الرئيسية / حوارات / لم أفوض جلول للحديث عني ولم أفكر في الاعتزال
elmaouid

لم أفوض جلول للحديث عني ولم أفكر في الاعتزال

 نشط جوهرة تلمسان الشاب أنور، خلال هذه الصائفة، العديد من الحفلات الفنية التي سمحت له بلقاء جمهوره بعدة مناطق من الوطن، منها مهرجان تيمڤاد بباتنة وحفلات بوهران وقسنطينة وأيضا بليالي الكازيف بالعاصمة، قدم خلالها العديد من أغانيه المحبوبة لدى الجمهور الذي حضر بقوة.

فعن هذه المشاركة وأمور فنية أخرى، تحدث الشاب أنور لـ “الموعد اليومي”، تفاصيل أكثر تتابعونها في هذا الحوار…

 س: لقد كنت نشيطا خلال فصل الصيف لعام 2016، حيث شاركت في إحياء عدة حفلات فنية سمحت لك بلقاء جمهورك، حدثنا عنها باختصار؟

ج: كما هو معلوم، فصل الصيف معروف بكثرة نشاطاته الفنية خاصة الحفلات الغنائية، وبدوري قمت بإحياء العديد منها خلال هذه الصائفة، التي سمحت لي فعلا بلقاء جمهوري الذي أمتعته بأفضل أغانيّ التي يحبها كثيرا، منها مشاركتي في حفل افتتاح مهرجان تيمڤاد في دورته لهذا العام، ليالي الكازيف بالعاصمة، سهرات فنية بوهران، قسنطينة… والحمد للّه كانت ناجحة جدا وحضرها جمهور غفير.

 س: أنت تؤكد أن برمجة الفنان في الحفلات تكون حسب طلبات الجمهور بدليل أنك بُرمجت في عدة حفلات خلال هذه الصائفة، في حين غاب عنها العديد من الفنانين؟

ج: أرفض الخوض في هذه الأمور لأنني غير مسؤول عن برمجة نفسي ولا غيري من الفنانين في هذه الحفلات، فقط أكدت أن جمهوري حضر بقوة إلى حفلاتي، وأنا لم أنقطع أبدا عنه.

 س: وما رأيك في من يقول إن المؤسسات الثقافية المكلفة بتنظيم هذه الحفلات تبرمج أصحاب الأغاني الرديئة؟

ج: لا، لا، فهناك العديد من الفنانين الذين يؤدون الأغنية الجزائرية النظيفة يبرمجون بانتظام في مختلف الحفلات، فهل أنا أُبرمج في مختلف الحفلات لأنني أؤدي أغاني رديئة وماجنة، لا، هذا غير صحيح، فأغنياتي ذات كلمات نظيفة وهادفة.

 س: ولو تعرضت للتهميش يوما، هل تغيّر نوعك الغنائي وتضطر إلى أداء الأغنية الرديئة المحتوى؟

ج: إن هدفي من دخول ميدان الفن واضح منذ انطلاقه ومنذ أكثر من 30 سنة من تواجدي على الساحة الفنية لم يسبق لي أن أديت أغاني هابطة وذات مستوى رديء، بل أحرص دائما على تقديم محتوى جاد، يمكن أن يستمع لأغنياتي الجميع دون خجل، والحمد للّه أنا أحظى باحترام الجميع وأفضل الانسحاب من الساحة الفنية بدل تغيير النوع الغنائي.

 س: وما رأيك في من اختار هذا الطريق من أجل الاستمرارية؟

ج: لا تعليق لدي على هذا الأمر، لأن كل فنان مسؤول عن تصرفاته والأغاني التي يؤديها.

س: ما قولك بصراحة في الفنانين الجزائريين الذين يشتمون الجزائر ويستفزون شعبها من الخارج من أجل المشاركة في الحفلات الفنية وأمور أخرى الغرض منها دنيء؟

ج: الفنان الحقيقي هو من يجتهد لتشريف بلاده بفنه داخل الوطن وخارجه ورفع رايته عاليا، وأنا دائما أفتخر في كل بلد أزوره بجزائريتي وبانتمائي إلى هذا البلد الغالي. بدليل أنني بقيت فيه في مختلف الظروف ولم أهجره رغم أنني كنت قادرا على ذلك والفنان يمكنه أن يصل بفنه إلى كل بقاع العالم، لكن ليس بالإساءة إلى وطنه وشعبه، وهؤلاء ليسوا فنانين حقيقيين وليس لهم أصل، لأن الفنان الأصيل لا يتصرف بمثل هذه التصرفات مهما كانت الظروف، وأمثال هؤلاء لا يمثلون الفن الجزائري أبدا ولا الجزائر بل يمثلون أنفسهم.

 س: كنت في كل مرة تتعرض لإشاعات مغرضة بطلتها عائلة جزائرية تؤكد أنك ابنها وسُرقت منها عند ولادتك، وفي كل مرة تكذب بنفسك هذا الإدعاء، إلا أن هذه الإشاعة لم تتكرر بعدما أعلنت عن مقاضاتك للعائلة التي تظهر للعلن وتدعي أنك ابنها، ما ردك؟

ج: فعلا، لقد تعرضت لهذه الإشاعة أكثر من مرة، لكنني وكما جاء في سؤالك قررت مقاضاة كل عائلة تخلق هذه الإشاعة من جديد، ومنذ إعلاني عن هذا الأمر منذ أكثر من 03 سنوات لم تتكرر هذه الإشاعة.

 س: وما قولك في من يتهمك بخلق هذه الإشاعة عندما تتعرض للتهميش بحجة لفت انتباه المنظمين للحفلات لبرمجتك؟

ج: هذا غير صحيح، وفي بعض الأحيان أفضل بنفسي الابتعاد عن الساحة الفنية من أجل التفكير بعمل جديد وبنفس جديد يكسبني تألقا آخرا في الميدان، وحتى لا يمل الجمهور من نفس العمل الفني الذي أقدمه ولا يمكنني أن أخلق الإشاعة من أجل لفت انتباه المنظمين لأن برمجتي من طرف هؤلاء تكون بفضل فني وليس لأمر آخر.

 س: وهل تفكر في اعتزال الغناء والتوجه إلى الإنشاد حسب ما أكده المنشد جلول في عدة تصريحات؟

ج: أولا، المنشد جلول ليس مسؤولا عني ولا عن غيري من الفنانين، ولم أفوضه للحديث عما يخصني سواء بالكذب أو بالحقيقة، ولما أفكر في الاعتزال أو التوجه للإنشاد، فأنا من سأعلن عن ذلك وليس فنان آخر.

 س: وما جديدك الفني لعام 2016؟

ج: أنا بصدد تحضير أغنيتين في النوع العاطفي سيتم توزيعهما قبل نهاية هذه السنة على جمهوري، وستكون لقراء “الموعد اليومي” فرصة معرفة أدق التفاصيل عن هذا الجديد في أوانه.