الرئيسية / حوارات / لست مسؤولا عن محتوى “ناس السطح”

لست مسؤولا عن محتوى “ناس السطح”

الغرض من الانتقادات تطوير الانسان لنفسه وليس التجريح

 

“قهوة الڤوسطو” برنامج خاص باختيار واكتشاف المواهب في مجال الكوميديا، وقد كان مراد صاولي ضمن المترشحين لهذا البرنامج رفقة العديد من المواهب الذين أصبحوا اليوم من الممثلين البارزين، وانطلاقته الفعلية في مجال الاحترافية كانت في سلسلة “جورنال الڤوسطو” واستمر خلال سنوات بثه المتتالية ليتغير بدءا من هذه السنة من “جورنال الڤوسطو” إلى “ناس السطح” وله مشاركات عديدة في أعمال رمضان لهذا العام.

فعن هذه المشاركات الرمضانية وأمور فنية أخرى، تحدث مراد صاولي لـ “الموعد اليومي” في هذا الحوار…

 س: أنت محظوظ هذه السنة لأنك تظهر في أكثر من عمل رمضاني، ما هي أبرز هذه المشاركات؟

ج: فعلا، أظهر خلال رمضان 2016 في العديد من الأعمال الفنية منها سلسلتيا “تحت المراقبة” والجزء الثاني من “كل شيء عادي” اللذان يبثان عبر مختلف قنوات التلفزيون العمومي، وأيضا في السلسلة الكوميدية التي تعلق بها الجمهور كثيرا وأصبح يطالبنا كل سنة باستمرار إنجاز حلقات جديدة “جورنال الڤوسطو” الذي تغير محتواها هذا العام إلى “ناس السطح” الذي يبث على قناة “كابي سي”.

 س: سلسلة “جورنال الڤوسطو” تعرضت للكثير من الانتقادات من طرف المسؤولين وطالبوا بتوقيفها لأنها تستفزهم وتسيء لهم كرجال دولة، وقد توقف بثها عن قناة

“الجزائرية” التي كانت السباقة في إنجازها وبثها لتتحول في السنتين الأخيرتين إلى البث على قناة “كابي سي”، ما تعقيبك؟

ج: هذا الأمر لا يمكنني التعقيب عليه لأنني لست المسؤول عن إنجاز هذه السلسلة، فقط أنا ممثل طلب مني المشاركة فلم أرفض وأيضا الجمهور أحب هذه السلسلة وأصبحت من البرامج المهمة في رمضان.

 س: هل توافقني إن قلت لك أن البرنامج فيه الكثير من التجريح والتهريج أكثر من الكوميديا؟

ج: أؤكد أن جميع الشخصيات التي أؤديها في هذه السلسلة الهدف منها ليس التجريح أو المساس بكرامة هؤلاء وإنما ابراز بعض المواقف في حياة هذه الشخصيات سواء السياسية أو الفنية، وقد استحسنها العديد من الشخصيات، وأفضّل ألا أناقش هذه المواضيع التي تدخل في إطار السياسة وأنا بدوري أمقت هذه الأخيرة لأنها نفاق ومليئة بالسلبيات.

 س: بصراحة، هل تتابع البرامج التي تبث خلال رمضان عبر مختلف القنوات التلفزيونية الجزائرية، وما هو البرنامج الذي شد انتباهك، وهل تتابع البرامج التي شاركت فيها؟

ج: لم أتابع لا البرنامج العام ولا البرامج التي شاركت فيها لأني لا أملك الوقت لذلك، خاصة وأن برنامج “ناس السطح” يبث يوميا وعلى المباشر، لكن بعد انقضاء رمضان أكيد سيعاد بث مختلف هذه البرامج وسيكون لي الوقت لمتابعتها.

 س: نلمس أن فريق “جورنال الڤوسطو” أو “ناس السطح” حاليا متفاهم وهذه نقطة أساسية لنجاح العمل؟

ج: فعلا، في “جورنال الڤوسطو” أو “ناس السطح” نحن كعائلة واحدة، متفاهمون جدا ونحرص دائما على تقديم الأفضل للجمهور.

 س: هل تلقيت انتقادات بعدما جسدت عدة شخصيات سياسية وقدمتها في شكل شخصية سلبية مباشرة من طرف المعنيين؟

ج: لم أتلق هذا شخصيا لأنني ممثل مطالب بتجسيد مختلف الشخصيات سواء كان ذلك بالسلب أو الإيجاب.

 س: وهل تقبل أن تنتقد بالسلب في كل ما تقوم به في حياتك من طرف الآخرين؟

ج: بالطبع، أقبل بكل الإنتقادات سواء كانت إيجابية أو سلبية، لأن لكل واحد منا مواقف ومظاهر لا يمكن أن نراها بأنفسنا، وشيء جميل أن ينتقدنا الآخرون بخصوصها لتطوير أنفسنا وهذا هو الأساس في سلسلة “ناس السطح”.

 س: ألا ترى أن الجمهور قد تراجع نوعا ما عن متابعة هذه السلسلة “ناس السطح” خلال هذه السنة؟

ج: لم أتلق شيئا من هذا الأمر، وما زال الأوفياء لجورنال الڤوسطو يتابعون ناس السطح.

 س: كيف تقضي يومك خلال رمضان؟

ج: بما أن برنامج “ناس السطح” يبث على المباشر يوميا، أقضي يومي في قراءة السيناريو والتدريبات، وأفطر مع زملائي وبعيدا عن عائلتي.

 س: معنى هذا أنكم حرمتم من متعة رمضان العائلية؟

ج: لا، لم نحرم من هذه المتعة، لأنه حتى مع الطاقم نعيش جوا عائليا، وكل واحد منا يحضر شيئا يعرفه أو يحبذ تحضيره رغم أنه لدينا من يحضّر الأكل.

 س: وهل تجد ما تفضله من مأكولات في رمضان على المائدة التي تقدم لكم يوميا؟

ج: أكيد، لأن الأطباق الرمضانية حتى وإن اختلفت في تسميتها، فإنها تتشابه في طريقة تحضيرها ومكوناتها، ولا يهم نوع الأطباق، لأنها تكون غنية بالفيتامينات بقدر ما يهم إيجاد ما تأكله، لأن هناك عائلات كثيرة تحرم من تنويع موائدها بالأطباق.