحات بلعياط وعبادة تهويل إعلامي لفرض أسماء على المقاس…. الأحزاب المشككة في الانتخابات هدفها استعطاف الشعب للظفر بمقاعد

قال بن حامد أبو جهاد المناضل في حزب جبهة التحرير الوطني بأن التصريحات الأخيرة لكل من منسق المكتب السياسي السابق عبد الرحمان بلعياط وعضو اللجنة المركزية السابق لحزب الأفلان عبد الكريم عبادة التي

ينتقدان فيها رئيس الحزب العتيد جمال ولد عباس فيما يتعلق بملف الترشيحات للانتخابات التشريعية المقبلة ما هي إلا تهويل إعلامي لا غير، الهدف منها التشويش على القوائم لوضع وفرض أسماء على المقاس.

أكد بن حامد أبو جهاد لدى نزوله ضيفا على “منتدى الموعد اليومي” بأن كل ما يقال على رئيس حزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس محض افتراء وكذب وأن ما يقوله بلعياط وعبادة نابع من مصالح خاصة تتعلق برفض وقبول أشخاص في عملية الترشيحات، مشيرا إلى أن هذا الأمر من الناحية السياسية يمكن فهمه جيدا ولكن التحامل على رئيس الحزب شيء مرفوض.

وأوضح المتحدث بأن الرئيس جمال ولد عباس متحكم في الحزب ويسيره بطريقة سلسة وبخطوات ثابتة رغم كل التحديات والعواقب التي تواجهه بما فيها التصريحات المثيرة للجدل التي شككت منذ اليوم الأول لرئاسته الحزب العتيد رغم أن القانون واضح وضوح الشمس والذي يؤكد بأن الأكبر سنا له الحق في ترؤس الحزب خصوصا وأنه دعم بتزكية أعضاء اللجنة المركزية وبتزكية من رئيس الجمهورية بالإضافة إلا أنه وزير دولة سابق ومجاهد ولا يختلف اثنان في تاريخه النضالي.

وقلّل الضيف في السياق ذاته من التصريحات المضادة التي تتبناها بعض الأحزاب المشككة في العملية الانتخابية التي ترى فيها بأنها محسومة سلفا لفائدة الحزب العتيد في ظل الاتهامات التي تطلق بشأن حدوث التزوير، مؤكدا بأن هذه الأحزاب ليس من الغريب عليها أن تطلق هكذا تصريحات خصوصا وأنها أطلقتها في عديد المناسبات بهدف استعطاف الشعب واستمالته وخلق جو غير ديمقراطي للظفر بمقاعد ومكاسب سياسية لا أكثر ولا أقل.

 

 

 

 

لم شمل الفرقاء بالجبهة إلى ما بعد التشريعيات

 

قال عضو المكتب الوطني لمنظمة التضامن الطلابي بن حامد بوجهاد الذي حل ضيفا على منتدى “الموعد اليومي” بقبعة “مناضل حزب جبهة التحرير الوطني” أن الأمين العام للأفلان أرجأ مسألة لم شمل الفرقاء إلى ما بعد التشريعيات.

وأوضح المتحدث أن ذلك يأتي بعد اللقاءات التي جمعت ولد عباس بالفرقاء السياسيين بالجبهة حيث تم طرح الخلافات وفتح النقاش، وذكر في هذا الصدد بأن مهمة ولد عباس كانت أساسا يوم تعيينه الحفاظ على الحزب العتيد، ووجود الخلافات أمر عادي بحكم وجود أتباع موالين لبلخادم وآخرين لسعداني.

وأشار الضيف إلى أن القيادة الحالية في الأفلان تسعى لترك الخلافات جانبا والالتفاف حول الحزب…لكن الهدف الرئيسي للحزب وهو الفوز بأغلبية مقاعد البرلمان لا خلاف فيه، على حد قوله.

وأضاف المتحدث أن قيادة الأفلان في المرحلة الحالية تسعى لتفادي كل الشبهات خاصة وأن الحزب مستهدف، ولفت الانتباه إلى الصراع الموجود بشأن التموقع في القوائم بناء على الحظوظ الوفيرة التي يتيحها الحزب للمدرجين فيها للفوز بمقاعد البرلمان، وهو الدافع الذي يكون قد اختاره الكثير لتحقيق طموحاتهم بما في ذلك الشباب.

أما بالنسبة للضجة التي صاحبت عملية وضع القوائم، يرى أبو جهاد أنه من الطبيعي أن كل من يجد نفسه خارج القائمة أو مرتبة لا تعكس طموحه فيها يعبر عن غضبه وعدم رضاه، لكن في الوقت نفسه يذكر أن المكاسب النضالية لأي مناضل يجب أن يفتكها بأيديه ولا تقدم له مجانا.

