الرئيسية / رياضي / كما كان متوقعا بعد “فضيحة” الغابون , الفاف تنهي مهام ليكنس.. تصفي الطاقم الفني والخليفة مدرب “محلي”
elmaouid

كما كان متوقعا بعد “فضيحة” الغابون , الفاف تنهي مهام ليكنس.. تصفي الطاقم الفني والخليفة مدرب “محلي”

أنهى، أمس، الاتحاد الجزائري لكرة القدم، مهام المدرب البلجيكي جورج ليكنس من على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني، بعد المشاركة المخيبة لكل الآمال لـ “الخضر”، في النسخة الـ31 من كأس أمم إفريقيا 2017، أين خرجوا من الدور الأول برصيد نقطتين ومن دون تسجيل أي فوز.

 كما أنهت الفاف أيضا مهام كل باقي أفراد الطاقم الفني للمنتخب، على غرار نبيل نغيز ويزيد منصوري ومدربي الحراس ميكاييل بولي وبلحاجي، فضلا عن المحضرين البدنيين، في موقف كان منتظرا لامتصاص غضب الشارع الرياضي الجزائري.

أكد، أمس، الاتحاد الجزائري لكرة القدم في بيان على موقعه الرسمي على الشبكة العنكبوتية، أن المدرب البلجيكي جورج ليكنس قرر الاستقالة من منصبه، بعد أقل من 24 ساعة من الخروج المخيب للمنتخب الوطني من الدور الأول لـ “كان 2017”.

وإذا كان مسؤولو الفاف سوقوا لخبر “استقالة” جورج ليكنس، فإن مصادر “الموعد اليومي” كشفت بأن ليكنس أقيل من منصبه ودفع إلى الرحيل، بإيعاز من رئيس الفاف محمد روراوة، على خلفية النتائج الكارثية التي سجلها “الخضر” في الغابون وتوالي المشاكل الانضباطية وسط المجموعة، ما أكد فرضية عدم قدرة المدرب البلجيكي على التحكم في زمام الأمور واقتناع الجميع بأن التشكيلة الوطنية أكبر من أن يسيرها مدرب من “طينة” جورج ليكنس، وإلا كيف نفسر عدم خروجه بهذا القرار مباشرة بعد نهاية لقاء السنغال، الذي انتهى بنتيجة التعادل هدفين لمثلهما.

وكان مدرب المنتخب البلجيكي السابق متمسكا بمنصبه خلال الندوة الصحفية التي عقدها بعد المواجهة، وقال إن المنتخب الوطني ظهر بشكل مقبول في لقاء السنغال، وبأنه واللاعبين سيستخلصون الدروس من تجربة الغابون من أجل بناء منتخب قوي مستقبلا، واعدا الجزائريين بالتدارك في تصفيات مونديال روسيا 2018.

وفي محاولة من الاتحاد الجزائري لكرة القدم لتقديم خبر الإقالة في صورة “الاستقالة الطوعية”، نقلت تصريحا للمدرب البلجيكي أمس، قال فيه: “بالنظر للضغط الكبير المفروض على الاتحاد الجزائري لكرة القدم والمنتخب الوطني، وللصداقة التي تجمعني برئيس الفاف قررت فسخ عقدي.. من أجل مصلحة الجميع قررت الرحيل وأتمنى كل النجاح للمنتخب الجزائري..”.

وكانت مختلف أطياف المجتمع الجزائري طالبت بعد نكسة دورة الغابون، بإجراء تغييرات كبيرة داخل المنتخب الوطني انطلاقا من المسؤول الأول رئيس الفاف محمد روراوة إلى آخر عضو في الطاقم الفني للمنتخب، خاصة بعد أن اقتنع الجميع بالخطأ الفادح لروراوة في تعيين ليكنس مدربا لـ “الخضر”، فتحركت الفاف بشكل سريع جدا بإقالة ليكنس، الذي تريد تحميله المسؤولية كاملة في الخيبة المسجلة في “كان 2017″، في وقت رفع الجزائريون وأنصار المنتخب الوطني والمتابعون سقف مطالبهم عاليا هذه المرة، من خلال المطالبة برحيل رئيس الفاف محمد روراوة من منصبه، وكان ذلك واضحا من خلال اللافتة التي رفعها أنصار المنتخب الوطني، أول أمس، بملعب فرانسفيل في الغابون، التي طالبت برحيل روراوة.

 

بلماضي أكبر المرشحين وبوقرة وعنتر يحيى ضمن الطاقم الفني

إلى ذلك، كشفت مصادر “الموعد اليومي”، بأن خيار الاتحاد الجزائري لكرة القدم الفني المستقبلي سيكون جزائريا مائة بالمائة، بعد فشل سياسة المدرب الأجنبي، على اعتبار أن الفاف اكتفت بالتعاقد مع مدربين مغمورين، بحجة عدم قدرتها المالية على جلب الأسماء الكبيرة، فضلا عن نية الفاف في إعادة الروح إلى هذا المنتخب بعد أن افتقدها مؤخرا، لهذا قررت تعيين طاقم فني جزائري.

ويوجد الدولي السابق جمال بلماضي على رأس أولويات الفاف، حيث ينتظر تعيينه ناخبا وطنيا، رفقة طاقم موسع سيضم رمزي “الخضر” في السنوات الأخيرة، مجيد بوقرة وعنتر يحيى، كما حضّرت الفاف لمخطط آخر في حال رفض بلماضي لهذا العرض، خاصة أن الأخير متخوف من الضغوط الكبيرة في الجزائر، حيث تنوي تعيين طاقم فني جزائري موسع لقيادة “الخضر” فيما تبقى من تصفيات كأس العالم 2018 وتصفيات “كان” 2019 المقرر تنظيمها في الكاميرون.