الرئيسية / محلي / قرار الهدم يلاحق عشرات العائلات بالشراقة
elmaouid

قرار الهدم يلاحق عشرات العائلات بالشراقة

 يلاحق قرار الطرد عشرات العائلات القاطنة بالشراقة بعد عرض وثائق تؤكد أنهم لا يملكون القطع الأرضية التي شيدوا عليها مساكنهم، وإنما تعود إلى أحد الخواص ويتعلق الأمر بمزرعة عليوة فوضيل التي برمجت فيها مشاريع استثمارية، الوضع الذي أثار مخاوف السكان الذين وجدوا أنفسهم مهددين بالشارع.

صدم سكان مزرعة عليوة فوضيل بالقرار القاضي بهدم مساكنهم التي شيدوها منذ سنوات، استنادا إلى مبادرة الملكية الجماعية التي كان السكان يستفيدون منها خلال ستينيات القرن الماضي، ليكتشفوا قبل سنتين أنهم يأوون إلى أراض مملوكة قانونا إلى أحد الخواص الذي يعتزم تجسيد مشروع استثماري على مستوى هذه المزرعة، ما جعله يخطرهم بالقرار الذي نزل كالصاعقة عليهم.

وأعرب السكان عن مخاوفهم من الإخطار الذي تلقوه والقاضي بإخلائهم المنازل في القريب العاجل، مشيرين إلى أن نفس المستثمر أقدم على إجبار جيرانهم على مغادرة منازلهم، الأمر الذي جعلهم يستعجلون تدخل السلطات الولائية من أجل تسوية وضعيتهم وترحيلهم إلى سكنات لائقة، بعد أن بات التهديد مؤكدا.

وأوضح السكان أن أكثرهم استفاد من الأراضي التي يشغلها بطرق قانونية منذ ستينيات القرن الماضي في إطار ما كان يعرف بـالمجموعة، قبل أن يتفاجأوا بكونهم يسكنون في بيوت مشيدة على عقار مبرمج لأن تشيد عليه مشاريع من قبل مستثمر حرص قبل سنتين على توضيح وضعية المزرعة قانونا، ما جعلهم يلجأون إلى القضاء، حيث قاموا برفع دعوى قضائية ضده إلى أن واجههم بوثائق رسمية تثبت ملكيته للوعاء العقاري، كما أكد هؤلاء أن المعني قام قبل حوالي 6 أشهر بهدم 4 منازل دون أن تتدخل السلطات المحلية لإيجاد حل لأصحاب المنازل المهدمة، معربين عن مخاوفهم الكثيرة من أن ينالوا نفس مصير جيرانهم الذين لم يجدوا غير منازل أقاربهم لإيوائهم، بعد إخطار صاحب المزرعة لعدد من العائلات بضرورة إخلاء منازلها في أقرب وقت قبل تهديمها بهدف إقامة مشروعه العقاري، وهو الأمر الذي لم يستسغه السكان في ظل صمت السلطات إزاء هذا الأمر.