الرئيسية / دولي / لافروف يعقد محادثات مع ممثلى منظمات فلسطينية…إنهاء الانقسام الفلسطيني يمر عبر البوابة الروسية
elmaouid

لافروف يعقد محادثات مع ممثلى منظمات فلسطينية…إنهاء الانقسام الفلسطيني يمر عبر البوابة الروسية

أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أن وزير الخارجية سيرجى لافروف سيعقد محادثات مع “المنظمات القيادية الفلسطينية”بعد غد الاثنين ، فى العاصمة الروسية موسكو.

 وقالت زاخاروفا، “فى 16 يناير، سيستقبل كبير الدبلوماسيين الروس ممثلى المنظمات الفلسطينية القيادية الذين من المتوقع أن يزورو موسكو للمشاركة فى مقابلة فلسطينية-فلسطينية لاستعادة الوحدة الوطنية،

وأضافت زاخاروفا أننا “نخطط للتأكيد مجددا على مناهجنا الأساسية تجاه إنهاء الانقسام الفلسطيني”.ووفقا للانباء  فإنه من المفترض أن يشارك فى الحوار ممثلون عن حركة فتح وحركة حماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحزب المبادرة الوطنية الفلسطينية بالإضافة إلى بعض القوى السياسية الأخرى. و في السياق التقى وزير الخارجية الروسى، سيرجى لافروف، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية “صائب عريقات” فى موسكو، امس الجمعة، وأكد وزير الخارجية الروسى، خلال اللقاء، قلق بلاده لتعثر مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية، موضحًا أن الأكثر قلقًا هو “أن فراغ المناقشات ذات المضمون يملأه المتطرفون”.وقال لافروف: “سنبذل قصارى جهدنا للمساعدة على إطلاق المفاوضات المباشرة ذات المضمون بين إسرائيل وفلسطين”، مؤكدًا استعداد بلاده لاستضافة لقاء يجمع الرئيس الفلسطينى محمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو.وتابع: “أننا أبدينا الاستعداد لاستقبال الزعيمين الفلسطينى والإسرائيلى فى موسكو فى سبتمبر الماضى، وتنتظر موسكو أن يؤكد الطرفان الفلسطينى، والإسرائيلى استعدادهما” لعقد اللقاء فى العاصمة الروسية.وأضاف أنه فى الأسبوع المقبل ستحتضن العاصمة الروسية اجتماعا جديدا يضم “كافة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والذين يتعاونون معها”، وفق تعبير “لافروف”.من جانب اخر أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أن القضية الفلسطينية هى مفتاح السلام فى المنطقة ولا أحد يستطيع التخلى عنها.وقال عريقات أن السلطات الفلسطينية تقوم بخطوات استباقية لمنع كارثة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.وأكد المسؤول الفلسطينى أنه لا أمل بدحر الإرهاب فى العالم إلا بعودة فلسطين للخارطة، مشيرا فى الوقت ذاته إلى أن إسرائيل ليست إلا دولة وظيفية للولايات المتحدة بالذات فى المنطقة. وكان قد طالب رئيس الوزراء الفلسطينى رامى الحمد الله، مؤسسات المجتمع الدولى بالوقوف فى وجه تلويح الإدارة الأمريكية الجديدة بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، محذرا من انفجار الأوضاع الأمنية فى المنطقة برمتها فى حال نفذت أمريكا هذه الخطوة.جاء ذلك خلال استقباله، فى مكتبه برام الله، وزير خارجية النرويج بورج برنده، بحضور وزير الخارجية الفلسطينى الدكتور رياض المالكي، وممثلة النرويج لدى فلسطين هيلدا دستات، حيث استعرض آخر التطورات السياسية ومستجدات الأوضاع فى فلسطين.وبحث الحمد الله مع برنده سبل إنجاح مؤتمر السلام الدولى الذى سيعقد فى فرنسا الأسبوع المقبل، للخروج بنتائج إيجابية تعيد العملية السياسية إلى مسارها الصحيح، وإنقاذ حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967، ودعا الحمد الله إلى ضرورة الضغط على إسرائيل للالتزام بقرار مجلس الأمن بوقف الاستيطان.