واعترف بن حامد أبو جهاد بأن الأفلان لا يزال يعتمد على العروشية كخيار للتموقع السياسي في المناطق الداخلية، مستندا إلى المثل الشعبي “إذا دخلت منطقة، ادخلها بأهلها” ، بحكم الوزن الذي يجسده الاعيان في هذه المناطق وكذا بحكم أن هذه العشائر اليوم تحتوي على إطارات وكفاءات، ورغم ذلك يبقى الرئيس بوتفليقة “كبير عشيرة الأفلان”، على حد تعبيره.

 

 

 

البيت العتيد مستقر رغم الصراعات الداخلية

أفاد الممثل عن حزب جبهة التحرير الوطني المناضل وعضو المكتب الوطني للمنظمة الوطنية للتضامن الطلابي بن حامد أبو جهاد عند نزوله ضيفا على منتدى الموعد اليومي أن البيت العتيد  جد مستقر رغم الصراعات الداخلية الموجودة  هذا ما يدل على وجود منافسة قوية.

 

 

الأفلان الحزب الوحيد الذي أعطى الفرصة للشباب

كشف الممثل عن حزب جبهة التحرير الوطني بن حامد أبو جهاد أن ما قيل أن أغلبية من هم في قوائم  الأفلان غير حاملين لشهادات جامعية كذب وبهتان، مشيرا أن فيه أقلية غير حاملة لشهادات عليا ولكن لديهم خبرات في ميادين أخرى مختلفة ضمن المنظمات الشعبية والجمعيات الناشطة وغيرها والقانون لا يمنع أي مواطن غير حامل للشهادة من الترشح، كون الشهادة ليست معيارا أساسيا ولا تستطيع منع فلاح أو نقابي أو بطال لتوصيل ما يعايشه.

وفي السياق ذاته، دعا الممثل عن حزب جبهة التحرير الوطني بن حامد أبو جهاد  للتشبيب والتجديد والأفلان هو الحزب الوحيد الذي أعطى الفرصة للشباب على أن يتكونوا في أحضان مجاهدين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل الحفاظ على الجزائر .

 

 

 ”الخدمة العسكرية هي السبب في عدم وجود شباب في قوائم الأفلان”

 

أرجع المناضل السياسي بحزب جبهة التحرير الوطني، السبب في عدم إشراك الشباب في قوائم الأفلان التي تخوض بها معترك الانتخابات التشريعية، لعدم امتلاك جل الشباب المنخرطين في الحزب لبطاقة أداء أو الإعفاء من  الخدمة العسكرية، كون القانون يلزم امتلاك هذه البطاقة من أجل الترشح’، نافيا أن يكون الحزب العتيد اعتمد إقصاء وتهميش الشباب.

 

 

”الشباب فقدوا الثقة في رجال السياسة بسبب الوعود الوهمية ”

 

قال المناضل الأفلاني بن حماد أبوجهاد إن الثقة المفقودة بين الشباب ورجال السياسة سببها الرئيسي كثرة الوعود الوهمية والخرافية التي قدموها للشباب الجزائري من دون تحقيقها على أرض الواقع، واستخدامهم للسياسة من أجل المصلحة الخاصة دون شيئ آخر، مستثنيا حزب جبهة التحرير من ذلك. ورفض محدثنا ذكر الأطراف التي كان يقصدها مكتفيا بالقول ”إن الشباب في الوقت الراهن يحتاجون لرجال تتوفر فيهم الثقة المطلوبة من أجل دفع العمل الحزبي والسياسي نحو الأفضل” .

 

”الأفلان هو الطريق للوصول إلى السلطة”

وبشأن الدوافع التي ينخرط من أجلها الشباب في الأحزاب السياسية قال ضيف الموعد اليومي  ”إنها تختلف من شاب لأخر فهناك من يريد النضال وهناك من يريد حجز مناصب عليا في الدولة الجزائرية”،معتبرا أنه من حق كل شباب أن يطمح في ذلك، مستطردا في هذا الصدد ”انخرطت في جبهة التحرير الوطني لأني ارى فيه الحزب الأنسب  للوصول إلى السلطة وطريقه معبدة ”، مضيفا ”كشاب منخرط في الأفلان أسعى للوصول إلى ترؤس الجمهورية الجزائرية بعد إكتساب التكوين الجيد وهذا هو طموحي” .