الرئيسية / محلي / قبل أيام من الدخول المدرسي… العائلات العاصمية تحج إلى غابة بن مراد ببرج الكيفان
elmaouid

قبل أيام من الدخول المدرسي… العائلات العاصمية تحج إلى غابة بن مراد ببرج الكيفان

حرص عدد من العائلات العاصمية على التوجّه إلى غابة بن مراد ببلدية برج الكيفان الواقعة شرق العاصمة قبيل الدخول المدرسي الذي لم يعد يفصلنا عنه إلا أيام قليلة، وهذا للاستمتاع بما تتوفر عليه من إمكانيات

استجمامية من هواء نقي وفضاءات ترويح عن النفس ومساحات خضراء والموجهة أغلبها إلى الشباب والأطفال، ما شجع الكثيرين على الاقبال عليها خاصة مع قلة الحدائق والفضاءات الترفيهية المتوفرة كما أنها بالكاد تكلفهم ماديا، مستحسنين أشغال التهيئة التي حظيت بها مؤخرا وأزالت عنها صورة الخوف التي ارتبطت بها وقتا ليس بقصير مثل الكثير من الفضاءات الغابية في الجزائر، وهذا في إطار جهود مصالح ولاية العاصمة لبعث الحياة بمثل هذه المناطق التي كانت قبل عقود وجهة مفضلة للعائلات قبل أن تتعرض للتخريب

وتطالها يد الارهاب.

استغلت العائلات العاصمية استفادة غابة بن مراد من عمليات تهيئة للإقبال عليها بعدما تم تجهيزها بمختلف وسائل الراحة على غرار مقاعد وطاولات مصنوعة من الخشب وانجاز ملعب مكسو بالعشب الاصطناعي وموقف للسيارات، إلى جانب خلق مساحة للعب لفائدة الأطفال عند مدخل الغابة، كما استفادت من عدة مرافق أخرى لممارسة بعض الأنشطة الرياضية كملعب لممارسة كرة القدم، إضافة إلى توفير طاولات للعائلات ومقاعد خشبية احترمت التناسق الجمالي لهذا الفضاء الطبيعي، ناهيك عن أعمال تنظيف محيط الغابة من النفايات مع توفير حاويات للتخلص من هذه الأخيرة، إلى جانب هذا تم تشييد سياج يحيط بالغابة من شأنه الحفاظ عليها من الدخلاء أو التخريب، كما تم توفير الأمن، وهو الجانب الذي لم يتم إغفاله، حيث يسهر على أمن المترددين على الغابة أفراد وأعوان الأمن التابعون للمصالح البلدية، ضف إلى كل هذا تمكين الأطفال من أرجوحات وسلالم للتزحلق ونواد رياضية على غرار نادي الفروسية وتعتبر الغابة قبلة ومتنفسا للشباب الراغب في ممارسة رياضته المفضلة كالكرة الحديدية وكرة القدم وكذا هواة ركوب الدراجات الهوائية.

وقد رحب الكثيرون بالوجه الجديد الذي اكتسته الغابة التي كانت إلى وقت قريب مصدر خوف وقلق، لترحب بهم الآن وتفتح أبوابها للعائلات والأطفال، وشدد هؤلاء على ضرورة الحفاظ على هذا المكسب والحرص على المرافق التي تدعم بها، للحيلولة دون فقدانها واستفادة الزائرين من أبناء الحي وغيرهم من هذا الفضاء، خاصة وأن المواطن العاصمي في حاجة ماسة إلى مثل هذه الفضاءات التي تعد متنفسا له للهروب من ضغوط العمل وانشغالات الحياة اليومية.