الرئيسية / وطني / لا تغيير في رزنامة العطل المدرسية والدخول المقبل يوم 04 سبتمبر.. بن غبريط: 18ماي موعد وقف الدروس بكامل الأطوار التعليمية
elmaouid

لا تغيير في رزنامة العطل المدرسية والدخول المقبل يوم 04 سبتمبر.. بن غبريط: 18ماي موعد وقف الدروس بكامل الأطوار التعليمية

الجزائر- أفادت وزيرة التربية نورية بن غبريط أنه سيتم التوقف عن تقديم الدروس عبر كافة المؤسسات التربوية يوم 18 من شهر ماي المقبل، ليتم الانطلاق في اختبارات الفصل الثالث يوم 21 من  الشهر نفسه، هذا فيما

أشارت أنه لا تغيير في رزنامة العطل المدرسية والدخول المقبل يوم 4 سبتمبر.

وفندت الوزيرة على هامش إشرافها على اجتماع خاص بمنسقي هيئة التفتيش للولايات، بمقر وزارة التربية الوطنية (المرادية) والذي خصص لعرض حصيلة نتائج الفصل الثاني للسنة الدراسية الحالية،  ما تم تداوله مؤخرا حول تغيير رزنامة العطل المدرسية وأكدت أنه لن يتم تغييرها، قبل أن تشير إلى أن الدخول المدرسي المقبل لسنة 2017-2018 سيكون يوم 4 سبتمبر بالنسبة للتلاميذ، ويوم 30 أوت بالنسبة للأساتذة أما يوم 28 أوت فهو تاريخ التحاق الإداريين بمناصبهم.

كما عبرت في المقابل عن ارتياحها للرد على استبيان التقييم البيداغوجي من طرف 95 بالمائة من أساتذة التعليم الابتدائي والمتوسط، على أن يتم تطبيقه بصفة نوعية بعد الاستشارة الوطنية المزمع عقدها يوم 29 أفريل الجاري، مشيرة إلى أن دور المفتش مهم لتحسين أداء المنظومة التربوية من خلال تنصيب هيئة التفتيش الولائي لتناسق عمل الهيئات عبر الولايات، كما أعلنت عن نشر وتوزيع عن قريب سلسلة أولى من الموارد البيداغوجية وهي منتوج مختلف عمليات التكوين التي استفاد منها المفتشون الذين يقومون بالمضاعفة لاحقا، منوهة أنه يمكن القول إن هذه الملفات هي ثمرة جهود مشتركة من اجل تعزيز وتحسين التكوين البيداغوجي للأساتذة، كما تعتبر هذه الموارد البيداغوجية مؤشرا لحيوية واستعداد المفتشين والأساتذة لوضع كفاءاتهم وخبرتهم تحت التصرف من أجل تحسين الممارسات داخل القسم.

وعن نتائج الفصل الثاني قالت” إن الحصيلة النهائية تؤكد  أن نسبة النجاح في الابتدائي بلغت 87 بالمائة من التلاميذ الذين تحصلوا على المعدل، وهو ما يترجم تراجعا طفيفا على مستوى المعدلات بالنسبة للسنوات الأولى، الثانية، الثالثة والرابعة ابتدائي، في حين تم تسجيل ارتفاع معتبر في معدلات تلاميذ السنة الخامسة ابتدائي مقارنة مع الفصل الأول ومع السنوات الماضية، وهو ما يدفع لتوقع نتائج جيدة في اختبارات امتحان السنة الخامسة ابتدائي النهائي”.

أما بالنسبة لنتائج التعليم المتوسط فقد سجلت الحصيلة النهائية بعض التراجع في السنة الأولى متوسط بسبب الصعوبات التي تلقوها في مناهج الجيل الثاني، مع ارتفاع في معدلات السنوات الاخرى، وفيما يخص نتائج التعليم الثانوي فقد تم تسجيل ارتفاع ملموس في نتائج السنة الأولى والثانية، مع نتائج منخفضة في السنة الثالثة ثانوي بسبب أن تلاميذ هذه الأقسام لا يعطون أهمية كبيرة للتقويم داخل الأقسام، كما أكدت الوزيرة أنه سيتم مراجعة البرنامج الدراسي الخاص بشعبة التسيير والاقتصاد، والتي تعرف تراجعا مستمرا في المعدلات بسبب المواد الكثيرة والمتشعبة والتي تفوق قدرات التلميذ.

ومن المقرر أن يتم الإعلان عن نتائج تقييم معدلات التلاميذ ونتائجهم خلال الفصل الثاني يوم 29 من الشهر الجاري.