الرئيسية / منتدى الموعد اليومي / قندوز عباس مرشح عن الأفلان بالمجلس الشعبي الولائي بالعاصمة لـ”الموعد اليومي”: المنافسة ستكون على أشدها بالعاصمة وسنعمل على حصد أكبر المقاعد

قندوز عباس مرشح عن الأفلان بالمجلس الشعبي الولائي بالعاصمة لـ”الموعد اليومي”: المنافسة ستكون على أشدها بالعاصمة وسنعمل على حصد أكبر المقاعد

أكد المرشح عن حزب جبهة التحرير الوطني، بالمجلس الشعبي الولائي بالعاصمة، قندوز عباس، أن حزبه على أتم الاستعداد للمنافسة الانتخابية، التي انطلقت منذ أيام، وستكون على أشدها بالعاصمة بهدف الظفر بالمقاعد سواء البلدية أو الولائية، أين سيعمل المنتخبين على إيصال انشغالات المواطنين والعمل على حلها خاصة مع قانون الانتخابات الجديد الذي من المرتقب أن يرى النور قريبا، أين ساهم الحزب في  تقديم اقتراحاته ومن أبرزها المطالبة بتوسيع  صلاحيات المنتخب المحلي، الذي كان في السابق يعمل مكبلا، داعيا المواطنين للمشاركة بقوة، والتصويت على الأفلان الذي يحمل برنامجا طموحا منبثقا من الواقع، وبعيدا عن الشعبوية، حيث سيركز المترشحون خلال حملتهم الانتخابية، على مواقع التواصل الاجتماعي بقوة إضافة إلى التجمعات الشعبية، لإطلاع الرأي العام على برنامج الحزب وأبرز نشاطاته الميدانية، ما يجعل المحليات فرصة للتغيير نحو الأحسن لبناء الجزائر الجديدة التي يطمح إليها الجميع.

 

نسبة المشاركة في المحليات ستكون مرتفعة مقارنة بالتشريعيات، ما صحة ذلك؟

Peut être une image de ‎une personne ou plus et ‎texte qui dit ’‎اليومي اليومي اليومي اليومي اليومي اليومي ليومي اليومي اليومي ليومي 3 3‎’‎‎

وأوضح المرشح عن (الأفلان) بالمجلس الشعبي الولائي بالعاصمة، قندوز عباس، الذي نزل ضيفا على منتدى، الموعد اليومي، بمناسبة الانتخابات المحلية التي انطلقت منذ أيام، أنه معروف منذ السابق بأن المشاركة في الانتخابات المحلية لها طعم خاص، مقارنة بالتشريعيات أين يكون الاهتمام ناقص، ما يجعل المحليات تحتل أولوية المواطنين، لكون البلدية أقرب مؤسسة للمواطن وبالتالي ستكون نسبة المشاركة مرتفعة، عكس التشريعيات التي تسجل عزوفا نوعا ما في كل مرة، وهذا بالإستناد إلى التجارب السابقة، داعيا المواطنين للمشاركة في الانتخابات بقوة، لأنه في النهاية المواطن لا يلوم إلا نفسه فهناك الكثير من المترشحين يعملون بجهد وشفافية، من أجل حل مشاكل المواطنين على جميع الأصعدة، سواء اجتماعية أو اقتصادية، ومستحيل أن يكون الجميع فاسدا كما يتصور البعض، ما يجعل المحليات فرصة للتغيير، وأحسن من البقاء في البيت، وانتظار ما سيقدمه المنتخب المحلي.

 

ما مدى اهتمام الحزب بمواقع التواصل الاجتماعي أثناء الحملة الانتخابية؟

سمعنا في الوقت السابق، من بعض الأصوات الناعقة وذلك من خصوم الحزب، بأن حزب جبهة التحرير الوطني، يتبع أساليب قديمة في إيصال صوته للمواطنين، وكذا المطالبة بإدخاله للمتحف، إلى غير ذلك من الأوصاف الأخرى، التي تدخل في سياق إضعافه، لكن برهنا العكس، لأننا متواجدين بقوة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهذا بفضل خيرة المهندسين في التكنولوجيا، التي يتوفر عليها الحزب، قصد التعريف ببرنامجه سواء من خلال وضع مقاطع فيديو، إضافة إلى وجود مجموعة من صفحات للأحياء في العاصمة يظهرون من خلالها النشاطات التي يقومون بها، والتي حققت نجاحا ونسبة متابعة كبيرة، وهذا يدل على التطور الحاصل ومواكبة التكنولوجيا.

نادية حدار