الرئيسية / محلي / قرية أولاد مسعودة ببوراوي بلهادف بجيجل….. مشاكل بالجملة حولت حياة السكان إلى جحيم
elmaouid

قرية أولاد مسعودة ببوراوي بلهادف بجيجل….. مشاكل بالجملة حولت حياة السكان إلى جحيم

رغم ما تتميز به من جمال رباني، من اختلاف الغطاء النباتي بها، إلى الإخضرار الذي يختلف من نبتة إلى أخرى ومن شجرة إلى أخرى، والتي يمكنها أن تسحر الأنظار، خاصة مع امتزاج هذه الصور بنعومة ولطافة أجوائها، إنها منطقة أولاد مسعودة التي تقع في عمق جبال بلدية بوراوي بلهادف، حيث توجد في قلب هذه القرية عين عمومية يقال إن عمرها يمتد إلى ثلاثة قرون، بالإضافة إلى وجود جامع لتعليم القرآن الكريم، أشجار زيتون يمتد

عمرها أيضا إلى العصر الروماني، لكن كل ذلك لم يرفع عنهم معاناة عزلة المنطقة التي تعتبر تحصيل حاصل لتدهور الطريق المؤدي إليها والطرق التي تربط أجزائها، أين نجدها طرقا ترابية يصبح ضررها في فصل الشتاء أكبر من نفعها، ما يجعل المنطقة في معاناة كبيرة أيضا مع غياب وسائل النقل، ما يؤثر على يوميات العائلات المتواجدة بالمنطقة، وخاصة على الأطفال المتمدرسين الذين يقطعون مسافات كبيرة للوصول إلى مقر البلدية.

من جهة أخرى، يتحدث البعض عن غياب فرص العمل في المنطقة برمتها، إضافة إلى أمل السكان في تنشيط قاعة العلاج وجعلها تلبي متطلباتهم البسيطة، بالنسبة لمياه الشرب، فيأمل السكان في تجميع مياه الينابيع وتوزيعها في شبكة خاصة بالمياه الصالحة للشرب إلى كل منازل المنطقة، تخفيفا لمعاناتهم ورحلاتهم اليومية لجلب المياه من العيون والينابيع التي تزخر بها المنطقة.

من جهة أخرى، يأمل السكان في إنجاز الإنارة العمومية لأجزاء المنطقة، ضمانا لحمايتهم وحماية ممتلكاتهم، ونظرا لهذه الوضعية التي يطول عنها الحديث جراء المعاناة الكبيرة للسكان، يأملون بتوفير ضروريات الحياة الكريمة وكذا أجواء استقرارهم في المنطقة بمنح القرية مشاريع يمكن أن تساهم في تثبيتهم فيها لا طردهم منها، خاصة أنهم يأملون في تنشيط يومياتهم عن طريق نشاطات تغنيهم عن الرحيل منها وتشجيعهم على إنعاش المنطقة وتنميتها.