الرئيسية / دولي / لسنا مغاربة.. وعدونا الحقيقي فرنسا وليس نظام المخزن
elmaouid

لسنا مغاربة.. وعدونا الحقيقي فرنسا وليس نظام المخزن

 أكد رئيس الجمهورية العربية الصحراوية إبراهيم غالي، أن جبهة البوليساريو لن تسمح بانضمام المغرب للإتحاد الإفريقي كونها عضو مؤسس فيه، إلا في حالة إعتراف نظام المخزن بالأراضي الصحراوية ، في حين أكد أن العدو الحقيقي للصحراء الغربية هي السياسية الفرنسية وليس النظام المغربي .

و قال الأمين العام لجبهة البوليساريو خلال تنشيطه ندوة صحفية ليلة الأربعاء بقاعة ” الأخوة الجزائرية الصحراوية ” بولاية الداخلة في مخيمات اللاجئين الصحراويين ، أنه على المغرب أن يوضح  لنا أين تبدأ حدوده و أين تنتهي  وأن يوافق على ميثاق الإتحاد الإفريقي قبل قبول طلبه للانضمام للمنظمة القارية  . 

و أكد ابراهيم غالي أن مطالبة البوليساريو  برجوع المحتل المغربي إلى ما وراء جدار العار بعد خرقه لوقف إطلاق النار بمنطقة الكركرات ،  لا يعني اعترافنا بتواجده هناك ، وإنما احتراما لالتزاماتنا مع المجتمع الدولي إبان توقيعنا اتفاق وقف إطلاق النار من اجل تمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره  وأضاف نفس المتحدث أنه  لولا تشبثنا بالحل السلمي  لكانت الامور عكس ذلك تماما ، داعيا  مجلس الامن و المجتمع الدولي والمينورسو لوضع حد لهذه السياسة التصعيدية  والتهور المغربي لتفادي الرجوع الى نقطة الصفر فيما يتعلق بالمنطقة بكاملها .

و في هذا الصدد ، أكد ابراهيم غالي أن دولة فرنسا الإستعمارية التي كانت وراء اتفاقية مدريد المشؤومة،  مستفيدة من الطريق الذي حاول المغرب تعبيده في الأيام الأخيرة بمنطقة الكركرات ، خاصة وأنها تملك العديد من الشركات الفرنسية التي تنتج و تصنع منتوجاتها في المغرب و تصدرها من هناك ، و قال غالي أن العدو الحقيقي للجمهورية الصحراوية هي السياسة الفرنسية وليس النظام المغربي  نظرا لأنها كانت مهدا لحقوق الإنسان إلا أنها أصبحت تدعم المغرب الذي خرق كل ماله علاقة  بمجال الدفاع عن حقوق الانسان ، كما دعا المجتمع والنظام الفرنسي لتصحيح سياسة بلاده و الالتزام بميثاق الأمم المتحدة بإعتبارها دولة دائمة في مجلس الأمن . 

من جهة أخرى ، و في رده عن سؤال حول  تعين رئيس الوزراء البرتغالي الأسبق أنطونيو غوتيريس في منصب الأمين العام الجديد للأمم المتحدة  ، قال الأمين العام للجبهة الوطنية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب أنه شخص يعرف  جيدا ملف القضية الصحراوية  باعتباره سبق له و أن ترأس مفوضية اللاجئين ، و زار  المنطقة، معربا  عن أمله  من الوافد الجديد ليواصل الجهود التي بذلها بان كي مون و يكثف منها لإستكمال مهمة الأمم المتحدة في الإقليم والمتمثلة في تصفية الإستعمار من آخر مستعمرة في افريقيا وتنظيم استفتاء لتقرير مصير الشعب الصحراوي .

و في رده على سؤال آخر عن سبب رفض البوليساريو للحكم الذاتي قال رئيس الجمهورية الصحراوية  ” نحن لسنا مغاربة ، ولنا حق معترف به دوليا ونحن متشبثون بهذا الحق ، وواقفون عند تقدير ما يطلبه من تضحيات” ، مضيفا أنه إذا كان المغرب سخيا فليلتفت إلى شماله فهناك من يتطلع الى هذا السخاء ، في إشارة الى الوضع المغربي المتأزم اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا .