الرئيسية / دولي / قوات حكومة الوفاق تسيطر على مواقع جديدة في سرت

قوات حكومة الوفاق تسيطر على مواقع جديدة في سرت

تقدمت قوات حكومة الوفاق الليبية في وسط سرت على بعد 450 كلم شرق طرابلس وسيطرت على مواقع كان يحتلها تنظيم داعش، لكن الارهابيون يبدون مقاومة في معاقلهم الاخيرة، وفق مركز اعلام “عملية البنيان المرصوص”.

 

 وقال المركز الاعلامي في بيان: “سجلت قواتنا اليوم انتصارا جديدا على فلول داعش في سرت حيث تمكنت من تمشيط مناطق جديدة وإحكام السيطرة عليها أمام مقاومة يائسة”.واوضح ان “قواتنا أحكمت اليوم السيطرة على حي 200 وحدة سكنية بمركز المدينة، بعد قصف بالمدفعية الثقيلة، حيث تقدمت بالمدرعات على الحي وتعاملت مع قناصة حاولوا إعاقة تقدمها”.واضاف ان “أهم المواقع التي سيطرت عليها قواتنا اليوم هي مقر الأمن الداخلي سابقا الذي كان داعش يستخدمه سجنا، كذلك مقر ديوان الحسبة، وحي الناقة، وشارع دبي، وبعض المواقع الأخرى. أحبطت قواتنا تقدم سيارتين مفخختين في اتجاه خطوطنا الأمامية حيث قامت قواتنا على الأرض بتفجيرها من دون خسائر في صفوفنا”.وقال البيان ان “طيران الدعم الدولي نفذ ضربتين جويتين على مواقع للقناصة” في اشارة الى الطيران الاميركي.ولا يزال الارهابيون يسيطرون على احياء عدة، بينها الحي 1 في شمال المدينة على الساحل والحي 3.واوقعت هذه المعارك 12 قتيلا على الاقل و85 جريحا في صفوف قوات حكومة الوفاق وفق مصادر طبيبة في مستشفى مصراته التي تقع على بعد 200 كلم الى الشرق من طرابلس وحيث يوجد مقر قيادة العمليات.وفي وقت سابق قال المتحدث باسم عملية “البنيان المرصوص” التابعة للمجلس الرئاسى الليبى، محمد الغصرى، إنهم قدموا مقترحا للمجلس الرئاسى بتعيين حاكم عسكرى على مدينة سرت بعد تحريرها من تنظيم داعش. وقال الغصرى، أن مهمة الحاكم العسكرى ستكون مؤقتة إلى حين استتباب الأمن والاستقرار وتمكين المجلس المحلى سرت والأجهزة الأمنية والعسكرية من ممارسة مهامها.وأضاف أن المجلس المحلى والأجهزة الأمنية والعسكرية غير قادرة فى الوقت الحالى على التنسيق فيما بينها لإدارة شئون المدينة، مشيرا إلى أن الحاكم العسكرى سيكون له السلطة العليا على جميع الأجهزة والمؤسسات فى المدينة. يذكر انه تثير التطورات الحاصلة مؤخرا في ليبيا قلق الليبيين كما دول جوارهم، التي ترتبط بعلاقات متينة في مختلف المجالات مع الجانب الليبي. فلا يشك عاقل أن هذه الدول تحديدا راغبة في حل الأزمة في بلد عمر المختار، وأن حالة الفوضى واللا إستقرار تهدد هذه الدول مثلما هي وبال على ليبيا نفسها التي انعدمت فيها أهم مقومات الدولة. كما يزيد من قلق الليبيين تواجد قوى أجنبية على أرضهم، ولعل حادثة إسقاط المروحية الفرنسية التي كانت تضم عناصر استخبارات فرنسية برر الرئيس أولاند تواجدهم، تقيم الدليل على أن الكل بات يرتع في ليبيا جهارا ودون الحاجة إلى التخفي. وفي وقت سابق ايضا أعلن مبعوث الامم المتحدة الى ليبيا مارتن كوبلر أن الأزمة في هذا البلد أوجدت _احتياجات انسانية مهولةس اذ هناك أكثر من 2.4 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدة إنسانية.وأشار كوبلر أيضا إلى وجود 300 ألف طفل خارج المدارس وحوالى 350 الف نازح ليبي فضلا عن 270 الف مهاجر عالقين في هذا البلد الغارق في الفوضى.