الرئيسية / ثقافي / لماذا يفتش جمهور التواصل الاجتماعي عن حسين الجسمي؟

لماذا يفتش جمهور التواصل الاجتماعي عن حسين الجسمي؟

أصبح اسم المطرب الإماراتي حسين الجسمي يتردد في الأزمات التي تحدث في البلاد العربية والغربية بدرجة أكبر من ترديده في مجال الغناء، إذ يتم ربطه ببعض الكوارث التي تصيب البلاد بسبب بعض التدوينات التي يتم نشرها وتحمل اسمه، منها الحقيقي ومنها المزيف، وكليهما يضعاه في ورطة كبيرة.

 

 

أحدث هذه الوقائع كانت التدوينة الخاصة بزيارته إلى تركيا، وإشادته بالأجواء فيها، والتي ربطها المتابعون بمحاولة الانقلاب التي حدثت بعدها، معتبرين أنه ما إن يذكر اسم بلد أو يقوم بزيارتها ينقلب حالها فورًا، وذلك على الرغم من أن هذه التغريدة جاءت من حساب غير حقيقي للجسمي، وصار مادة لسخرية جمهور مواقع التواصل الاجتماعي.

وسبق هذا إعلانه تأييده ومحبته للنادي الأهلي، وتشجيعه له في مباراته أمام نادي الوداد، وبعدها خسر الأهلي. وفي تغريدة أخرى كتب حساب مزيف للجسمي مؤيدًا المنتخب الفرنسي في نهائي كأس أوروبا “حظ موفق للمنتخب الفرنسي اليوم ضد البرتغال”، بعدها خسر المنتخب الفرنسي، فاعتبره بعض المتابعين “نحس”، إذ كلما ذكر اسم بلد أو فريق أو شخص يصيبه مكروه.

ومنذ ساعات قليلة، نشر هذا الحساب تغريدة أوضح فيها أن الجسمي بصدد تقديم أغنية جديدة في حب الرئيس عبد الفتاح السيسي، ودفع الأمر معارضي السيسي لإبداء تأييدهم لتقديمه لها.

والأمر له خلفية تمتد إلى العام الماضي، حينما قدم الجسمي أغنية “باريس”، وبعدها حدثت تفجيرات في العاصمة الفرنسية، ما جعل البعض يسخر من الأمر وطالبوه بتقديم أغنية لإسرائيل لعلها تصيبها جزء من “بركات الجسمي” كما وصفوها، ووقتها رد الجسمي على “تويتر” في تغريدة قال فيها “أنتم ناسي وأهلي، ومنكم أستمد نجاحي وأفكاري، وسأظل راقيا وشامخا كجبل للثقافة والأغنية الإماراتية والخليجية والعربية، مهما لقيت من تجريح من بعض أحبائي”.

هذه التطورات دفعت الجسمي أيضا للتأكيد في حسابه الرسمي على موقع تويتر بأنه لم يكتب كل التغريدات المتداولة، وطلب من متابعيه احترامه، وعدم الزج باسمه في موضوعات وقضايا لم يشترك فيها بالكتابة عنها في حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي.

وعلق قائلًا: “نرجو من كل من زوّر تغريدات باسمنا ألا يفعلها مرة أخرى، نرجو مراعاة مشاعرنا ومشاعر من يهتم بنا.. إن تَحتَرم تُحتَرم”.