الرئيسية / محلي / قسنطينة… عشوائية بيع الأضاحي تخنق المدينة
elmaouid

قسنطينة… عشوائية بيع الأضاحي تخنق المدينة

تعرف نقاط البيع الفوضوية للأضاحي، ظهورها العشوائي بعديد  النقاط بقسنطينة، رغم الإجراءات التي أعلنت عنها السلطات لمكافحة هذه التجاوزات وتحديدها لأماكن بيع نظامية، فيما يؤكد بياطرة بأن هذه الطريقة

تتسبب في انتقال الأمراض، وتهدد صحة المواطنين والمواشي.

وقد تحولت عديد المناطق بعين الباي وبلخوان وبلحرش، وبمخرج المدينة الجديدة علي منجلي باتجاه عين سمارة، فضلا عن نقاط بسيساوي والخروب، إلى فضاءات وأسواق غير قانونية لعرض المواشي، وسط إقبال كبير في الفترة المسائية لاسيما بطريق المطار، حيث تسببت هذه المظاهر، التي بدأت مبكرا هذا الموسم، في تشويه المنظر العام وفي ازدحام مروري لاسيما بمنطقة بلحرش، حيث تركن العشرات من السيارات بالمكان، علما أن البلديات والمصالح البيطرية لمديرية الفلاحة، قد حذرت من البيع العشوائي للماشية، كما تنص القوانين على أن كل من يخالف هذه  النصوص التنظيمية، ستحجز مواشيه ويتم وضعها في المحاشر، لكن يبدو أن لا أحد من الباعة اكترث لهذه التحذيرات، رغم الخطورة التي تشكلها على الصحة العمومية.

وذكر لنا أحد الباعة، بأنه نقل مواشيه برخصة قال إنه تحصل عليها من مصالح الدرك الوطني والبلدية، كما أنه يمتلك شهادة صحية من طبيب بيطري معتمد، على حد قوله، مشيرا إلى أنه مربي وليس سمسارا وبالتالي فإنه غير مخالف للنظام العام، بحسب تعبيره، كما أشار إلى أنه لم يعلم بالنقاط القانونية، التي خصصتها الدولة للبيع، يأتي هذا في الوقت الذي كانت قد حذرت وزارة الفلاحة المواطنين، من شراء أضاحي من نقاط غير مرخصة ولا يحوز أصحابها على شهادات صحية، كما تقوم في كل عام مديرية الفلاحة بالتنسيق مع مصالح الأمن، بحملات تحسيس لحث المواطنين على عدم الاقتراب منها، فضلا عن تحسيس الباعة وطردهم من الأماكن غير القانونية.

وذكر بيطري بمديرية الفلاحية، بأن كافة نقاط البيع التي حددتها مصالح البلدية، ما تزال خالية من الموالين، في انتظار وصولهم انطلاقا من الأسبوع المقبل، وهو ما من شأنه، مثلما أكد، التقليل من إقبال المواطنين على النقاط العشوائية، كما ذكر بأن المديرية أجلت عطل البيطريين وسخرتهم خلال هذه الفترة لمراقبة الأسواق إلى غاية ذبحها يوم العيد، محذرة من شراء الأغنام المجهولة المصدر، تفاديا لانتقال الأمراض وما حدث في الأعوام الماضية من تعفن للحوم الأضاحي.