الرئيسية / ثقافي / قصر الثقافة “مالك حداد” بقسنطينة في الظلام

قصر الثقافة “مالك حداد” بقسنطينة في الظلام

تسبّبت، شركة سونلغاز، في إبقاء قصر الثقافة مالك حداد في ظلام دامس منذ أيام، بعد عدم تسديد مسؤولي هذا الأخير المشرفين على إدارة القصر مستحقات الكهرباء، رغم كون العديد من التظاهرات الثقافية لعاصمة الثقافة احتضنها قصر الثقافة محمد العيد آل خليفة ما جعل الحيرة تعم كل سكان قسنطينة لهذا الأمر “العجاب”.

 

وكان قصر الثقافة قد ساهم في تغطية عجز كبير فيما يتعلق بالمؤسسات المخصصة للتظاهرات الثقافية كونه يتموقع بوسط المدينة خلافا لقاعة “الزينيت” التي يجد الجمهور صعوبة في الالتحاق بها.

واستنكر أصدقاء ومعتادو حفلات قصر الثقافة والجمعيات الثقافية إبقاء “هذا الصرح الثقافي العظيم” في العتمة، يقدم نشاطاته في الظلام حيث تعرض حاليا العديد من أنشطته في ظروف جد سيئة.

هذا، ويتردد في الشارع القسنطيني أن “الوالي هو من أصدر شخصيا التعليمات لسونلغاز لكي تقطع النور عن المؤسسة”.

ولم تظهر حتى الساعة أي تسوية للوضع “المتأزم” بين سونلغاز وإدارة قصر الثقافة، ما يجبر القادمين للعروض الفنية وحتى العاملين بهذا الصرح الثقافي للسير في الظلام بين أروقة القصر، ما يسيئ للثقافة في مدينة كانت منذ أيام قليلة عاصمة للثقافة العربية، فهل رحلت أضواء عاصمة ثقافة العرب بمجرد انتهاء الفرح وانتقاله لتونس، ليعود المشهد الثقافي لقسنطينة إلى الوراء مجددا؟.