الرئيسية / حوارات / لست مسؤولا عن تواجدي المستمر في مهرجان تيمڤاد

لست مسؤولا عن تواجدي المستمر في مهرجان تيمڤاد

 نجم الأغنية الشبابية كادير الجابوني حاضر دائما في مهرجان تيمڤاد، وشارك في مختلف طبعاته على مدار أربع سنوات متتالية، في حين غاب عن فعاليات هذا المهرجان العديد من الأسماء الفنية.

 

“الموعد اليومي” تحدثت إلى الفنان كادير الجابوني عن مشاركته باستمرار في هذا المهرجان دون غيره من الفنانين وأمور أخرى تتابعونها في هذا الحوار…

 س: ما سر مشاركتك باستمرار في مهرجان تيمڤاد الدولي في حين حرمت أسماء فنية أخرى على مدار سنوات طويلة؟

ج: لست مسؤولا عن برمجتي في مهرجان تيمڤاد طيلة السنوات الأخيرة، وحبذا لو يطرح هذا السؤال على القائمين على هذا المهرجان، وحسب اعتقادي أن طلب الجمهور على حضوري في هذا المهرجان وغيره من نشاطات ديوان الثقافة والإعلام دفع بهؤلاء لبرمجتي في كل مرة.

 س: هل هذا يعني أن الأسماء التي لم تبرمج لم يعد الجمهور بحاجة إلى فنها؟

ج: لا، لم أقصد هذا، فالجمهور هو الحكم الوحيد على أعمال الفنان الفنية، وغياب الفنان عن المشاركة في هذه التظاهرة الفنية لا يعني أن الجمهور لم يعد يرغب في فنه، وبصراحة أجهل سبب ذلك، ولا يمكنني أيضا أن أتحدث مكان هؤلاء.

 س: وماذا عن حضور نفس الأسماء الفنية العربية والأجنبية دائما لهذه المهرجانات في الجزائر؟

ج: مهرجان تيمڤاد مهرجان دولي، وليس وطنيا محليا، وحضور الفنانين العرب والأجانب ضروري حتى تكون لهذا المهرجان صيغة دولية، ضف إلى هذا أن الجمهور الجزائري يستمع للأغاني العربية والأجنبية، ويفضل تواجد هؤلاء الفنانين في مهرجاناتنا ومشاركة هؤلاء (الفنانين العرب والأجانب) لا تؤثر على مشاركة الفنانين الجزائريين أبدا.

 س: وهل أنت مع الفنانين الذين يعتبرون عدم مشاركتهم في مهرجان تيمڤاد تهميشا للأغنية الجزائرية الأصيلة؟

ج: لست مع هذا الطرح، لأن كل المشاركين في المهرجان يؤدون نوعا فنيا معينا من تراثنا الغنائي الثري، يعبر عن أصالة الفن الجزائري.

 س: وهل تحضّر برنامجا فنيا خاصا لتقديمه لجمهورك في مهرجان غنائي مثل تحضيرك لحفل فني خاص بك؟

ج: الأمر يختلف بين الاثنين، ففي المهرجان يشاركني في إقامة الحفل أكثر من فنان بمعنى أنني لا أؤدي أغاني كثيرة من رصيدي الفني، وبالتالي أختار المشهورة منها حتى يتسنى للجمهور الحاضر ترديدها معي، أما عندما أُبرمج في حفل فني خاص بي وأكون وحدي المشارك فيه، أحضّر بالضرورة برنامجا خاصا من أغنياتي أحاول فيه تلبية مختلف الأذواق.