الرئيسية / زاوية خاصة / لازالت عائلتي ترفض زوجتي خاصة وأن هذه الأخيرة لم تتخل عن سلوكاتها السلبية
elmaouid

لازالت عائلتي ترفض زوجتي خاصة وأن هذه الأخيرة لم تتخل عن سلوكاتها السلبية

أنا صديقكم محمد من المدنية، موظف بشركة اقتصادية هامة، وهنا تعرفت على فتاة أعجبتني لجمالها الخارق للعادة رغم أن أخلاقها “مش ولابد”، قررت الارتباط بها متمنيا الإقلاع عن تصرفاتها السلبية بعد الزواج، وحدثت أهلي عنها وعن نيتي في الزواج منها، فوجدت الجميع ضدي لأنها معروفة لدى عامة الناس بسوء سيرتها خاصة وأنها تقطن في نفس منطقتي، وهنا وجدت نفسي أمام حقيقة مؤلمة تجبرني على التعامل معها كأمر واقع،

لا مفر منه، وقد أقسمت أمي أنها لن تستقبل زوجتي في بيتها (بيت أهلي) لو تزوجتها رغما عنها.

وفعلا تزوجت هذه الفتاة دون حضور أهلي وحتى بعد زواجي منها منذ قرابة الثلاث سنوات، وأنا أصر مع أمي لتأتي زوجتي إليها لكن دون جدوى خاصة وأن زوجتي لازالت محافظة على تصرفاتها السلبية حتى بعد الزواج. الآن أنا أعيش في ظروف صعبة، فلا أهلي تقبلوا زوجتي ولا زوجتي غيرت من تصرفاتها حتى يرضوا عنها، وبالمقابل هي دائما (زوجتي) ترفض أن تستقيم عن أفعالها المشينة وتصر على مواصلتها والتمسك بها.

وهنا وجدتني حائرا سيدتي الفاضلة في كيفية التصرف مع الطرفين خاصة زوجتي لكي تستقيم.

ولذا لجأت إليك لمساعدتي في إيجاد الحل اللازم بخصوصها.

الحائر: محمد من المدنية

 

الرد: لقد أخطأت أخي محمد من البداية ليس فقط بوقوفك ضد رغبة أهلك بل لأنك قبلت الارتباط بفتاة تعلم أن سلوكاتها سلبية والطريق الذي تسير فيه غير سوي، وكان من المفروض أن تشترط عليها ذلك من أجل الزواج منها، ولا تتزوجها لجمالها وتنتظر أن تغيّر سلوكها معك وتعود إلى الطريق المستقيم بعد الزواج، وأهلك خاصة والدتك كانت على حق عندما رفضت هذه الفتاة، لأن موافقة الأهل على زوجة إبنهم يعد من التقاليد التي يفرضها المجتمع، وعلى الشاب أن يحترم رأي أهله خاصة إذا كانوا على حق، لأن هذه الزوجة المستقبلية ستكون جزءا من أسرته حتى وإن كان هذا الشاب قادرا على الاستغناء عنهم ماديا، لأن هذا الأمر لا ينحصر على الأمور المادية فقط، وكيف تنتظر من أسرتك أن ترضى عن زوجتك وهي لازالت متمسكة بسلوكاتها السلبية ومن أجلها رفض أهلك تزويجك بها.

أخي محمد عليك مطالبة زوجتك بالاستقامة وترك التصرفات السلبية حتى يرضى عنها الجميع، وتكون في خانة النساء المحترمات. وهي مجبرة على تغيير كل هذه السلوكات السلبية مقابل استمرار علاقتكما الزوجية، وفي حالة رفضها فالحل بيدك، واتخذه بقناعة دون استشارة أحد لأنك أخذت القرار بنفسك وضربت عرض الحائط نصائح أهلك . وإن كانت هذه الزوجة تحبك ومخلصة لك فأكيد ستتغير، وهذا ما نتمنى أن يتحقق معك، وتعود المياه إلى مجاريها بين أهلك وزوجتك.. بالتوفيق