الرئيسية / حوارات / لن أقبل بغير الجنسية الجزائرية
elmaouid

لن أقبل بغير الجنسية الجزائرية

 يعتبر المطرب الشاب، خالد محبوب، من أحسن مؤدي الأغنية السوفية الأصيلة الذي أضفى عليها لمسته العصرية الخاصة التي أحيتها وأخذت توسع انتشارها على الصعيد الوطني.

 

“الموعد اليومي” اتصلت بالفنان المحبوب الذي يأسر كل من يستمع له أو يحتك به، من خلال أخلاقه وكرمه وأناقته وهو يؤدي هذا اللون الفني المحلي أو الطرب العربي الأصيل، فكان لها معه هذا الحوار.

 – سيدي هل من جديد يضاف قريبا لرصيدكم الفني؟

* أحضّر لألبوم جديد سيصدر في حدود الشهر المقبل، كما لدي أغنيتين جديدتين سينڤل، الأولى عنوانها “قسنطينة” والثانية “يا واد يا محبوب” التي أتغنى فيها بجمال مسقط رأسي، وادي سوف.

 – ما موقع الأغنية السوفية من الفن الجزائري، هل حازت على الرواج الذي يليق بها أم أنه تم تناسيها؟ وهل هناك تنافس بينها وبين غيرها من الطبوع الوطنية الأخرى على غرار العاصمي أو الراي مثلا؟

* الأغنية السوفية عريقة ولها أهلها شأنها شأن الأغنية البسكرية أو أي أغنية أخرى تتميز بالأصالة، وهناك عدة أغاني سوفية شهيرة رائعة على غرار أغنية “يا بنت العرجون” للمطرب السوفي المناعي، وغيره الكثير.. كالمطرب محمد محبوب الذي هو مغني وممثل محبوب وتربطني به صلة قرابة، فهو ابن عم أمي، والمطرب الراحل أحمد التومي والكثير ممن خدموا التراث السوفي.

 – ما هو رأي خالد محبوب في موسيقى الراي؟ وهل يستمع لأي من مغنيها؟

* الأغنية الرايوية تتميز بإيقاع علاوي ولهجة وهرانية، فأنا أستمع للراي وأفضّل الشاب عباس والشاب حسان والمرحوم عقيل كثيرا، أما غيرهم فلا أستمع إليهم إلا نادرا، حيث لا يثيرون وجدي ولا يؤثرون فيّ، فأفضّل عدم الاستماع إليهم، ثم إن مكانة الغناء السوفي أرفع لأصالته وعراقته النابعة من الطرب العربي الأصيل ومقاماته الغنية بالألحان والأكثر تنوعا من الراي.. الأغنية السوفية متشعبة وغنية من حيث الألحان والكلمات”.

 – ما هو موقفكم من قضية تجنس بعض مغني الراي الكبار بالجنسية المغربية؟

* بالنسبة لي هذا حرام، فنحن نعيش بسلام وأمان ورفاه في الجزائر وكل شيء على أحسن ما يرام، ومن شيم الشعب الجزائري القناعة، فالجزائري يرضى بالقليل حامدا الله عليه، فيأتي هؤلاء ويسيئون للوطن ولمبادئ شعب قاوم من أجل حريته”، مضيفا

“هؤلاء يعيشون خارج الوطن في أوروبا وينسون أن الفضل فيما وصلوا إليه يعود للجزائر، فهم محرومون من هذا الفضل ولا يدركون قيمته وأهميته، ولقد خدعوا الجزائر وهذا حرام ولا نسمح بحدوثه، أين هؤلاء من المطربة الراحلة، وردة الجزائرية، التي رغم نشأتها بفرنسا وإقامتها طويلا بمصر، لكنها لم تنس جزائريتها ولم تتخل يوما عن وطنها وبقيت متعلقة بالجزائر لآخر نفس، فهؤلاء ليست لديهم مبادئ ولم يدركوا شرف أن تكون جزائريا”.