الرئيسية / محلي / لتخفيف الضغط على الطرقات والمواقف…. نحو اعادة مخطط استغلال العقارات الصناعية المسترجعة بالعاصمة
elmaouid

لتخفيف الضغط على الطرقات والمواقف…. نحو اعادة مخطط استغلال العقارات الصناعية المسترجعة بالعاصمة

تتجه العاصمة إلى اعادة مخطط استغلال العقارات الصناعية المسترجعة خاصة على مستوى الرويبة والرغاية وكذا حسين داي ودار البيضاء والحراش لتكييفها مع أكثر الاحتياجات بالولاية، على غرار فك الضغط المسجل

بالطرقات والمواقف نتيجة غياب حظائر لركن السيارات تستوعب العدد الهائل للتي تجوب إقليم الولاية، خاصة بعدما أدى هذا المشكل إلى تعطيل تجسيد المخطط المروري على أرض الواقع.

فرضت السيرورة المرورية الكارثية بالعاصمة والاختناقات المتواصلة ومعها التشبع المسجل في المواقف ومحطات النقل التعجيل بإيجاد حلول تمكن من تنفيذ مخطط المرور في أسرع وقت ممكن، من خلال الاستفادة من العقارات الصناعية المسترجعة مؤخرا في إطار التوجه الاقتصادي الجديد القاضي بتكليف ولاة الجمهورية بخلق الثروة والاستثمار في الامكانيات المتوفرة على مستوى ولاياتهم، وعلى هذا الأساس تم تحرير هذه العقارات الصناعية التي كانت تحت وصاية الحكومة لتتحول إلى والي العاصمة عبد القادر زوخ الذي عجّل بتخصيص بعضها لإنشاء مصانع على غرار الرويبة التي استغلت في انشاء مصانع لتصنيع مواد غذائية.

وحسب عدد من المتتبعين، فإن ضرورة تحويل العقارات الصناعية المهملة والشاغرة بعدد من مقاطعات العاصمة إلى حظائر نقل نظامية ذات طوابق، أضحى أكثر من ضرورة من شأنها توفير الفرصة لمالكي السيارات من أجل ركنها هناك واستقلال وسائل النقل الحضري الجماعية، على غرار الترامواي، القطار والميترو وحتى المصاعد الهوائية، لا سيما وأن تلك العقارات المقصودة كثيرا ما تنتشر بالقرب من محطات ومواقف هذه الوسائل التي تضمن تخفيض مشكل الاختناقات المرورية بطرقات العاصمة، التي صعبت على مصالح الأمن الولائية تطبيق قانون المرور في ظل تلك الأزمة، وأعاقت فرصة توفير المرافق الخدماتية على شاكلة مواقف ركن نظامية متكونة من طوابق، تضمن تخلي المواطن العاصمي بسهولة عن مركبته الخاصة وتحوله لاستقلال الوسائل الجماعية نظرا لحساسية هذه المسألة بعاصمة البلاد والضغط الكبير الذي تعيشه شبكة طرقاتها يوميا، حتى أن هذا المطلب يتوافق مع تعليمة الوالي عبد القادر زوخ خلال أزمة السير التي خلفها انهيار حفرة بن عكنون والتي دعا وقتها العاصميين للتخلي عن مركباتهم الخاصة والتحول للنقل الجماعي بهدف تخفيف الاختناقات المرورية.