الرئيسية / وطني / قطع الإنترنت على مراكز الامتحان في الدورة الاستثنائية ووعيد لإطارات” onec” من أي تسريب

قطع الإنترنت على مراكز الامتحان في الدورة الاستثنائية ووعيد لإطارات” onec” من أي تسريب

 حذرت الفدرالية الوطنية لعمال التربية التابعة لـ”السناباب” وزارة التربية من الاتهامات التي وجهتها للنقابات حول التشويش على البكالوريا لدورة 2016،

واعتبرت تحركها رفقة الداخلية لفتح تحقيق ضدها محاولة لإخفاء فشلها في تسيير البكالوريا الذي ميزه عدة فضائح.

وجاء في بيان صادر عن الفدرالية “إنه بدلا من بحث وزارة التربية على المشكل الرئيسي الذي أدى إلى تسريب مواضيع الباكالوريا، هذا الامتحان الذي يعتبر مرحلة انتقالية للدخول الى الجامعة والذي تسخر له الحكومة والوزارة كل الوسائل المادية من مؤسسسات تربوية تعمل على تأطير هذا الامتحان وأساتذة ورؤساء مراكز، يقومون بالسهر على نجاح العملية التربوية بالاضافة إلى وسائل أخرى وما يقوم به التلاميذ من تحضيرات ومراجعات منتظرين هذا اليوم الذي يجتازون فيه هذا الامتحان المصيري، نتفاجأ بهذه الفضيحة المتمثلة في تسريب مواضيع الباكالوريا وجملة من الإقصاءات للتلاميذ اللذين تأخروا في الالتحاق بالامتحان بعد خمس دقائق رغم كل التجهيزات والإعدادات التي قامت بها وزارة التربية قبل هذا الامتحان والاستعانة بوزارة الاعلام والاتصال من أجل وضع اجهزة التشويش لتفادي تسرب المواضيع، لكن حدث ما لم يحمد عقباه: تسريب شبه كلي لمواضيع الباكالوريا وبطلها شعبة العلوم التجريبية ما أدى إلى ردود فعل مختلفة واستياء لدى الأسرة التربوية وأولياء التلاميذ وحتى التلاميذ أنفسهم الذين ليس لهم طرف في هذه اللعبة السياسية”.

ويأتي البيان عقب تسرب معلومات من وزارة التربية أنها فتحت تحقيقا مع الداخلية للايقاع بنقابيين تورطوا في التشويش على الباك والتلاميذ وحثهم على عدم اجتياز الدورة الثانية من الامتحان الذي سيكون بداية من 19ماي، متوعدة نقاباتهم بسحب الاعتمادات.

هذا في الوقت الذي وجهت وزارة التربية تعليمات إلى بعض  النقابات من أجل المشاركة في تأطير البكالوريا الاستثنائية في الوقت الذي توعدت اطارات الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات الذي ثبت تورط بعض إطاراته في فضيحة تسريب المواضيع من أية تجاوزات خلال هذا الدورة.

علما أنه ولأول مرة تتجه الوزارة إلى قطع الانترنت طيلة أيام الامتحان لمنع فضائح التسريبات.