الرئيسية / وطني / كما وصفت  الحلويات والفواكه الأخرى بـ”اللذيذة جدا”…. دڤلة نور تصنف “كفاكهة الجنة” في  صالون مدريد للسياحة
elmaouid

كما وصفت  الحلويات والفواكه الأخرى بـ”اللذيذة جدا”…. دڤلة نور تصنف “كفاكهة الجنة” في  صالون مدريد للسياحة

الجزائر- عرفت الحلويات والتمور الجزائرية استحسانا كبيرا خلال يوم التذوق الذي خصص للوفد الجزائري المشارك في الطبعة الـ37 للصالون الدولي للسياحة والأسفار 2017 بمدريد.

وكان الجناح الجزائري يوم الجمعة ممتلئا عن آخره، حيث تمكن عدة زوار جاءوا من مختلف بلدان المعمورة من تذوق الحلويات وتمور “دڤلة نور” المشهورة إلى جانب تناولهم لشاي أخضر وعصير من علامات وطنية، كما تمكنوا

من الاطلاع على مختلف أنواع الحلويات التي وصفوها بـ”اللذيذة جدا”

وأعرب الفرنسي بيار والإسبانية ماريا خوسي وأيكي الفيتنامية إلى جانب زوار آخرين من جنسيات مختلفة عن “مفاجأتهم السارة باكتشاف هذه الثروة التراثية”

وأكد بيار في هذا الصدد أن هذا الجو “يولد حقا لدي الرغبة في زيارة هذا البلد الكبير”أما الاسبانية ماريا خوسي التي سبق لها وأن زارت عدة بلدان عربية فلقد أعربت عن “استحسانها لهذا التراث وخاصة للسخاء الجزائري المميز”

كما كان يوم التذوق الخاص بالجزائر والذي عرف كذلك حضور دبلوماسيين من مختلف البلدان المعتمدة  بإسبانيا وكذا الوزير النيجيري للسياحة فرصة  للزوار الأجانب بتذوق “دڤلة نور” المشهورة حيث وصفوها بـ “اللذيذة والمتميزة”، كما تذوقها البعض منهم لأول مرة على غرار شابة بلغارية ممثلة لوكالة سفر من صوفيا وصفتها بـ “فاكهة الجنة”.

وبحسب مسؤول مؤسسة إسبانية للسياحة، يمكن أن تشكل “دڤلة نور” لوحدها مؤهلا لترقية السياحة والاقتصاد، مؤكدا أنها “تراث ذو قيمة فريدة من نوعها على مستوى العالم”.

كما زين حضور المغنية الشابة الجزائرية حسنة هني حصة التذوق حيث تمكنت هذه الفنانة المقيمة بمدريد وهي ابنة إسماعيل هني أحد أعمدة الموسيقى الأندلسية أن تحلق بالحضور إلى قلب التراث الموسيقي الجزائري بعد أن أدت بصوتها الساحر بعض أشهر الأغاني الشعبية الوطنية على غرار “عبد القادر يا بوعلام” و”اولاد بلادي”.

وأبهرت هذه المغنية العاصمية التي ولدت وترعرعت وسط عائلة فنية الحضور بتحكمها الصوتي والموسيقي العالي، كما أكدت هذه الفنانة التي كانت منخرطة في أكبر الجمعيات الموسيقية الجزائرية مثل “السندسية” و”الانشراح” أن مشاركتها بهذا الصالون شرف كبير لها ويمكنها أن تبرز للعالم “أصالة التراث الوطني بجميع أشكاله وعلى اختلاف ألوانه”.

وقد تمكن التراث الجزائري الحاضر بصالون مدريد أن يبهر عدة أشخاص من خلال التنوع والجودة التي يتمتع بها وكلها مؤهلات يمكن أن تخدم ترقية الوجهة الجزائرية التي يسعى مسؤولو الديوان الوطني للسياحة بلوغها من خلال مشاركتهم المميزة في هذا الموعد الدولي للسياحة.