الرئيسية / حوارات / لهذا السبب اخترنا تمنراست لإقامة الدورة السادسة للتقى

لهذا السبب اخترنا تمنراست لإقامة الدورة السادسة للتقى

في ختام الملتقى العربي الخامس للشعر الشعبي، أوصت اللجنة بأن يكون موضوع الملتقى القادم عن التسامح والمصالحة، وأعلن رئيس الجمعية الجزائرية للشعر الشعبي توفيق ومان عن تنظيم الدورة الجديدة للملتقى في السداسي الأول من عام 2016.

ومع أن الملتقى اختار شعار السلم والتسامح والمصالحة لدورته السادسة، قرر القائمون عليه أن يتزامن تنظيم هذا الأخير مع إحياء عيد النصر، كما حددت الجمعية مكان الملتقى في تمنراست أيام 19، 20 و 21 مارس القادم.

فعن جديد هذه الدورة وأمور أخرى متعلقة بالملتقى، تحدثت “الموعد اليومي” إلى رئيس الجمعية الجزائرية للأدب الشعبي في هذا الحوار…

س: لماذا اخترتم تنظيم هذه الدورة من الملتقى في مدينة تمنراست؟

ج: أولا وبعد تنصيب المجلس الوطني للجمعية في الجنوب، لاقت هذه الأخيرة ( الجمعية) والأعمال التي تقدمها إقبالا كبيرا، وأعطت بعدا للثقافة العربية في الجنوب، ولما اقترحنا أن تحتضن مدينة تمنراست الدورة السادسة من الملتقى، وجدنا الترحاب من عدة جهات خاصة من والي ولاية تمنراست.

س: ما الغرض من إقامة هذا الملتقى في الجنوب بعدما تعود عليه الجمهور والمهتمون بالشعر الشعبي في العاصمة؟

ج: أردنا من هذا الاختيار أن نقول إن الجزائر كدولة لها عدة مناطق خلابة تجلب الأنظار وتظهر للعالم العربي أن الجزائر ليست العاصمة فقط، وعندنا مناطق في

الجزائر العميقة خلابة وسياحية محضة معترف بها عالميا، وولاية تمنراست واحدة من أروع المناطق في الجزائر من حيث السياحة والشعراء والثقافة… ومن خلال تنظيم هذا الملتقى في تمنراست نريد أن نروج للإسكرام والأهڤار والشعر الترڤي والحساني ونريد أن نظهر للعرب أن الجزائر بلد آمن في مختلف ربوعه ومناطقه ونتحدى من يقول العكس.

س: أعلنتم في إحدى تصريحاتكم الإعلامية أثناء فعاليات الدورة السابقة من الملتقى أن هذا الأخير سيتحول إلى مهرجان خلال هذا العام، لكن لم يتحقق الهدف، لماذا؟

ج: لقد رأى القائمون على الشأن الثقافي عندنا أن هذا الملتقى الذي يزداد تألقا في كل طبعة، وبدأ يحقق أهدافه في الميدان ويترسخ على الأجندة الثقافية واستطاع أيضا أن يحقق رواجا من خلال استقطاب أكبر الشعراء في العالم العربي ومن خلال الأشعار المقدمة والمداخلات، وأصبحنا معروفين خارج الجزائر، كل هذه العوامل تؤكد أن الملتقى لابد أن يحول إلى مهرجان وما زلنا ننتظر أن يتجسد ذلك في الميدان.

س: لم يمض وقت طويل على إنهاء الدورة الخامسة للملتقى والتحضير للدورة السادسة المقرر تنظيمها في شهر مارس، ألا ترى أن الوقت الوجيز الذي تحضّرون فيه لهذه الدورة لا يسمح بأن يكون الملتقى ملما بمختلف جوانبه كما عهدناه؟

ج: لا، أبدا، لأن الخبرة التي نملكها في ميدان التحضير للملتقى وتنظيمه وأيضا كفاءة المنظمين في الجمعية الجزائرية للشعر الشعبي، نستطيع وفي وقت وجيز أن ننظم ونحضر جيدا للملتقى ويكون دائما في نفس المستوى ولم لا أحسن من السابق، خاصة وأننا نملك علاقات عمل جيدة في هذا الإطار.

س: من هي الأسماء العربية التي ستشارك في الدورة السادسة من الملتقى؟

ج: اقترحنا عدة أسماء، لكن التصفية وتحديد القائمة النهائية لم تضبط بعد، وننتظر التمويل أيضا لتحديد الأسماء التي ستشارك في هذه الدورة السادسة من الملتقى.

س: اعتمدتم شعار “السلم والتسامح والمصالحة” لهذه الدورة، لماذا هذا الاختيار؟

ج: اعتمدنا السلم والمصالحة كمحور من محاور الملتقى بعد الاتفاق الميداني في آخر الدورة السابقة من الملتقى، على أن يكون محور الشعار “الوطن في النص العربي للشعر الشعبي”، ونلم بمختلف جوانب هذا الموضوع في المداخلات والأشعار.

 

س: التمسنا خلال شعار الدورة السابقة من الملتقى “السخرية في الشعر الشعبي العربي” أن أغلب الأشعار بنسبة تفوق الـ 70٪ لم تكن في صلب موضوع الشعار، إلا من ناحية المداخلات التي احترمت موضوع الشعار، لماذا؟

ج: إن موضوع السخرية متحفظ عليه وخطير وقد تجرأنا وقمنا بإلقاء أشعار في صلب الموضوع وفعلا لم يلق كل الشعراء قصائد شعرية في موضوع السخرية إلا البعض منهم، وقد قدم الشاعر المغربي معيزة الصنعاوي والجزائري قادة دحو وأنا قصائد في صلب الموضوع، ضف إلى هذا أن هناك شعراء قلائل جدا تناولوا هذا الموضوع في قصائدهم الشعرية للأسباب التي سبق ذكرها، وعلى هذا الأساس أيضا اقتصر على المداخلات فقط، لكن تناولنا لهذا الموضوع وتقديمنا لبعض الأشعار في هذا المحتوى يحرك شجون الآخرين ومحفز أيضا لهم لتقديم أشعار في السخرية.

تصوير: مراد حموش