الرئيسية / دولي / قرارات عربية مكررة في ختام قمة نواكشوط

قرارات عربية مكررة في ختام قمة نواكشوط

نددت الجامعة العربية بالتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدولها، وذلك في ختام قمة اختصرت بيوم واحد في نواكشوط، ووصفها الرئيس الموريتاني بـ”الناجحة”.

 وانعقدت القمة بحضور سبعة من قادة الدول الـ22، وهم أميرا قطر والكويت، ورؤساء اليمن والسودان وجزر القمر وجيبوتي، إلى جانب الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز الذي ترأس بلاده المنظمة لعام واحد.وغاب عن

القمة الرئيس المصري والعاهل السعودي والاردني، على خلفية انقسامات وازمات مستمرة في المنطقة العربية.كما حضر رئيس تشاد ادريس ديبي بصفته الرئيس المباشر للاتحاد الافريقي ومجموعة الساحل.وكان اعلن في وقت سابق عن مشاركة العاهل السعودي الملك سلمان، ولكن تاكد لاحقا انه لن يحضر “لاسباب صحية”.كما ان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لم يحضر تحت مزاعم تهديدات بالاغتيال، بحسب مصدر في الجامعة العربية التي تضم 22 دولة باستثناء سوريا التي ظل مقعدها شاغرا بسبب تعليق عضويتها.وتمثل كل من ليبيا ولبنان اللذين ليس لهما رئيس، برئيسي الوزراء. وادى كل ذلك الى مشاركة “متوسطة” مقارنة بالقمم العربية السابقة، وفق مختصين.في بيانها الختامي، أدانت قمة نواكشوط التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية، في إشارة إلى الخلافات القائمة بين طهران والسعودية

كما تقرر خلال القمة العربية العادية السابعة والعشرين، التي اختتمت أعمالها بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، على أن  تستضيف اليمن القمة العربية المقبلة العام القادم.وقبل اليمن الذي شارك رئيسه عبد ربه منصور هادي إلى جانب رؤساء الدول والحكومات في قمة نواكشوط باستضافة القمة العربية القادمة.وفي تصريحات أدلى بها عقب لقاءه بالرئيس عبد ربه على هامش أشغال القمة العربية أعرب اسماعيل ولد الشيخ المبعوث الأممي إلى اليمن عن أمله في” أن تأتي القمة العربية القادمة الثامنة والعشرون التي قبل اليمن باستضافتها واليمن قد تجاوز محنته وتحدياته عبر تحقيق السلام الشامل الذي يستحقه الشعب اليمني المبني على القرارات والمرجعيات ومنها القرار الأممي 2216 والمبادرة الخليجية  ومخرجات الحوار الوطني”.كما شكل الوضع باليمن إحدى القضايا المدرجة على جدول أعمال القمة العربية.

 

 

قالت انه وراء عدم حضور الزعماء في القمة العربية

التوتر يطغى مجددا على علاقات موريتانيا والمغرب

 

يبدو أن القمة العربية تسببت في تصعيد التوتر بين المغرب وموريتانيا، إذ اتهمت مصادر موريتانية جهات مناوئة بالتأثير على حضور الزعماء العرب للقمة العربية بموريتانيا، مشيرة إلى أن التوتر بين موريتانيا والمغرب وموقف نواكشوط الأخير من الطلب الذي تقدمت به بعض الدول الإفريقية لتعليق عضوية البوليساريو بالاتحاد الإفريقي دفع بعض أصدقاء الرباط إلى تخفيض تمثيليتهم في القمة.وكانت السلطات الموريتانية تسعى إلى مشاركة الملك السعودي الذي يوجد حاليا في مدينة طنجة. أما المغرب فخفض تمثيليته في اجتماع وزراء الاقتصاد والتنمية الذي نظم يوم الجمعة الماضي بعد غياب وزير الاقتصاد والمالية عن الاجتماع الذي احتضنته العاصمة الموريتانية نواكشوط قبل أيام من انعقادها.واتهمت بعض المنابر المقربة من النظام الموريتاني المغرب بإقناع أصدقائه من دول الخليج بتخفيض تمثيليتهم بسبب إعتراف النظام الموريتاني بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.