الرئيسية / دولي / لمسات أخيرة صعبة على اتفاق الهدنة في سوريا
elmaouid

لمسات أخيرة صعبة على اتفاق الهدنة في سوريا

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن الولايات المتحدة وروسيا تعملان على وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا مما يتيح توصيل المزيد من المساعدات للبلاد.

 وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأميركية على هامش قمة مجموعة العشرين في مدينة هانغتشو بشرق الصين إنه قد يتم الإعلان عن الاتفاق في وقت لاحق.وقال أوباما للصحفيين بعد الاجتماع مع رئيسة الوزراء

البريطانية تيريزا ماي “لم نتوصل لاتفاق بعد” وأشار إلى أن اتفاقات وقف إطلاق النار السابقة لم تستمر طويلا.وأجرى مسؤولون عسكريون من الولايات المتحدة وروسيا اجتماعات على مدى أسابيع لمحاولة التوصل لشروط الاتفاق. واضاف أوباما “لدينا خلافات كبيرة مع الروس فيما يتعلق بالطرفين اللذين ندعمهما وأيضا بشأن العملية اللازمة لإحلال السلام في سوريا.”واكد “لكننا إذا لم نتوصل لاتفاق مع الروس بشأن تقليل العنف وتخفيف الأزمة الإنسانية فسيكون حينها من الصعب الانتقال إلى المرحلة التالية.”وقال البيت الأبيض إن أوباما والرئيس الروسي فلاديمير بوتين ستسنح لهما الفرصة على الأرجح لإجراء محادثات غير رسمية على هامش قمة مجموعة العشرين. من جهته أكد بن على يلدريم، رئيس الوزراء التركى، عدم السماح لأى محاولة للتمييز العنصرى بين مواطنى الدولة، مشددًا على عدم التسامح مع كل من يحاول الإضرار بالوحدة التركية. وأضاف رئيس الوزراء التركى أن عملية “درع الفرات” بدأت فى شمال سوريا لحماية أمننا وحدودنا، ووجودنا هناك مهم جدا لوحدة الأراضى السورية، مشيرًا إلى أن التنظيمات الإرهابية شمال سوريا هاجمت تركيا وقتلت العشرات من المدنيين لذلك دخلنا لشمال سوريا لتطهير المنطقة منهم.وتابع: بعد تطهير مناطق شمال سوريا من كل التنظيمات الإرهابية سنسحب قواتنا من هناك، مضيفًا أن من سماهم بسماسرة الإرهاب الدوليين يسعون لإنشاء دولة مصطنعة شمال سوريا، لكننا لن نسمح بذلك أبدا. وأوضح أن المعركة فى سوريا ضد الإرهاب والإرهابيين، وليس ضد الأكراد أو أى طرف آخر، فليست لدينا مشكلة مع إخوتنا الأكراد، فنحن احتضنا الأكراد عندما هربوا من العراق وكوبانى.كما كشف مدير قسم التحديات والمخاطر الجديدة فى وزارة الخارجية الروسية، إليا روغاتشوف، أن موسكو تتوقع من أنقرة نهجا مخلصا وصادقا فى مكافحة الإرهاب.من جهته قال مسؤول روسى “إن إنشاء لجنة ثنائية لمكافحة الإرهاب بين أنقرة وموسكو لا يزال مبكرا جدا، ومع ذلك فإن هناك حاجة لاستعادة الحوار فى هذا المجال”.وأضاف “إن موسكو اتخذت القرارات المتعلقة بهذا المجال وتحدث عنه كل من الرئيس الروسى فلاديمر بوتين، ووزير الخارجية سيرغى لافروف، ولذلك فإننا نأمل ببدء معالجة تلك القضايا الخطيرة المتراكمة فى مجال مكافحة الإرهاب”.يأتى ذلك فيما بحث الرئيس الروسى فلاديمير بوتين مع نظيره التركى رجب طيب أردوغان – على هامش قمة العشرين فى هانغتشو الصينية – العلاقات الثنائية بين البلدين ومسائل دولية عالقة وتطرق لما تواجهه تركيا من مظاهر الإرهاب وأثنى على جهود أردوغان فى إعادة الاستقرار لبلاده.