الرئيسية / محلي / قسنطينة…سكان أحمد منصوري يشتكون من انعدام المرافق الضرورية

قسنطينة…سكان أحمد منصوري يشتكون من انعدام المرافق الضرورية

تعاني أزيد من 200 عائلة مستفيدة بصيغة البناء الريفي بحي أحمد منصوري ببونوارة التابعة لبلدية أولاد رحمون، مشاكل جمة يأتي في مقدمتها غياب الكهرباء والغاز والربط بقنوات الصرف الصحي، يضاف إلى ذلك انعدام شبكة الطرقات، ما جعلهم يتخبطون في وضعية جد مأساوية، في حين تبقى السلطات المحلية غائبة عن ايجاد حلول مناسبة للوضع.

وفي ظل الغياب التام لأهم هاته المرافق الضرورية، تعيش العائلات المستفيدة من صيغة البناء الريفي التي لم تهنأ بسكناتها الجديدة التي قطنتها منذ مدة قاربت السنتين، وضعية جد مزرية جراء تأخر أشغال ربط الحي بالكهرباء وقنوات الصرف الصحي والغاز، هذه المادة الأساسية التي تعتبر ضرورية لحياة المواطن ما جعل سكان جزء الحي المستفيد من صيغة البناء الريفي دائمي التخوف والقلق لأنهم يعتمدون على شراء قارورات الغاز بأسعار باهضة ومن أماكن بعيدة لسد حاجياتهم اليومية منها، خاصة وأن الطلب كثير عليها خلال هذه الأيام من شهر رمضان المعظم نتيجة استعمالاتها في مجالات عديدة مما قد يترتب عنه ندرة وشح في القارورات لكثرة الطلب.

معاناة السكان تعمقت وزادت لغياب الكهرباء من جهة، ما جعلهم يلجأون للأحياء المجاورة، متغاضين بذلك الخطر الذي قد يتعرضون له جراء التركيب العشوائي للكوابل الكهربائية، إضافة إلى صعوبة الولوج لحيهم بسبب غياب شبكة الطرقات بداخله من جهة أخرى، وهو الوضع الذي تسبب في انتشار حفر ومطبات موحلة ومهترئة خصوصا في فصل الشتاء أين تكثر الأمطار والأوحال، الأمر الذي أجبر قاطني الحي على استعمال تلك المسالك الترابية المتواجدة بحالة كارثية يرثى لها يوميا لقضاء حاجاتهم اليومية التي تتزايد والشهر الفضيل، فيما تتواصل معاناة الحي أمام تسرب المياه القذرة من قنوات تم صنعها تقليديا لانعدام شبكة الصرف الصحي هي الأخرى، ما حول منازلهم إلى مصدر حقيقي للأمراض وأجبر سكانه على السير فوقها أو بالقرب منها، لغياب ممرات تجنبهم السير على هذه المياه ما قد يعود بأخطار جمة على الصحة العمومية للمواطن، لاسيما وانتشار الحشرات والجرذان لتزداد بذلك متاعب السكان المتراكمة رغم مطالبهم المتكررة ومراسلاتهم العديدة المرفوعة للجهات الوصية التي تتنصل، حسبهم، من مسؤوليتها في أكثر من مناسبة، وتكتفي فقط بسياسة الوعود والتماطل في تنفيذها رغم درايتها بخطورة الموقف المحدق بهم، محملين بذلك كامل المسؤولية لأعضاء المجلس البلدي لبلدية أولاد رحمون الذين لا يولون حسبهم أدنى اهتمام بمعاناة السكان المتواصلة منذ حوالي سنتين. مستفيدو البناء الريفي لحي أحمد منصوري يطالبون السلطات المحلية بالأخذ بعين الاعتبار النقائص المسجلة على مستوى حيهم مع ضرورة رفع الغبن عنهم خاصة فيما يتعلق بغاز المدينة والكهرباء والربط بقنوات الصرف الصحي، إضافة إلى توفير جميع المرافق الضرورية الأخرى حتى يتسنى للسكان العيش في ظروف الحياة العصرية.