الرئيسية / دولي / قال لن نقبل بقاعدة إيرانية… الكيان الصهيوني يتوعد بشن عملية عسكرية فى سوريا
elmaouid

قال لن نقبل بقاعدة إيرانية… الكيان الصهيوني يتوعد بشن عملية عسكرية فى سوريا

أكد غارى كورين السفير الإسرائيلى لدى روسيا إستعداد تل أبيب للإقدام على عملية عسكرية فى سوريا ضد حزب الله اللبنانى والقوى الرديفة له.وفى حديث للصحفيين قال كورين: “النظام الإيرانى كان مهتما على الدوام

بدعم سوريا وحزب الله وإستغلالهما أداتين لتهديد إسرائيل وردعها”.وأضاف: “تتعرض أراضينا للقصف المتعمد أو غير المقصود من مختلف أنواع الأسلحة، وجيشنا لا يقف مكتوف الأيدى ويرد على ذلك. إلا أنه وإذا ما تغير الوضع، وشرع حزب الله وأى ميليشيا أخرى أو إيران فى حشد جبهة ثانية على مرتفعات الجولان، فإننا لن نقبل بهذا الأمر حينها وسوف نرد فى أسرع وقت ممكن”.وعلى صعيد الأنباء الصحفية التى تحدثت عن نية سوريا إتاحة أحد مرافئها أمام إيران، أعتبر السفير الإسرائيلى أن حصول طهران على مرفأ فى سوريا، والأسوأ من ذلك، تشييد قاعدة عسكرية بحرية لها هناك، لن يصب فى صالح روسيا وبلاده على حد سواء.وبصدد ما يشاع حول قاعدة إيرانية فى سوريا، سبق لرئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو وقال فى أعقاب مباحثاته مع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين فى موسكو مؤخرا ركزت زيارتى إلى موسكو بشكل رئيس على جهود طهران الرامية إلى حضور إيرانى دائم فى سوريا. لقد أعربت للرئيس بوتين عن رفضنا التام لتعزيز حضور إيران وأعوانها فى سوريا.من جهتها دعت فرنسا والبيت الأبيض إلى قبول الواقع السياسي في سوريا بوجوب عدم التركيز على مصير الرئيس السوري بشار الأسد والتركيز على هزيمة تنظيم داعش الارهابي.وكانت واشنطن قد أعلنت صراحة أن إزاحة الأسد لم تعد على أولويات الإدارة الجديدة، بينما يأتي الموقف الفرنسي متناغما تماما مع الموقف الاميركي في انعطافة في السياسة الخارجية الفرنسية التي ظلت منذ اندلاع الأزمة السورية في مارس 2011 تنادي بإزاحة الأسد عن السلطة بوصفه جزء من المشكلة لا الحل.وقال البيت الأبيض إن على الولايات المتحدة قبول الواقع السياسي بأن مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد يحدده الشعب السوري وأن تركيز الولايات المتحدة الآن في المنطقة يجب أن ينصب على هزيمة تنظيم داعش الارهابي .وفي السياق قال شون سبايسر المتحدث باسم البيت الأبيض في بيان صحفي “فيما يتعلق بالأسد، هناك واقع سياسي علينا أن نقبله فيما يخص موقفنا الآن.”وأضاف “ينبغي أن نركز الآن على هزيمة تنظيم داعش الارهابي… الولايات المتحدة لديها أولويات راسخة في سوريا والعراق وأوضحنا أن مكافحة الإرهاب، خاصة هزيمة الدولة الإسلامية هي على رأس أولوياتنا.وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت إنه لا يجب التركيز على مصير الأسد للتوصل الى اتفاق سلام في سوريا.وتابع عند وصوله إلى اجتماع لحلف شمال الأطلسي “اذا كان البعض يريد أن يتركز الجدل بأي ثمن حول هل نبقي أو لا نبقي على الأسد، فالسؤال لا يطرح بهذا الشكل. بل أن نعرف ما اذا كانت الأسرة الدولية تحترم التعهدات التي قطعتها”.والموقف الفرنسي حيال مصير الأسد يعد تعديلا لمواقف سابقة كانت تضع تنحي الرئيس السوري عن الحكم شرطا للتسوية السياسية، لكن باريس خففت في سبتمبر 2015 من تلك اللهجة وقالت حينها إنها لن تطالب برحيل الأسد كشرط مسبق لمحادثات السلام.إلا أن موقفها الأخير يعد أوضح إعلان عن تخلي فرنسا إلى جانب الولايات المتحدة نهائيا عن مطلب رحيل الأسد بالتزامن مع مسار جولة المفاوضات الخامسة في جنيف التي انتهت الجمعة دون أن تحقق اختراقا يذكر في القضايا الأساسية.وأوضح آيرولت أنه سينتهز فرصة وجود وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون في الاجتماع ليطلب “توضيحات” لبعض مواقف واشنطن حول قضايا مثل نفقات الدفاع ومكافحة الارهاب والانتقال السياسي المطروح في سوريا.وأضاف الوزير الفرنسي “إذا كنا نريد سلاما وأمنا دائمين في سوريا، فيجب ألا يكون الخيار عسكريا فقط بل يجب أن يطرح أيضا الخيار السياسي والخيار السياسي هو التفاوض على عملية انتقالية” طبقا للموقف الذي تبنته الأمم المتحدة في ديسمبر 2015.وكانت الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن الدولي أقرت في 18 ديسمبر 2015 القرار 2254 الذي ينص على خارطة طريق لحل سياسي في سوريا.وإلى جانب مفاوضات بين المعارضة والنظام مثل تلك التي تجري في جنيف ووقف اطلاق النار، يقضي النص بإقامة حكومة انتقالية واجراء انتخابات.وانتهت الجولة الخامسة من مفاوضات جنيف حول سوريا برعاية الأمم المتحدة من دون أن يطرأ أي تغيير على مواقف الحكومة والمعارضة رغم محاولتهما إظهار إيجابية للمضي في مسار التفاوض.وقال رئيس الوفد الحكومي إلى المفاوضات السفير بشار الجعفري “للأسف، انتهت هذه الجولة ولم نتلق رد الأطراف الأخرى… على أي ورقة من أوراقنا”، مشيرا إلى أن وفده قدم أوراقا عدة إلى الوسيط الأممي ستافان دي ميستورا ليطرحها على المعارضة.