الرئيسية / محلي / لإنجاح موسم الاصطياف… مجانية الشواطئ محور خرجات الدرك الوطني والشرطة بعنابة
elmaouid

لإنجاح موسم الاصطياف… مجانية الشواطئ محور خرجات الدرك الوطني والشرطة بعنابة

رافق، الخميس، والي عنابة، محمد سلماني، مصالح الشرطة والدرك إلى شواطئ عنابة المسموحة للسباحة وعددها 22 هذه السنة مفتوحة أمام المصطافين وذلك لإنجاح مخطط مجانية الشواطئ والذي حقق نسبة

نجاح فاقت 74 بالمائة، بعد تدخل الجهات المحلية منها البلديات والأمن لردع بعض الأشخاص الذين يستحوذون على المساحات الشاطئية وفرض غرامات مالية عشوائية على المصطافين، وهو الأمر الذي أثار منذ أسابيع غضب وقلق الوالي، حيث نصب لجنة خاصة تتكون من الأمن والدرك وكذلك مديرية السياحة وغيرها من الشركاء لمواجهة هؤلاء الذين يتعمدون  إثارة قلق المصطاف وإفشال موسم الإصطياف بعنابة .

وفي سياق متصل، وصلت منذ شهر لجنة وزارية مكلفة بالتحقيق في مجانية الشواطئ وردع القائمين عليها في حال ارتكاب تجاوزات خطيرة أو التحايل على المواطنين خاصة القادمين من خارج ولاية عنابة، وقد رفعت اللجنة الوزارية عدة شكاوي من طرف المصطافين حول تعرضهم لابتزاز من  بعض المجهولين الذين يدعون سيطرتهم على المساحات الشاطئية ولتفادي مثل هذه الفوضى نظم الوالي محمد سلماني رفقة مصالح الأمن والدرك خرجات ميدانية إلى الشواطئ لتأمين حياة المصطافين  وتوفير لهم الراحة والاستجمام .

وعلى صعيد آخر خصصت المجموعة الإقليمية للدرك  الوطني  نحو 1200 فردا لتأمين 15 شاطئا من بينها 22شاطئا مسموح للسباحة فيه، إلى جانب ذلك سخرت القيادة 200 مركبة منها 130 دراجة نارية، كما تم تخصيص أفواج من الكلاب المدربة وذلك بهدف إحباط أي محاولة تهدد أمن وسلامة المواطنين وممتلكاتهم ، وكذلك تأمين مناطق وأماكن الراحة والاستجمام خاصة على مستوى الشواطئ مع السهر على التطبيق الصارم للتعليمات والشروط الخاصة بكيفية استغلال الشواطئ، وهذا ما لاحظناه أثناء زيارتنا التي قادتنا إلى شاطئ واد بقراط العائلي حيث لاحظنا كثافة التواجد الأمني بالمنطقة، وهذا ما أكده الرائد سايح فريد حيث تم تخصيص تشكيلات مرنة وثابثة من أجل تأمين موسم الإصطياف وحماية المصطافين وهذا يدخل في إطار الرقابة وتأمين المواطنين، على اعتبار أن التواجد الأمني يحد من الجريمة ومضايقة المصطافين.

وفي سياق ذي صلة  تسهر الخلية الجهوية للبيئة بعنابة على القيام بالوقاية ورفع المخالفات المتعلقة بالصحة والنظافة العمومية بحسب التنظيم الساري المفعول،  حيث تم حجز عتاد يستخدم في عملية السقي بحسب ما أكده رئيس خلية حماية البيئة  على مستوى بلديات برحال، البوني والحجار وتم القيام بتحاليل لإثباث عدم صلاحية هذه المياه للسقي، كما تعمل الخلية وفق برنامج مسطر للقيام بالحملات التوعوية، وترسيخ قيم نظافة المحيط خاصة في الوسط المدرسي، حيث أقامت خيم على مستوى المنارة وتم وضع فيها مختلف العتاد الذي تستعمله الخلية أثناء أداء مهامها،

وكما تم في هذا الاطار تكثيف التواجد الميداني عبر مختلف المحاور والطرقات، جاء هذا  لضمان سهولة حركة المرور مع وضع تشكيلات لوحدات أمن الطرقات مدعمة بالمراقبة الجوية يتم تكييفها في الزمان والمكان بغرض ردع كل محاولة إجرامية ضد مستعملي الطريق للحفاظ على النظام والأمن العموميين في الوقت نفسه، كما تلعب غرفة المراقبة بالكاميرات دورا مهما في حل العديد من الجرائم حيث يغطي مشروع مدينة عنابة أي إقليم إختصاص الدرك الوطني، في انتظار استكمال المشروع الذي سيشمل بلديتي الحجار وبرحال، كما أن التقنية تساهم بشكل كبير في حل عديد القضايا  حيث تم التوصل إلى 07 قضايا إلى حد الأن.