الرئيسية / دولي / قمة عُمانية كويتية تسعى لإنهاء القطيعة… حوار يلوح في الافق بين الخليج وإيران
elmaouid

قمة عُمانية كويتية تسعى لإنهاء القطيعة… حوار يلوح في الافق بين الخليج وإيران

يتوجه أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح الى سلطنة عمان،هذاالاثنين في تحرك يستهدف تشكيل صيغة للحوار مع ايران فيما يبدو توحيدا لجهود الكويت ومسقط في إنهاء القطيعة بين الخليج وطهران.

وزار الرئيس الايراني حسن روحاني الاربعاء الماضية الكويت بعد ان اجرى مباحثات في نفس اليوم مع سلطان عمان قابوس بن سعيد في مسقط.وعلى خلاف الدول الخليجية الأخرى وخصوصا السعودية، ترتبط السلطنة بعلاقات جيدة مع طهران كما عرف عن الكويت دورها في محاولات التقريب بين إيران والخليج.وقال دبلوماسيون ان زيارة امير الكويت للسلطنة تعني ان ثمة معالم باتت واضحة لصياغة اسس مقبولة لحوار مع ايران شجعت عليه القمة الخليجية الاخيرة في البحرين.كما ان فرص الحوار بين الطرفين تتصل بما طرأ على السياسة الأميركية الجديدة تجاه ايران في عهد الرئيس دونالد ترامب الذي يرفض تدخلات ايران في المنطقة وطموحاتها النووية.وابدى روحاني تفاؤلا خلال جولته في عمان والكويت. وقال ان ايران “ايدت دائما تسوية للمشاكل والخلافات عبر الحوار”، واصفا القوة العسكرية لايران بانها “محض دفاعية”.وأعلن ديوان البلاط السلطاني العماني أن أمير الكويت سيقوم بزيارة للسلطنة تستغرق ثلاثة أيام ابتداء من الإثنين تلبية لدعوة من السلطان قابوس و”تتويجا للعلاقات الأخوية المتينة وحرصاً على دعم المصالح المشتركة”.وأدت عمان دوراً رئيسياً في المفاوضات التي أفضت إلى التوصل للاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى في جويلية 2015 واستضافت محادثات سرية بين ممثلي طهران وواشنطن.ويخيم التوتر على العلاقات بين دول خليجية وإيران بسبب عدد من الملفات أبرزها الملف النووي الإيراني الذي ترى الرياض أنه يهدد أمن المنطقة والملفين اليمني والسوري، حيث تتهم السعودية إيران بدعم نظام بشار الأسد بسوريا وتحالف مسلحي الحوثي والرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح في اليمن.كما تتهم البحرين طهران بدعم المعارضة في البلاد والتدخل في شؤونها الداخلية. وتشهد العلاقات الإماراتية الإيرانية تجاذبات سياسية بسبب احتلال ايران الجزر الاماراتية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى.