الرئيسية / دولي / كاميرون يستقيل ردّا على خسارته في الاستفتاء

كاميرون يستقيل ردّا على خسارته في الاستفتاء

أكد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أنه سيستقيل من منصبه في أكتوبر 2016، وذلك في اول رد فعل له على نتيجة الاستفتاء التي أفضت إلى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.وقال رئيس الوزراء البريطاني للصحفيين امام مقر اقامته الرسمي في 10 دوانينغ سترين بلندن “لا أظن انه سيكون من الصواب ان اكون الربان الذي يقود بلادنا الى محطتها القادمة.”وأكد كاميرون سيكون للبلاد رئيس حكومة جديد في غضون 3

شهور عند انعقاد مؤتمر حزب المحافظين في اكتوبر.

 

 

في سطــــــــــــــــور

6 أسباب وراء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى

 الهجرة الأوروبية إلى بريطانيا: وهى أهم أسباب الصراخ البريطانى فى وجه أوروبا، فالأرقام الرسمية تؤكد تدفق 286 ألف أوروبى إلى سوق العمل البريطانى واستفادتهم من نظام الإعلانات الاجتماعية، وكان ديفيد كاميرون يسعى إلى تعديل القواعد المرتبطة بالهجرة، ولكن كانت دائمًا تقابل برفض أوروبى، لأن بند حرية انتقال الأفراد فى اتفاقية شينغن تعد واحدًا من أهم بنود النادى الأوروبى، هذا فضلًا عن التذمر البريطانى من العمالة الأوروبية.

 

2- التذمر من الرسوم الأوروبية: الاتحاد الأوروبى كغيره من المنظمات الأوروبية يفرض رسومًا على الدول المنضمة إليه كل بحسب قوته الاقتصادية وتعافيه، لكن بريطانيا التى تعتمد سياسة تقشفية بسبب العجز فى موازنتها تتذمر من الرسوم الأوروبية التى تثقل كاهل خزينتها التى يجب عليها دفع 55 مليون جنيه إسترلينى يوميا.

 

3- الافتقار إلى الديمقراطية: بعض البريطانيين وهم الذين صوتوا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبى يرون أن نظام الاتحاد يفتقر إلى الديمقراطية المعمول لها فى النظام البريطانى ويستشهدون بالصلاحيات الواسعة للمفوضية الأوروبية غير المنتخبة التى يحق لها وضع مشاريع قوانين على البرلمان الأوروبى المنتخب مباشرة من الشعوب الأوروبية.

 

4- إنشاء قوة عسكرية أوروبية موحدة: فى ظل التحديات الجيوسياسية التى تحيط بالاتحاد الأوروبى، فإن فكرة إنشاء قوة عسكرية موحدة تأتى فى الأذهان، خاصة للتصدى لروسيا وغيرها، وهذا ما اعتبرته بريطانيا نوعا من التهديدات، فضلا عن استعادة وضع الكتلة فى السياسة الخارجية على مستوى العالم، مع الأخذ بالاعتبار أن بريطانيا إلى جانب فرنسا هما أكبر قوتين عسكريتن فى الكتلة وهو ما يثير مخاوف من المشاركة الأكبر لهما.

 

5- التحرر من القيود المفروضة على السيادة البريطانية: فخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى يحرر الجسم القضائى من أحكام القيود القانونية، خاصة المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، حيث تصبح أحكامها غير ملزمة للمحكمة العليا البريطانية.

 

6- أزمة اللاجئين: وتعد بمثابة القشة التي قسمت ظهر البعير ، خاصة وانها  بدأت تهدد الحكومة البريطانية وتشكل عبئًا كبيرًا عليها.