الرئيسية / زاوية خاصة / كان هذا الأمر شرطا من زوجي قبل زواجنا ووافقت عليه، لكن تجاهل باقي أفراد عائلة زوجي لحماتي يدمرني
elmaouid

كان هذا الأمر شرطا من زوجي قبل زواجنا ووافقت عليه، لكن تجاهل باقي أفراد عائلة زوجي لحماتي يدمرني

أنا سيدة متزوجة وأم لوالدين، تزوجت برجل أحببته بجنون، وهو يحترمني ويقدرني كان شرطه الوحيد عندما جاء ليخطبني أن أقبل العيش مع والدته وطالبني بخدمتها، فكان شرطه طبيعيا جدا وقبلت به دون تردد، إلا أنني

وبعد الزواج لاحظت أن زوجات أشقاء زوجي لا يهتممن بحماتهن، وحتى بناتها (بنات حماتي) لا يساعدنني في خدمتها وهذا ما زاد من تذمري، وقد فاتحت زوجي في الموضوع، وقلت له لماذا إخوتك لم يطلبوا من زوجاتهم الاهتمام بأمك مثل ما فعلت أنت، فغضب مني وقال لي بصريح العبارة “هذا لا يهمني وأنا لم أخدعك واشترطت عليك ذلك قبل الزواج، وأبديت موافقتك وطلب مني عدم مفاتحته في الموضوع ثانية”، وهنا وجدتيني سيدتي الفاضلة حائرة في هذا الأمر ولم أجد غيرك من يساعدني للخروج من هذا الوضع، صحيح أن خدمتي لحماتي لم تؤثر عليّ، وأنا أعاملها كأمي، لكن تجاهل باقي أفراد العائلة لها وعدم مساعدتي في خدمتها يدمرني ويدفعني في كثير من الأحيان إلى معاملة حماتي بسوء لكي تمل من تواجدها معي وتطلب الذهاب لأحد أبنائها، لكنها لم تفعل وهي صابرة على كل ما أقوم به ضدها، وحتى ابنها (زوجي) لا يعلم بهذا الأمر.

فأرجوك سيدتي الفاضلة دليني على الحل الأرجح لمعاناتي، قبل أن أتخذ قرارا يدمر حياتي الزوجية والأسرية، وأنا لا أريد ذلك.

الحائرة: أم سيرين من تيارت

الرد: يبدو من خلال ما جاء في محتوى مشكلتك أنك خنت بنود الاتفاق الذي كان بينك وبين زوجك، حيث طلب أو اشترط عليك زوجك قبل الزواج خدمة والدته، (حماتك) والاستقرار معها في بيت واحد، وقد أبديت موافقتك لهذا الشرط، وأنت من البداية كنت تعلمين بأن لحماتك أبناء آخرين غير زوجك، فلماذا لم تطلبي من زوجك هذا الطلب قبل الزواج وبالضبط لما اشترط عليك خدمة أمه.

تأكدي سيدتي الفاضلة أم سيرين أن ما تفعلينه بحماتك يعد ظلما لها، فهل تقبلين أن تتعامل زوجة شقيقك مع أمك بالمثل، لا أظن أنك سترضين لأمك ذلك، ولا أدري لماذا تبحثين عن مساعدة الآخرين لك لحماتك وأنت قادرة على القيام بهذا الواجب وحدك، وثقي أيضا أن أبناء حماتك غافلون عن هذا الواجب وذكّريهم بهذا الأخير (القيام بواجبهم مع أمهم) ولا تجبريهم على ذلك، ولو كنت مكانك لقمت بهذه المهمة لوحدي دون طلب مساعدة من الآخرين خاصة إذا كنت قادرة على القيام بذلك بدوري، لذا فغيري من معاملتك لحماتك واحسني إليها واخدميها قدر استطاعتك، وتذكري أنه سيأتي دورك أنت كذلك بعد طول العمر إن شاء اللّّه، سيتزوج ابنك وتصبحين أنت أيضا حماة، فاعملي حسابا لهذا الأمر ولا تنسي أنه كما تدين تدان. بالتوفيق.