الرئيسية / ثقافي / لهذا السبب غنيت عن حوادث المرور…هذه رسالتي للأبناء من خلال أغنية ” الوالدين” 
elmaouid

لهذا السبب غنيت عن حوادث المرور…هذه رسالتي للأبناء من خلال أغنية ” الوالدين” 

كريم مصباحي، اسم بارز في أداء الأغاني الاجتماعية، حيث أدى طيلة مسيرته الفنية العديد من المواضيع الاجتماعية لها علاقة وطيدة بالواقع المعيشي للجزائريين، كما أنتج مؤخرا ألبوما غنائيا لعام 2016 يحمل العديد من المواضيع الاجتماعية.

 

عن هذا الجديد وأمور فنية أخرى تحدث كريم مصباحي للموعد اليومي في هذا الحوار

 

س: حدثنا عن جديدك الغنائي لعام 2016؟

ج: ألبومي الغنائي الجديد لهذا العام 2016، يحمل عنوان ” وصايا” ويضم 09 عناوين كلها اجتماعية وهي كالتالي ” شحال تعبتي وقريتي” ” أنا حنين”، ” يالشوفور” تتحدث عن حوادث المرور المميتة ، ” الوالدين” ” يا خويا يا ولدما” و “الحق راه باين” و “نبغي الجزائرية”…

 

س: على أي أساس يتم اختيارك للمواضيع التي تؤديها في كل مرة؟

ج: اختار دائما المواضيع التي تكون منتشرة بقوة وطارئة على الساحة الإجتماعية. المهم أن يكون الموضوع اجتماعيا محضا ويهم المجتمع ويخدمه.

 

س: تطرقت في ألبومك الجديد إلى مخاطر حوادث المرور التي أودت بحياة الكثير من الجزائريين خاصة في الفترة الأخيرة رغم حملات التوعية من  جهات عدة بخصوص هذه الظاهرة، لماذا اخترت التطرق لهذا الموضوع، وهل تظن أن هذه الأغنية ستحقق الهدف المرجو؟

ج: صحيح أن هناك توعية من جهات كثيرة لكنها قليلة مقارنة بحجم حوادث المرور والأرواح البشرية التي تحصدها في كل مرة، ولهذا فيجب أن يقوم كل واحد منا بواجبه في هذا الشأن، ويجب على الجميع المساهمة في هذا الموضوع كل بحسب اختصاصه ومجال نشاطه، وأرجو أن تجد أغنيتي صداها لدى الجمهور.

 

س: لماذا لم تصور هذه الأغنية عن طريق الفيديو كليب وفضلت تصوير أغنية “الوالدين” بدل تلك التي تتحدث عن حوادث المرور؟

ج: في الحقيقة أثناء تصوير أغنية ” الوالدين”، لم تكن الأغنية التي تتحدث عن حوادث المرور جاهزة وسيتم تصويرها على الفيديو كليب قريبا ويتم بثها على عدة قنوات تلفزيونية.

 

س: لماذا اخترت تصوير أغنية “الوالدين” بدار العجزة لسيدي موسى؟

ج: وزارة التضامن وبعدما قدمت لها طلبا لتصوير أغنية الوالدين بدار العجزة، رخصت لي بأن يكون التصوير بدار العجزة لسيدي موسى.

 

س: كيف كان إحساس الأمهات والآباء المتواجدين على مستوى دار العجزة بسيدي موسى بخصوص أغنيتك؟

ج: تفاعلوا مع الأغنية لكنهم يفضلون أن لا يذكّرهم أحد في أبنائهم، والإنسان الذي يملك قلبا حساسا لا يرضى بمثل هذه المواقف؟

 

س: هل لقي ألبومك الجديد صداه لدى الجمهور؟

ج: أنا معروف بأغنياتي الاجتماعية ذات المواضيع الهادفة، لأن غرضي من الفن ليس تجاريا وهدفي الأكبر من أغنياتي هو إيصال رسالتي النبيلة للجمهور. ورغم أنه لم يمر وقت طويل على صدوره إلا أنه لقي إقبالا كبيرا لدى الجمهور المحب لهذا النوع من الأغاني.

 

س: لمن توجه “الوصايا” التي تضمنتها الأغاني الجديدة والتي حملها ألبومك لعام 2016؟

ج: أكيد لمن يسمع الألبوم، وفي محتوى هذا الأخير الكثيرة من النوعية.

 

س: في أغلب الأغاني المنتجة من طرف الجيل الجديد يتم التركيز على الموسيقى أكثر من الكلمات، ما تعقيبك؟

ج: لا يمكنني التعليق على هؤلاء لأن كل واحد مسؤول عن فنه والمواضيع التي يتغنى بها في ألبوماته، أما فيما يخصني فأركز على الموضوع أكثر من الموسيقى، وفي جميع أغنياتي يتضح هذا الأمر.

 

س: ماذا تحمل أجندتك من تواريخ حفلات تجمعك بمحبيك؟

ج: بصراحة لم يتم دعوتي للحفلات والمهرجانات الغنائية التي يقدمها الديوان الوطني للثقافة والإعلام، خاصة وأن هذه الأخيرة يكون لها إشهار كبير من طرف العديد من الوسائل الإعلامية، وأنا حاليا أنشط في إحياء الأعراس والحفلات العائلية.

 

س:.. ومؤسسة فنون وثقافة هل تجاهلتك أيضا؟

ج: هذه المؤسسة لم تتجاهل أحدا من الفنانين وتستدعي في كل مرة عديد الأسماء وفي مختلف الطبوع الغنائية وفي كل مرة يتم إستدعائي.

 

س: وهل لك برنامج غنائي معين تؤديه في الأعراس خاصة وأن نسبة كبيرة من أغانيك ذات مواضيع إجتماعية محضة لا تليق بآدائها في المناسبات السعيدة؟

ج: أكيد هناك برنامج خاص أقدمه في الإعراس، وفي رصيدي الغنائي أملك العديد من الأغنيات التي تتغنى بالمناسبات السعيدة.

 

س: وهل تؤدي أغاني غيرك في حفلات الأعراس؟

ج: لا، بل أفضل الأغاني التراثية.

 

س: وهل يطلب منك أداء أغنياتك الخاصة من طرف الحضور في الأعراس لم تبرمجها باعتبارها غير خاصة بالأفراح؟

ج: أكيد، ودائما ألبي الطلب خاصة إذا كانت الأغنية مشهورة.