الرئيسية / ثقافي / لعنة “الماضي الجهادي” تطارد فضل شاكر فنيا

لعنة “الماضي الجهادي” تطارد فضل شاكر فنيا

 عاد فضل شاكر إلى الفن عن طريق أنشودة “قدساه”، في أكتوبر 2015، بعد غياب طويل له، ليتوقف بعدها فترة وصلت إلى 6 أشهر قبل طرح أناشيد مجددا.

 

 ويحاول الفنان اللبناني فضل شاكر، الذي أثار صدمة كبيرة وعاصفة من الجدل، إثر إعلانه اعتزاله الغناء نهائيا وانضمامه إلى الفرق الجهادية عقب “الربيع العربي”، العودة إلى الساحة الفنية مجددا، بطريقة ناعمة، من خلال الأناشيد الدينية.

وعاد فضل شاكر إلى الفن عن طريق أنشودة “قدساه”، في أكتوبر 2015، بعد غياب طويل له، ليتوقف بعدها فترة وصلت إلى 6 أشهر، قبل أن يطرح منذ أسبوعين، أنشودة “بقدر الجراح” التي تتناول حرب اليمن.

لكن الأنشودتين لم تفلحا في تحقيق نجاح يذكر، حيث لم يتجاوز عدد متابعيها طوال الأشهر الماضية مئتي ألف متابع. ليطرق شاكر مجددا باب الأناشيد الدينية، ولكن هذه المرة بمشاركة المنشد الكويتي المعروف مشاري العفاسي، في محاولة على ما يبدو إلى جذب أكبر قدر ممكن من المتابعين، ورغم جماهيرية العفاسي ورواج أعماله، لم يستطع عمله المشترك مع الفنان اللبناني تحقيق النجاح المرجو منه، حيث لم يحقق بدوره سوى 300 ألف مشاهدة منذ طرحها يوم الأحد 8 ماي، وفقا لـ “هافينغتون بوست عربي”.

وكتب شاكر تغريدةً عبر حسابه على “تويتر” بعد إطلاق الأغنية، شكرَ من خلالها طاقم العمل الذين شاركوا بإنجازها.

ورغم محاولات فضل الدائمة الحفاظ على قاعدة فنية له، إلا أنّ تاريخه “الجهادي” على ما يبدو ما زال يلاحقه مؤثرا بشكل سلبي على جماهيريته التي فقدها فنيا منذ لحظة إعلانه الانضمام إلى صفوف المقاتلين.

وتطارد السلطات اللبنانية شاكر لتورّطه فيما عُرف بـ “أحداث عبرا” في العام 2013، حيث وقعت اشتباكات بين الجيش اللبناني من جهة، وأتباع رجل الدين أحمد الأسير (الذي يعد شاكر أحد أنصاره)، التي راح ضحيتها 18 عسكرياً و11 مسلحاً.