الرئيسية / حوارات / الفنانة نسيمة شمس تصرح لـ “الموعد اليومي”: لن أتخلى عن الفن الملتزم…لهذا السبب تأخرت في إنجاز الألبومات الغنائية
elmaouid

الفنانة نسيمة شمس تصرح لـ “الموعد اليومي”: لن أتخلى عن الفن الملتزم…لهذا السبب تأخرت في إنجاز الألبومات الغنائية

تخرّجت من برنامج “ألحان وشباب” سنة 1994 بحصولها على المرتبة الثانية، كما كانت لها عدة مشاركات في أعمال غنائية وملحمات وطنية، مثّلت بها الجزائر في عدة بلدان، إلى جانب ممارستها التمثيل، حيث شاركت في عدة أفلام ومسلسلات، إنها الفنانة نسيمة شمس التي أنجزت مؤخرا أول ألبوم غنائي في حياتها الفنية، سيوزع في سوق الألبومات الغنائية شهر سبتمبر القادم.

 فعن هذا الجديد وأمور فنية أخرى تحدثت نسيمة شمس لـ “الموعد اليومي” في هذا الحوار…

 

س: ماذا عن محتوى ألبومك الجديد لعام 2016 ومتى سيعرف طريقه للجمهور؟

ج: فعلا، لقد أنجزت مؤخرا ألبوما غنائيا جديدا يحمل في مضمونه العديد من المواضيع، منها الاجتماعية والعاطفية واخترت للألبوم عنوان “غلطانة” وقد تعاملت فيه من حيث كتابة الكلمات والألحان مع العديد من المبدعين منهم عبد الرزاق جبالي، بلقاسم زيطوط، وحيد باي، محمد راوي، هواري شومان… وإن شاء الله سيصدر هذا الألبوم الجديد ويصل لجمهوري خلال شهر سبتمبر القادم.

 

س: لقد تأخرت كثيرا في إنجاز ألبوم غنائي رغم أنك من خريجة “ألحان وشباب” منذ أكثر من 20 سنة، فلماذا فضلت خروج أول ألبوم لك في عام 2016؟

ج: بعد تخرجي من “ألحان وشباب” بالمرتبة الثانية عام 1994 كما سبق وأن ذكرت وكانت لي عدة مشاركات في عدة جولات فنية داخل وخارج الوطن من تنظيم الديوان الوطني للثقافة والإعلام، وأيضا كنت ضمن الفنانين الذين افتتحوا مهرجان تيمڤاد الدولي عند عودته عام 1997 بعد غيابه لسنوات طويلة، وشاركت أيضا في عدة ملحمات وطنية مرتبطة بعدة مناسبات تاريخية ووطنية، كما كانت لي عدة مشاركات في أعمال درامية تلفزيونية منها مسلسل “قلوب في صراع” و “بنت الريف” و”بنتي تبقى ديما بنتي”… ولأسباب عائلية أيضا لم يتسن لي إنجاز ألبوم غنائي طوال الفترة السابقة.

 

س: الألبوم جاهز منذ فترة، لماذا لم يوزع لحد الآن؟

ج: لم يمر وقت كبير على جاهزية الألبوم، وفي هذه الفترة رفضت توزيعه في السوق، لأن أغلب العائلات توجهت للبحر وهي في عطلة لا تهتم بما يحدث في الساحة الوطنية من كل الجوانب، ولكي لا يتجاهل جمهوري صدور ألبومي الأول، فضلت عدم توزيعه في هذه الفترة وقررت أن يكون ذلك مع الدخول الاجتماعي القادم.

 

س: وهل التقيت بجمهورك في الحفلات الفنية المبرمجة خلال فصل الصيف؟

ج: بالطبع، كان لي حفل فني التقيت فيه بجمهوري بقاعة ابن خلدون ومن تنظيم مؤسسة فنون وثقافة، وقد حضر الجمهور رغم أن الحفل لم تكن له دعاية إعلامية، كما هو الشأن بحفلات الديوان الوطني للثقافة والإعلام، إلى جانب حفلي القادم بالكازيف في 22 أوت القادم، ولي حفلات أخرى في بعض ولايات الوطن كعنابة وباتنة خلال هذا الشهر.

 

س: على ذكر عدم حضور الجمهور بقوة لحفلتك الفنية التي قدمتها في ابن خلدون، ألم يرجع ذلك إلى عدم رغبة الجمهور في نوعك الغنائي؟

ج: أولا أن الدعاية الإعلامية مهمة جدا في هذا المجال، خاصة عندما يكون هناك عمل فني أو حفل يقدمه الفنان بإحدى القاعات وأيضا أغلب العائلات الجزائرية تفضل قضاء عطلتها في هذه الفترة على شواطئ البحر مع الارتفاع المستمر لدرجة الحرارة، وليس صحيح أن الجمهور لا يرغب في فني، لأنني أحرص دائما على تقديم أغانٍ هادفة وجادة للجمهور وأرفض أغاني الأعراس مع احتراماتي لكل الفنانين الذين اختاروا التخصص في هذا النوع من النغمات، وأذواق الجمهور تختلف من واحد لآخر وهدفي من الغناء ليس تجاريا، بل أحرص على تقديم فن هادف يحمل رسالة للجمهور.

 

س: وما قولك في من يظن أن الفنان الحقيقي لم يعد له مكان في الساحة الفنية الجزائرية بدليل أغلب هؤلاء غائبون عن الميدان؟

ج: السبب الرئيسي في عدم تواجد هؤلاء على الساحة الفنية يرجع إلى عدم استقرارهم في نوع فني معين، وأغلبهم لا يملك نوعا غنائيا خاصا به، كما هو الشأن بالنسبة للفنانين العرب أمثال نجوى كرم التي تخصصت في النوع الجبلي الخاص ببلدها وأحلام الإماراتية التي تخصصت في الخليجي، فهؤلاء وأمثالهم الكثير ممن تركوا بصمتهم على الساحة الفنية العربية والدولية بفضل هذا الأمر، وهذا ما نحتاج إليه في الجزائر، ولذا أردت أن أتخصص في الغناء الملتزم لكي أترك بصمتي على الساحة الفنية.

 

س: وماذا لو خيّرت بين الغناء والتمثيل؟

ج: أجد راحتي في الاثنين، والجمهور يريدني في التمثيل وفي الغناء أيضا، وأنا موجودة من أجل جمهوري، وأحرص دائما على تلبية طلباته.