الرئيسية / محلي / قرية “أولاد عيسى” ببرج منايل خارج اهتمامات المسؤولين المحليين

قرية “أولاد عيسى” ببرج منايل خارج اهتمامات المسؤولين المحليين

يعاني قاطنو قرية “أولاد عيسى” ببرج منايل شرق بومرداس جملة من المشاكل التي نغصت حياتهم وحولتها إلى جحيم حقيقي لا يطاق في ظل سياسة التجاهل التي تنتهجها السلطات في حقهم فهم لا يزالون يتبعون الطرق البدائية على غرار  جلب الحطب من الغابات والمياه من الابار..

 

ومن بين المطالب التي رفعها سكان قرية “اولاد عيسى”  انعدام الغاز الطبيعي والغياب الكلي لمياه الشرب بحنفياتهم منذ أزيد من شهرين إلى جانب اهتراء شبكة الطرقات باعتبارها لم تشهد أية عملية صيانة منذ سنوات وغياب المرافق الرياضية والترفيهية.

وقد أشار محدثونا إلى مشكل غياب غاز المدينة الذي أثقل كاهلهم بسبب الحاجة الملحة إليه، خاصة في فصل الشتاء، حين يشتد الطلب عليه، خاصة وأن المنطقة معروفة ببرودتها الشديدة ما يضطر  إلى الجري اليومي وراء قارورات غاز البوتان التي تعرف ندرة حادة وارتفاعا في ثمنها فيما تضطر العائلات ذات الدخل المتوسط تتبع الطرق البدائية وهي جلب الحطب من الغابات لاستعماله للطبخ والتدفئة في فصل الشتاء، هذا وقد أكد محدثونا أن المياه غابت عن حنفياتهم منذ حوالي شهرين، ذلك ما دفع ببعضهم لاستئجار الصهاريج المتنقلة، والتي يصل سعرها إلى 700 دج في كل مرة، والتي لا تلبي حاجيات أسبوع واحد في كثير من الأحيان، الأمر الذي كلفهم مصاريف إضافية، على حد قولهم هم في غنى عنها.

الشباب من جهتهم كان لهم نصيب من المعاناة في ظل غياب فرص العمل بقرية “اولاد عيسى” فهم يتخبطون في أزمة بطالة خانقة جعلتهم يعانون المزيد من المشاكل في ظل انتهاج البعض منهم طريق الانحراف من خلال المتاجرة بالمخدرات ومنهم من اختار حرفة السرقة ما جعل مصالح الأمن تشتبه بهم وتلاحقهم.

هذا إلى جانب مواجهتهم لمشكلة اهتراء شبكة الطرقات باعتبارها لم تشهد عملية صيانة منذ سنوات حيث أكد القاطنون في هذا السياق أنهم يعانون كثيرا في الأيام الممطرة حيث تتحول الطرقات إلى برك ومستنقعات مائية يجد الراجلون وأصحاب السيارات صعوبة في السير عليها في حين في فصل الصيف فان الغبار المتطاير هو سيد الموقف ما يجعل السكان يغلقون نوافذهم في عز الصيف حتى لا يعرضهم لأمراض خاصة الأطفال منهم وذوي الحساسية والربو.

وعليه يطالب سكان قرية “أولاد عيسى” ببرج منايل شرق بومرداس التدخل العاجل للسلطات المعنية والجهات الوصية لانتشالهم من جحيم التجاهل والتهميش والإقصاء المتبع في حقهم منذ سنوات عدة..