الرئيسية / دولي / لن نتدخل عسكريا في ليبيا إلا بطلب رسمي

لن نتدخل عسكريا في ليبيا إلا بطلب رسمي

اعلن رئيس الوزراء الإيطالي، ماتّيو رينزي، مجددا رفضه التدخل عسكريا في ليبيا، وقال إننا لن نتدخل بجيشنا، إلا في حال طلب عام وبموافقة رئيس وزراء حكومة الوفاق، فائز السراج.

 

وأضاف في مقابلة تليفزيونية بثها موقع صحيفة “لاريبوبليكا” الإيطالية،  “نحن نعمل على المستوى الدبلوماسي لمساعدة السراج؛ لبسط الاستقرار في ليبيا، وعلى كل حال، فإن مسألة إرسال قوات تمر عبر البرلمان الإيطالي”.وكانت الصحيفة، تحدثت في مقال نشرته على نسختها الورقية عن وجود نحو 40 عنصرًا من أفراد الجيش والبحرية الإيطالية جنبًا إلى جنب مع مسؤولي المخابرات، في أول بعثة إيطالية مشتركة، ليس فقط في طرابلس ومصراته، بل في قاعدة بنينا العسكرية الموالية للجنرال خليفة حفتر، في بنغازي شرق ليبيا. وكانت منحت ليبيا الإذن للاتحاد الأوروبي لبدء تدريب قوات خفر السواحل، في وقت تزداد فيها أعداد المهاجرين الذين يغادرون البلاد في طريقهم إلى إيطاليا، وأوقفت قوات خفر السواحل الليبية، 550 مهاجرا في مدينة الزاوية غرب طرابلس، كانوا يستعدون للسفر إلى أوروبا على متن قوارب مطاطية. وقال المتحدث باسم البحرية الليبية العقيد أيوب قاسم إن دورية تابعة لخفر السواحل اعتقلت المهاجرين، وبينهم ثلاثون امرأة، منهن ثمانٍ حوامل، وثلاثة أطفال. وذلك في محيط منطقة تكرير النفط بمدينة الزاوية، التي تبعد 45 كيلومترا إلى جهة الغرب من العاصمة طرابلس. وتعد هذه –  ثاني عملية توقيف لمهاجرين غير شرعيين خلال يومين، وهو ما يؤشر إلى تسريع وتيرة عمليات محاربة تدفق أفواج المهاجرين إلى أوروبا، التي تبعد عن الشواطئ الليبية بنحو 300 كيلومتر. فقد اعتقلت السلطات الليبية، 850 مرشحا للهجرة، كانوا يستقلون سبعة قوارب مطاطية في طريقهم إلى الضفة الأخرى من حوض البحر الأبيض المتوسط، فيما أنقذ خفر السواحل الإيطالي 2000 مهاجر قادمين من ليبيا.ويتحدر غالب المرشحين للهجرة السرية في ليبيا من جنسيات إفريقية. ما يعني أن الحدود الصحراوية الشاسعة، التي تتقاسمها ليبيا مع كل من تشاد والنيجر ، لا تزال طريقا سالكة لمن يرغب في الوصول إلى الشواطئ الليبية استعدادا للعبور إلى أوروبا.ومع اقتراب فصل الصيف، تبدو الحالة المناخية ملائمة لرحلات المهاجرين إلى أوروبا؛ حيث يلاحظ تضاعُف أعدادهم خلال الأسابيع الأخيرة. وهو ما تواجهه حكومة الوفاق الوطني بوسائل متواضعة. من جهته طالب المبعوث الأممى لدى ليبيا مارتن كوبلر بإعطاء توجيهات للسفارات الليبية فى الخارج بأن تتبع حكومة الوفاق الوطنى وليس للحكومات الموازية.واستنكر كوبلر الأربعاء ما قامت به سفارة ليبيا فى مدريد بإخضاعها الطلبة الليبين لثلاثة امتحانات.وأضاف أن حكومة عبدالله الثنى قدمت امتحانا، وحكومة خليفة الغويل قدمت امتحانا ثانيا، وحكومة الوفاق الوطنى قدمت امتحانا ثالثا، واصفا هذا الأمر بـ”غير المعقول”.