الرئيسية / حوارات / كاتبة السيناريو سارة برتيمة تصرح لـ “الموعد اليومي”: ♦ كاتب السيناريو لابد أن يكون قريبا ومحتكا بالمجتمع .. ♦ تقييم العمل الفني عن طريق الجوائز يحفزنا على تقديم الأفضل دائما

كاتبة السيناريو سارة برتيمة تصرح لـ “الموعد اليومي”: ♦ كاتب السيناريو لابد أن يكون قريبا ومحتكا بالمجتمع .. ♦ تقييم العمل الفني عن طريق الجوائز يحفزنا على تقديم الأفضل دائما

سارة برتيمة كاتبة سيناريو ناجحة في مجال تخصصها، حيث كتبت عدة سيناريوهات ناجحة لأعمال فنية درامية وفكاهية أبرزها مسلسل “الخاوة” في جزئيه الأول والثاني وأيضا السلسلة الفكاهية “طيموشة” الذي عرض جزءها الأول خلال رمضان الفارط والجزء الثاني بصدد التصوير ليعرض خلال رمضان القادم على قنوات التلفزيون العمومي.

فعن هذا العمل الفني “طيموشة” وأمور أخرى تحدثت السيناريست سارة برتيمة لـ “الموعد اليومي” في هذا الحوار.

 

ما هي أبرز محطاتك في كتابة سيناريو الأعمال الفنية؟

معظمها كان تليفزيونيا أين خضت في بداياتي بمجال كتابة السيناريو السلسلة الفكاهية وورش كتابة النص المسرحي، لكن تمحور جل تركيزي في كتابة – الفكاهة – لكن في ظل كل هذا كان أبرزها في الدراما، حيث كانت تجربة مُغامِرَة لما طفا مسلسل “الخاوة” بجزئيه وحقق نجاحا ملفتاً، ودفع بمجال الانتاج الدرامي التلفزيوني إلى المنافسة .

 

من الخاوة إلى طيموشة.. محطات بارزة في حياتك ككاتبة سيناريو، ما سر نجاح التجربتين؟

عندما يكون محتوى المادة السيناريستية  – كما أطلق عليها شخصيا- إسقاط لوضع اجتماعي- ثقافي – أو حتى سياسي يعكس ما يتعايشه المتلقي، فحتما سوف يكون هناك تجاوب وبالتالي نجاح العمل.

 

كتبت مؤخرا الجزء الثاني من “طيموشة”، ما الجديد الذي يحمله هذا الجزء؟

هناك توسيع لبعض محاور الشخصيات وإضافة شخصية كنت قد تطرقت إليها سابقا في الجزء الأول كشخصية غامضة، لتبرز جليا في هذا الموسم، وقد تخلق منعرجا في السلسلة.

 

ما الذي يجب توفره في كاتب السيناريو لينجح ما كتب؟

إجمالا كاتب السيناريو يحل محل كل الشخصيات التي يتطرق إليها، فلذلك يجب أن يكون مثقفا وملما بكل مجال تطرق إليه في نصوصه سواء تعلق بعلم الاجتماع، علم الجريمة، يوميات المجتمع المعاش، علم النفس، مجال الطب وليس بالضرورة أن يكون يفقه كل هذه الميادين، يكفي أن يكون على دراية بفحواها فقط وكذلك يكون قريبا ومحتكا بالمجتمع الذي يعيش فيه.

 

هل نجاح الجزء الأول من طيموشة هو الذي دفعك لكتابة الجزء الثاني أم الحكاية كانت تحتاج إلى جزء جديد؟

قطعاً، النهاية المفتوحة للجزء الأول توضح أن هناك تتابعا لأحداث السلسلة فيما بعد وحتما تدعو إلى موسم ثانٍ.

 

ما قولك فيما أُنجز مؤخرا من أعمال فنية خاصة الدرامية؟

لا يمكنني إبداء رأيي في الأعمال قبل بثها والتطرق إليها من خلال مشاهدتها، غير أنه يمكنني القول إن كم الانتاج لهذا الموسم ثري جدا وما يلوح في الأفق غني بالكم الذي ينتج عنه.. منافسة، وكانت بداية البداية للإنتاج الدرامي أو الفكاهي وبرز ذلك من خلال تنوع المحاور والمواضيع القريبة للمشاهد والتي تمثله بالدرجة الأولى ويمكن حصرها في قائمة معيار الانتاج خاصة الدرامي العربي.

 

ما الفرق بين الكتابة في الدراما والفكاهة؟

الفرق طبعاً موجود، فالكتابة الفكاهية هي عبارة عن وضعيات كوميدية، أما الدرامية فهي سرد لحقائق ووقائع اجتماعية، درامية، فنية وغيرها، وهناك كذلك اختلاف في أسلوب الكتابة من الناحية الأكاديمية، فكتابة النص الدرامي غير الكتابة الساخرة والفكاهية، لكن هناك عمل مشترك يجمع بين النوعين الدرامي والفكاهي هو الحبكة.

 

لماذا تصلنا بقوة أعمال غيرنا من كل البلدان ولا تُسوق أعمالنا الفنية؟

ما دام الإنتاج الدرامي – أتحدث عنه تحديدا لأن هذا ما يسوق لنا- ليس على نفس معيار النوعية سواء فنيا أو تقنيا، فلا يمكننا التحدث عن دخول مجال التسويق للعالم الدرامي العربي أو حتى التركي الذي غزا الساحة عربيا، وفي حال توفر عامل النوعية يبقى موضوع اللهجة عائقا رئيسيا والذي لم نعمل لأجله مغاربيا، أقول لأن البلد الشقيق المغرب اجتهد في ذلك من خلال مجال الدبلجة لعدة أعمال درامية عالمية: تركيةً، مكسيكية، يونانية.

 

حصول العمل الفني على جوائز، ماذا يعني لك؟

تقييم العمل عن طريق جوائز أمر جميل ويحفز على العمل أكثر، حيث يشجعنا أحيانا على أن نثابر من أجل تقديم أفضل مما كرَّمنا به.

 

كاتب السيناريو هل له الحق في اختيار المخرج الذي يعمل معه والممثلين الذين يجسدون مختلف الأدوار؟

أحيانا على حسب جهة الإنتاج التي يتعامل معها كاتب السيناريو، لكن شخصيا أفضّل دائما مناقشة أمر الشخصيات والمخرج سواء مع المنتج أو المخرج – إن تعلق الأمر بالشخصيات المقترحة طبعا-.

حاورتها: حاء/ ع