الرئيسية / وطني / لضمان تحقيق المساواة والعدالة.. نقابيو “الكنابست” يصرون على التسيير المركزي للخدمات الاجتماعية
elmaouid

لضمان تحقيق المساواة والعدالة.. نقابيو “الكنابست” يصرون على التسيير المركزي للخدمات الاجتماعية

الجزائر- ثمن نقابيو المجلس الوطني لثلاثي الأطوار “الكنابست” التحسن الذي طرأ على سير اللجنة الوطنية للخدمات الاجتماعية، خلال  السنوات الست الماضية “العهدين الماضيين” ودعوا وزيرة التربية إلى تنظيم

استفتاء آخر لاختيار من يسير أموال الاساتذة مركزيا.

وبحسب التقرير الصادر عن نقابيي”الكنابست” فإنه سجل تحسن ملحوظ في تسيير ملايير من أموال العمال لكن لمخاوف وزارة التربية من سيطرة الأساتذة التابعين لنقابة “الكنابست” على اللجان الولائية في الإنتخابات التي من المفروض كانت ستجرى في ماي 2018 تم تمديد عمل اللجنة إلى سبتمبر القادم .

ورفض التقرير المقترحات التي تدعو الى التسيير المحلي او اضافة اجر 13 وهذا للإفلات من مطلب جرد ممتلكات الخدمات الإجتماعية، موضحا أن الخدمات الإجتماعية وجدت لمساعدة المحتاج للضروريات وليس الكماليات. وليس من المنطق أن نستفيد جميعا في نفس الوقت وهي تسير بمفهوم العدالة وليس المساواة.

وأوضح “إنه لو يطالب جميع العمال في  الوقت نفسه بمنحة عيد الأضحى، ووزعت عليهم أموال الخدمات الاجتماعية فسيحصل كل واحد على مبلغ 06 آلاف دينار وسيفرغ صندوق الخدمات وتزول الخدمات الأخرى كالصحة والمنح الأخرى ولكن لو تصرف الميزانية وفق مبدأ العدالة، فمثلا العامل الذي ظروفه سيئة فقط الذي يستفيد فيمنح له 1 مليون سنتيم سيبقى في الخزينة مبلغ 6200000 سنتيم توزع على خدمات صحية مثلا أو منح أخرى حسب الحاجة. وهذا هو الفرق بين مبدأ العدالة و المساواة.

وأكد التقرير بذلك أهمية العودة إلى تنظيم استفتاء من أجل التسيير المركزي للخدمات الاجتماعية باعتبار ان القرار الأول والاخير يعود للاساتذة الذين لهم الحرية في اختيار من يسير أموالهم.

تجدر الإشارة أن وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، قررت تمديد عمل اللجنة الوطنية للخدمات الاجتماعية المنتهية عهدتها وهذا بالرغم من مطالبة نقابات تجميد نشاطها في انتظار تنظيم انتخابات جديدة، ويأتي هذا في ظل رفض عدة نقابات التسيير المركزي وتمسكها بتغيير طريقة تسيير الملايير من أموال الأساتذة وعمال التربية المتجاوز عددهم 700 ألف موظف.