الرئيسية / محلي / قسنطينة… انتشار الأوساخ بسيدي مبروك يقلق السكان
elmaouid

قسنطينة… انتشار الأوساخ بسيدي مبروك يقلق السكان

يعاني سكان سيدي مبروك بقسنطينة، من انتشار القمامة بمحيط الكثير من الأحياء، كما تحولت الأعشاب العشوائية إلى مشكلة تؤرق العائلات بالقرب من العمارات لظهور الفئران والثعابين منها، فيما استغل بعض

الشباب اقتراب العيد، لبيع كلأ المواشي في عدة نقاط، وهو ما أثر على نظافة الحي.

ويلاحظ المتجول في حي سيدي مبروك بشقيه العلوي والسفلي، تراجعا في وضعية النظافة، بسبب انتشار القمامة على الأرض، في مقابل نقص السلال المخصصة للتخلص من النفايات الخفيفة كالقارورات البلاستيكية وفناجين القهوة وغيرها، حيث أكد لنا سكان من الحي بأن بعض المواطنين يقومون بالتخلص من الردوم بشكل فوضوي على مستوى بعض النقاط الواقعة خلف عمارات حي منتوري المعروف باسم “البوسكي”، بالإضافة إلى القمامة الأخرى، التي يقوم بعض السكان برميها بشكل فوضوي، ما يزيد من انتشار الأوساخ ويؤدي إلى ظهور الفئران وانبعاث روائح كريهة تزعج المواطنين، كما يسجل محيط العمارات النسبة الأكبر من القمامة في حي سيدي مبروك، فضلا عن أن الأعشاب الضارة أصبحت مشكلة تؤرق السكان، خصوصا بالجهة السفلى من المنطقة خلف العمارات المعروفة باسم “سي. أن. أس”، حيث ظهرت من قبل ثعابين، فضلا عن أنها أصبحت ملاذا للكلاب الضالة والفئران والروائح الكريهة، كما يطالب سكان العمارات المذكورة مصالح البلدية بالتكفل بالمشاكل المتعلقة بالنظافة، في حين أكدوا لنا بأنهم أصبحوا يتخوفون من تعرض أبنائهم لمخاطر صحية جراء اللهو بالقرب من منازلهم.

ويعرف سيدي مبروك انتشارا للكلاب الضالة خلال الساعات المسائية، كما يطالب سكانه مصالح البلدية برش المبيدات من أجل القضاء على العدد الكبير من أسراب البعوض، التي صارت تؤرقهم خلال الفترات اللّيلية، من جهة أخرى، يشهد الحي ظهور باعة كلأ المواشي عبر عدة نقاط ما جعل وضعية النظافة تتدهور قبيل عيد الأضحى، فبالقرب من العمارات المسماة “أش. أل. أم” استغل بعض الشباب اقتراب العيد وعرضوا كميات من كلأ الحيوانات في طاولات قاموا بنصبها، ما أدى إلى تراكم كميات من بقايا سلعهم على الطريق بعد مغادرتهم، وقد تظل بمكانها لأيام بعد انقضاء العيد.

ولا تقتصر مشكلة باعة كلأ المواشي على الحي المذكور، فبالقرب من حي وادي الحد ظهرت العديد من الطاولات الفوضوية على طول الطريق المؤدي إلى حي الدقسي من جهته السفلى، بالإضافة إلى الطريق المؤدي إلى جبل الوحش، أين تحولت الكثير من النقاط إلى أسواق مفتوحة لعرض الكلأ ما نجم عنه انتشار للقمامة أيضا.