الرئيسية / وطني /  قسّوم ينفي اختراق جمعيته من أي تيار ديني منحرف
elmaouid

 قسّوم ينفي اختراق جمعيته من أي تيار ديني منحرف

الجزائر- نفى رئيس ” جمعية العلماء المسلمين ”  الدكتور عبد الرزاق قسّوم، أن تكون جمعيته مخترقة من أي تيار ديني منحرف له علاقة بالعنف والإرهاب.

وانتقد قسّوم في تصريحات إعلامية لموقع  ” قدس برس” ، محاولة بعض قادة الزوايا الصوفية وأتباع المذهب الشيعي في الجزائر ” التشويش على عمل جمعية العلماء ووحدة المذهب السني للجزائريين، من خلال إشاعة المفاهيم المغلوطة” .

وأضاف: ” أشعر بالأسف حقيقة لتدني الخطاب الإسلامي إلى هذا المستوى، على أيدي هؤلاء المنسوبين للعمل الإسلامي، ذلك أن نقطة قوة جمعية العلماء أنها تمثل أم الجمعيات وأساس التنظيمات الجزائرية كلها، وهي تضم إلى جانب الصوفي المنتمي للزوايا الإصلاحي والإخواني والسلفي، بمعنى أتباع السلف الصالح، وهي من نقاط قوة جمعية العلماء” .

وأضاف: ” نحن في جمعية العلماء جامعون لكل العقلاء وأصحاب فكر إسلامي وسطي مستنير، ندعو كل من يدخل للجمعية بأن يترك قناعاته الخاصة خارج أسوارها” .

وأشار قسّوم إلى أن السلفية بمفهومها الصحيح ليست سُبّة ولا نقيصة، وقال: ” نحن أتباع السلف الصالح، أما السلفية المنحرفة التي تحمل طابعا عنفيا فليست منا ولسنا منها في شيء” .

ودعا قسّوم من وصفهم بـ ” العقلاء من علماء الصوفية إلى التدخل لتصحيح الفهوم ونشر العلوم بدل الجهل وإزالة هذه الفهوم المغلوطة عن الخطاب الإسلامي” .

وحول حجم الخطر الشيعي الذي يتهدد الجزائر، والذي أمسى حديث الإعلام والمجالس العلمية في الأشهر الأخيرة، قال قسّوم: ” نحن في المسألة المذهبية الخاصة بأتباع المذهب الشيعي، نميز بين الشيعي القادم إلى الجزائر ضمن مهمة عمل، وبين الشيعي الجزائري، هذا الصنف الثاني نحن لا نفهمه ولا نرى له أي مبرر للانتقال من المذهب السني إلى المذهب الشيعي” .

وأضاف: ” الشيعة في الجزائر يشوشون على المذهب السني ويعملون على ذبذبة المعتقد السني بأشياء لا علاقة لها بالإسلام” .

وعما إذا كانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية تقوم بما يلزم لتحصين الجزائر، قال قسّوم: ” ما تقوم به وزارة الأوقاف ليس كافيا لتحصين المجتمع الجزائري من هذه المذاهب الفتاكة، أو هي لا تبذل الجهد المطلوب لذلك” ، على حد تعبيره.

وكان رئيس ” المنظمة الوطنية للزوايا”  في الجزائر، عبد القادر باسين، قد قال في تصريحات لها لـصحيفة ” البلاد”  الجزائرية، الأربعاء: أنه ” لا الشيعة و لا الأحمدية و لا أي طائفة أخرى تشكل خطرا على الجزائر وعلى وحدتها وأمنها القومي مثل الخطر الذي يشكله السلفيون على البلاد” . واتهم باسين السلفيين بإثارة الفوضى في الجزائر، واعتبرهم جزءا لا يتجزأ من جماعة ربيع المدخلي، الذي قال بأنه ” دعا في بيان مؤخرا مريديه للالتحاق بداعش في ليبيا” ، موضحا أن ” حتى جمعية العلماء المسلمين الجزائريين باتت مخترقة من طرف هؤلاء السلفيين الذين يحملون أفكاراً مغايرة لأفكار وعقيدة الجزائريين” ، وفق تعبيره. .