الرئيسية / ثقافي / لأسباب مختلفة.. نجوم في ورطة خلال شهر رمضان

لأسباب مختلفة.. نجوم في ورطة خلال شهر رمضان

رغم الشهرة والأضواء والجماهيرية التي يتمتع بها النجوم، نجد بينهم حالياً من يدخل في ورطة أو يواجه أزمات ومواقف معقدة لأسباب مختلفة، منها ما هو فني وما هو شخصي، لكن في كل الأحوال النجوم يمرون حالياً بمواقف صعبة يحاولون الخروج منها بأقل ضرر..

تعرّض النجم المصري عمرو يوسف لمشكلة كبيرة بعدما قررت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية عدم عرض المسلسل التاريخي “الملك”، الذي يجسّد فيه قصة حياة الملك “أحمس”، وتشكيل لجنة عاجلة من مجموعة من المتخصصين في التاريخ والآثار وعلوم الاجتماع، وذلك لمشاهدة المسلسل ومراجعة السيناريو كاملاً وإبداء الرأي بموضوعية ومهنية، وهو ما ترتّب عليه خروج المسلسل من منافسات رمضان كما كان مقرراً.

وكان عمرو يوسف وفريق عمل المسلسل قد تعرّضوا لانتقادات حادّة بمجرد عرض البرومو الرسمي له، والذي اعتبره البعض تشويهاً للتاريخ بسبب الأخطاء الكثيرة التي تخلّلته، كإطلاق الممثلين لحاهم بينما لم يكن مسموحاً وقتذاك للرجال بإطلاق اللحية لأنهم كانوا يعتبرونها أمراً مكروهاً، بالإضافة إلى ملامح عمرو يوسف التي شبّهها البعض بالملامح الأوروبية، والتي تعتبر بعيدة عن الملك “أحمس”.

ودخل النجم محمد رمضان على خط الأزمة عندما شارك جمهوره بفيديو لعالِم الآثار المصري الشهير زاهي حواس بدا فيه وهو يصرّح بأن محمد رمضان الفنان الأنسب لأداء دور الملك “أحمس” من حيث الملامح الشكلية. وعلّق رمضان على الفيديو بالقول: “شهادة أعتز بها من عالِم الآثار المصري ووزير الدولة لشؤون الآثار السابق زاهي حواس، وأوعد حضرتكم بإذن الله هنعمل فيلم سينمائي عالمي يليق بتاريخنا العظيم، “أحمس 2023”.

بدورها النجمة روبي تعرّضت لأزمتين في الوقت نفسه، الأولى أثارها مصطفى عامر مخرج كليبها الأخير “أنا لو زعلانة” من ألبوم “حتة تانية”، وذلك بعد حذف الكليب من قناتها الرسمية في “يوتيوب”. وجاء الحذف كما أوضح الموقع الشهير بسبب حقوق الطبع والنشر للأغنية التي يملكها مخرجها.

أما الأزمة الثانية فنشبت بعدما أعلن القائمون على مسلسل “شقة 6″، والذي كان مقرّراً أن تخوض به روبي السباق الرمضاني خروجه من المنافسة وتأجيله إلى وقت آخر رغم أن روبي كانت تفضّل المنافسة به في الماراطون الرمضاني.

ورغم وقوع الطلاق بين المطرب محمد رشاد والمذيعة مي حلمي قبل أشهر عدة، وجد رشاد نفسه في أزمة بعدما حلّت مي ضيفةً على برنامج “شيخ الحارة” الذي تقدّمه المخرجة إيناس الدغيدي، وظهرت وهي تبكي وتتحدث عن إحباطها في حياتها العاطفية مع رشاد.

وما إن طُرح برومو مسلسل “الطاووس”، حتى وجد الفنانون المشاركون فيه أنفسهم في مأزق، حيث ربط البعض بين قصة العمل وحادثة اغتصاب فتاة في فندق شهير، وهي القضية التي اشتُهرت باسم “فتاة الفيرمونت” وشغلت الرأي العام أخيراً بعد بروز أسماء لأبناء مشاهير ومسؤولين تورطوا فيها، ومنهم ابنة الفنانة نهى العمروسي.

ووصل الأمر إلى حد تقديم محامي نازلي مصطفى، ابنة الفنانة نهى العمروسي بلاغاً الى النائب العام يطالب فيه بوقف عرض المسلسل بسبب استغلال الجهة المُنتجة اسم موكّلته واستخدام صورتها في الدعاية للمسلسل.

ولاحتواء الأزمة، سارعت منتجة المسلسل إلى نفي أي علاقة للعمل بتلك القضية، مؤكدةً أن فكرة المسلسل من نسج خيال مؤلّفه، كما نفت استخدام صورة ابنة نهى العمروسي أو ذكر اسم أي شخص أو أي قضية من الواقع في البرومو الرسمي للمسلسل.

أيضاً نفى بطل العمل النجم السوري جمال سليمان أن يكون هناك تشابه بين قصة المسلسل و”قضية الفيرمونت” التي شغلت الرأي العام، وقال: “ما من تشابه بين المسلسل و”قضية الفيرمونت”، والمسلسل لا يتكلم عن قضية أو حادثة أو واقعة بعينها، بل تتناول أحداثه ظاهرة منتشرة في المجتمع المصري والمجتمعات العربية والعالمية، ونقرأ أخبارها في الصحافة الدولية، ونشاهد الكثير من الأفلام عنها، وهي ظاهرة التحرش والاغتصاب… فكيف يشعر بعض الأشخاص لأسباب مختلفة بأن لهم الحق في تجاوز القوانين والأعراف والقيم الإنسانية والاعتداء على امرأة؟ وخاصة في مجتمعاتنا العربية حيث تستفز هذه القضية الناس.