الرئيسية / وطني /  للتكفل بعواقب المشاكل  الإنسانية والبيئية التي يسببونها…الجزائر تقترح تقديم مساعدات  للبلدان التي تستقبل اللاجئين
elmaouid

 للتكفل بعواقب المشاكل  الإنسانية والبيئية التي يسببونها…الجزائر تقترح تقديم مساعدات  للبلدان التي تستقبل اللاجئين

الجزائر- اقترحت الجزائر أن تقدم البلدان الأعضاء في الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط التي بحوزتها الوسائل المالية الكافية، مساعداتها للبلدان التي تستقبل اللاجئين قصد تسوية المشاكل الإنسانية والاجتماعية الناجمة عن وجودهم في أراضيها”.

دعت الجزائر بعمان بالأردن البلدان  الاوروبية إلى تقديم مساعدة أكبر للاجئين ومساهمة “فعلية” للتكفل بتأثيرات  اللاجئين على دول الاستقبال.

وأكد عضو مجلس الأمة نائب رئيس لجنة الطاقة والبيئة والماء للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط عمار مخلوفي أن “الجزائر تدعو البلدان المجاورة للضفة الشمالية للحوض المتوسط إلى تقديم المساعدة الضرورية ومساهمتهم الفعلية فيما يخص الوسائل المالية الخاصة بالتكفل بعواقب المشاكل  الإنسانية والبيئية التي يتسبب فيها اللاجئون في بلدان الاستقبال”.

وفي تدخله خلال اجتماع لهذه اللجنة تحت عنوان “تأثير اللاجئين على الماء  والطاقة والبنية القاعدية في بلدان الاستقبال”، أوضح مخلوفي أن تأثيرات اللاجئين على بيئة بلدان الاستقبال، ومنها الجزائر، كبيرة وبالتالي “من واجب هذه البلدان التكفل بهذه المشاكل من خلال المساعدة المالية والتقنية  لشركائنا الأوروبيين”.

وأكد أيضا أن أعضاء اللجنة “عاينوا أنه ليس هناك أموال كافية مخصصة في إطار الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط لهذا النوع من المشاكل”،  مضيفا أن الجزائر “تقترح أن تقدم البلدان الاعضاء في الجمعية البرلمانية  للاتحاد من أجل المتوسط التي بحوزتها الوسائل (المالية) الكافية، مساعدتها  للبلدان التي تستقبل اللاجئين قصد تسوية المشاكل الإنسانية والاجتماعية  الناجمة عن وجود اللاجئين في أراضيها”.

ودعا ممثل الجزائر من جهة أخرى حكومات الاتحاد من أجل المتوسط إلى اتخاذ إجراءات صارمة في مجال حماية الحوض المتوسط الذي أصبح اكثر انغلاقا وتلوثا”.

وذكر بهذه المناسبة بالجهود المبذولة من طرف الجزائر في التكفل “العقلاني دائما” في مجال المعالجة الافضل للاجئين وللمهاجرين من جنوب الصحراء مع احترام كرامتهم وتوفير العلاج والأمن لهم”.

وألح عضو مجلس الأمة على أن “وضع مقاربة جديدة قائمة على الالتزام المشترك لبناء فضاء للسلم والهدوء والراحة بالنسبة للاجئين في بلدانهم الأصلية أصبحت أكثر من ضرورة لمواجهة الصعوبات التي تواجه بلداننا”.

وتمنح الجمعية البرلمانية بصفتها الهيئة البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، إطارا لتعاون متعدد الاطراف بين ممثلي منتخبي الاتحاد الاوروبي وممثلي البلدان الشريكة لجنوب الحوض المتوسط. وتساهم في تحسين الرؤية والشفافية للشراكة الاورو متوسطية وتقريب أعمالها من مصالح وتطلعات الشعوب وجلب شرعية ديمقراطية ودعم للتعاون الاقليمي.

وتضم الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط 280 عضوا موزعين بالتساوي بين ضفتي الحوض المتوسط الشمالية والجنوبية.