الرئيسية / دولي / قرار منع الأذان .. اعتداء صهيوني سافر على حقوق المسلمين
elmaouid

قرار منع الأذان .. اعتداء صهيوني سافر على حقوق المسلمين

دعت الهيئات الإسلامية في القدس المحتلة، السبت، المواطنين إلى عدم الامتثال لقانون فرض قيود على استخدام مكبرات الصوت في الآذان. وقالت الهيئات (مجلس الأوقاف، دائرة الأوقاف الإسلامية، الهيئة الإسلامية

العليا بالقدس، ومفتي القدس والديار الفلسطينية) في بيان مشترك  “على أهلنا في القدس وضواحيها وسائر مدنها وقراها القيام بالآذان من أعلى أسطح منازلهم وفي الأسواق والطرقات وألا يمتثل الـمؤذنون لهذه القرارات الجائرة ردا واضحا على السياسة العنصرية الاحتلالية”.

ورأت أن مشروع هذا القانون وقوانين أخرى وقرارات المحاكم الإسرائيلية تسعى إلى التطهير العرقي وتهجير الـمقدسيين ومسح الذاكرة العربية والإسلامية في المدينة وخلق ما يسمى بالقدس اليهودية كعاصمة لـمشروع الدولة اليهودية.

وجاء في البيان أن “قانون منع الآذان بحجة التشويش من الساعة الحادية عشرة ليلا إلى السابعة صباحا ليس إلا حلقة في سلسلة قوانين يهودية عنصرية فاشية جائرة، تهدف إلى طرد المقدسيين والتضييق عليهم والتدخل في شؤون عبادتهم وشعائرهم”.وفى المقابل .. أدانت الهيئات الإسلامية المساعى الإسرائيلية لخنق الأقصى من خلال الحفريات وإنشاء البؤر الاستيطانية والمشاريع التهويدية والمسارات التوراتية والحدائق التلمودية والرموز والشعائر الزائفة إضافة إلى الاقتحامات اليومية ونصب الحواجز والتضييق على المصلين والتدخل في مهام وعمل إدارة الأوقاف واعتقال وإرهاب وتخويف العاملين فيها.وقالت “إن تصعيد الشرطة الإسرائيلية والممارسات اليومية التى تنفذها الشرطة بدعم من حكومة الاحتلال سيؤدى إلى إشعال الـمنطقة برمتها”.

وفى السياق .. دعا نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، سلطات إسرائيل إلى ضرورة احترام الحقوق الدينية للجميع، في تعليقه على مشروع قانون “يقيّد رفع الأذان”..قائلا : “يتعين ضمان احترام حقوق الجميع ويشمل ذلك الحقوق الدينية”.وكانت الكنيست الإسرائيلى قد صادق بالقراءة التمهيدية على مشروع “قانون الأذان”..

وينص القانون على منع استخدام مكبرات الصوت للصلاة في الأماكن السكنية في الفترة ما بين الساعة الحادية عشرة ليلا وحتى السابعة صباحا كما يفرض القانون غرامة ما بين خمسة وعشرة آلاف شيكل إسرائيلى (ما بين 1300-2600 دولار) على كل من يخالفه.

من جهتها ذكرت مصادر إعلامية، السبت، إنه ردا على مصادقة الكنيست في القراءة التمهيدية على “قانون المؤذن” الذي يمنع استخدام مكبرات الصوت بالمساجد من الساعة 11 مساء  حتى الـ 7 صباحا مما يعني منع رفع أذان الفجر، قرر عدد من الفلسطينيين تركيب مكبرات للصوت على أسطح بيوتهم لبث صوت الأذان. ونقلت الصحيفة عن مواطن فلسطيني “صوت المؤذن لن يصمت، اشتريت مكبر صوت خاصا، وخلال كل صلاة، خاصة الفجر، أقوم ببث صوت المؤذن”. وأضاف المواطن الفلسطيني: “هذه الحكومة الإسرائيلية تهدم لنا البيوت وتهيننا والآن تمس بالدين.. على الحكومة أن تعرف بأن المس بالمؤذن والدين هو خط أحمر يمكن أن يقود للحرب”.

يذكر أنه قال الشيخ محمد حسين مفتي القدس، إن محاولة الاحتلال الإسرائيلي والحكومة الإسرائيلية التصويت من خلال الكينيست الإسرائيلي على قرار منع الأذان، قرار خاطئ تماما وتعسفي وعنصري وقرار يتعارض مع حرية العبادات والأديان ويتدخل في شعائر عبادة المسلمين مباشرة.

وأضاف الشيخ محمد حسين مفتي القدس في أول تصريح له أن الأذان أحد  شعائر الإسلام وهو للإعلان عن دخول وقت الصلاة التي هي فريضة وأحد الأركان الخمسة بل هي أهم الأركان في الإسلام. وأكد مفتي القدس، أن هذا التدخل سافر وصارخ في شؤون المسلمين وهو أيضا تدخل وعدوان على المسلمين كافة وليس فقط على الأراضي والمساجد الفلسطينية، مطالبا العالم أن ينهض ليلجم الاحتلال عن الاستمرار في إجراءاته التعسفية ضد الشعب الفلسطيني، مختتما “لا نعترف بمثل هذا القرار أو أي قرار يتدخل في شؤون عبادتنا كمسلمين”.