الرئيسية / حوارات / لهذا السبب لم أرفض طلب يحيى مزاحم

لهذا السبب لم أرفض طلب يحيى مزاحم

لم أقدم حلقات جديدة من “كاميليا”

 “يما بنتك راهي في حصلة” نال استحسان الكثير

 

 مينة لشطر ممثلة شابة من الجيل الجديد، برزت بقوة في الساحة الفنية خلال السنوات الأخيرة من خلال مشاركتها في عدة أعمال يغلب عليها الطابع الكوميدي، وخلال هذا رمضان أطلت على جمهورها في سلسلة تحمل عنوان “يما بنتك راهي في حصلة” على التلفزيون العمومي، وأيضا سلسلة “كاميليا” على قناة “كا. بي. سي”.

فعن مشاركتها في أعمال رمضان وأمور أخرى وعن يومياتها الرمضانية، تحدثت مينة لشطر لـ “الموعد اليومي” في هذا الحوار…

 س: ماذا عن مشاركتك في الأعمال الرمضانية التي تطلين بها على جمهورك عبر القنوات التلفزيونية؟

ج: اكتفيت بمشاركتي في سلسلة “يما بنتك راهي في حصلة” التي تبث على التلفزيون العمومي بمشاركة نجوم كبار في مجال التمثيل في الجزائر، منهم نوال زعتر، العمري كعوان ومحمد بن داود، “حيث أجسد دور امرأة حديثة الزواج، تأتي حماتي من القرية لتقضي معي شهر رمضان وفي كل يوم تطالبني بتحضير طبق معين، وبما أنني لا أحسن تحضير هذه الأطباق، استنجد بأمي عن طريق الهاتف لتعطيني مقادير الطبق الذي تطلبه مني حماتي وأحضره حتى أتفادى مشاكلها، وقد نال هذا السيتكوم إعجاب الكثير”.

 س: وهل فعلا، يمكن أن تقع الفتاة اليوم في حصلة إذا طلب منها تحضير طبق ما، خاصة أمام تواجد القنوات الخاصة بالطبخ والأنترنت؟

ج: فعلا، الفتاة في الوقت الحالي، الوسائل متاحة لديها لتعلم الطبخ وتحضير مختلف الوصفات، ويمكنها التفنن في تحضير الأطباق، وكما قلت أن الأنترنت تمكنها من ذلك، ومن لا تحسن استعمال هذه الوسيلة التكنولوجية يمكنها متابعة القنوات التلفزيونية أو المجلات الخاصة بهذا المجال، ولا داعي للاستنجاد بوالدتها.

 س: تظهرين أيضا عبر قناة “الكا. بي. سي” في سلسلة “كاميليا” التي انتقدت مشاركتك فيها واعتبرتها خطأ في حياتك الفنية؟

ج: لم أسجل أعدادا أو حلقات جديدة من سلسلة “كاميليا” والحلقات التي تبث حاليا عبر قناة “كا. بي. سي” هي نفسها التي بثت على قناة الأطلس قبل توقف بثها، لأنه لا يمكن أن أسجل حلقات جديدة من هذه السلسلة وأنا غير راضية على الحلقات السابقة، ومن البداية عندما تلقيت السيناريو لم يعجبني، لكنني لم أكن قادرة على رفضه، لأن الاقتراح جاءني من مخرج أعتز بتعاملي معه وبفضله أنا موجودة اليوم في الساحة الفنية، وهو المخرج يحيى مزاحم.

 س: لكن في مجال الفن لا يمكن التعامل بهذا المنطق، خاصة وأن الفنان هو الذي يظهر في الواجهة وليس المخرج؟

ج: ليس هذا ما أقصده، لأنني أحترم كثيرا يحيى مزاحم وهو الذي فتح لي الأبواب في بداية المشوار ومنحني دور البطولة في أولى أعماله الكوميدية، فلم يكن بوسعي رد طلبه بالسلب ورفض العمل المقترح عليّ من طرفه لأنه كان في “حصلة”، فكان من واجبي أن أقف إلى جانبه، ضف إلى هذا أن الفنان بإمكانه تأدية أدوار غير جيدة في حياته الفنية ليتعلم ويطور نفسه فنيا خاصة إذا كان في بداية المشوار، ولست مسؤولة عن إعادتها لأن هذا القرار لا أتدخل فيه، ولست على علم بإعادة بث هذه السلسلة على قناة “كا. بي. سي” لأنها في الحقيقة صُوّرت لقناة الأطلس.

 س: وهل يمكن أن تتكرر مثل هذه الأخطاء في حياتك الفنية وتقبلين بتجسيد أدوار غير راضية عنها؟

ج: بطبيعة الحال، خاصة وأنني غير مسؤولة على محتوى السيناريو، فأنا ممثلة والمطلوب مني الإبداع في دوري، وهذا ما أحرص عليه دائما في أعمالي.

 س: تعددت القنوات التلفزيونية الجزائرية مع الإنفتاح على السمعي البصري، وتنوعت البرامج الخاصة بالشهر الفضيل، ما تقييمك لمستواها؟

ج: لم أتابع كل ما يبث على مختلف هذه القنوات لأني لا أملك الوقت الكافي لذلك، فقط أؤكد أن التنوع الذي عرفته الشبكة البرامجية الرمضانية فيه الجيد والمتوسط والضعيف أيضا، إضافة إلى كثرة البرامج الوطنية وإن استمرت هذه السياسة مستقبلا (التركيز على الإنتاج الوطني) أكيد ستتطور أعمالنا الفنية.

 س: كيف تقضين يومياتك خلال رمضان؟

ج: ككل الجزائريين، أسهر كثيرا وأنام صباحا، وعندما يكون لدي مهمة أنهض باكرا، وأقضي وقتا كبيرا في تصفح الأنترنت.

 س: وهل تدخلين المطبخ وتحضّرين الأطباق الخاصة بمائدة رمضان؟

ج: طبعا، خاصة عندما نستدعي الأصدقاء على مادة الفطور عندنا، ففي هذه الحالة أنا مطالبة بالدخول إلى المطبخ لمساعدة والدتي، وبما أنني أعيش أنا وأمي فقط، ففي كثير من الأحيان لا نحضر الأطباق يوميا، خاصة وأن رمضان يأتينا في فصل الصيف خلال السنوات الأخيرة ونحتاج إلى الفاكهة والمشروبات أكثر من الأكل.

 س: ما هو طبقك المفضل في رمضان؟

ج: الشوربة والبوراك، المثوم والكباب والأطباق الخفيفة التي تطهى في الفرن خاصة الغراتان.