الرئيسية / حوارات / لهذا السبب لم يرفض زوبير بلحر العمل معنا

لهذا السبب لم يرفض زوبير بلحر العمل معنا

تألق في سلسلة “بنت وولد” في جزئيها الأول والثاني التي بثت خلال الموسمين الفارطين عبر قناة “الشروق. تي. في”، لتغير عنوانها في الجزء الثالث إلى “بيبيش وبيبيشة” التي تبث على مختلف القنوات التلفزيونية العمومية، إنه الممثل المتألق مروان ڤروابي الذي تحدث لـ “الموعد اليومي” عن هذه السلسلة في جزئها الجديد ويومياته الرمضانية في هذا الحوار…

 

 س: سلسلة “بنت وولد” في جزئها الثالث تغيرّ عنوانها إلى “بيبيش وبيبيشة” وحتى قناة بثها من قناة خاصة إلى قناة عمومية.. لماذا هذا التغيير؟

ج: في البداية “بنت وولد” كانت عبارة عن سلسلة من تمثيلي أنا وسهيلة معلم لمدة 14 دقيقة لكل حلقة، لكن في الجزء الثالث من العمل كبرت العائلة وتحولت السلسلة إلى سيتكوم في 26 دقيقة للحلقة الواحدة، وانضمام العديد من الوجوه الفنية البارزة أمثال بهية راشدي ونجية لعراف.

 

س: ألم يكن بث العمل على قناة جزائرية عمومية سبب تغيير عنوانها من “بنت وولد” إلى “بيبيش وبيبيشة”؟

ج: لا، أبدا، لا علاقة لتغيير العنوان من “بنت وولد” إلى “بيبيش وبيبيشة” وبثها على قناة تلفزيونية عمومية بدل قناة خاصة، ولم تعترض العمل أي شروط في هذا الإطار.

 

س: التحقت بـ “بيبيش وبيبيشة” وجوه فنية بارزة، هل كان اختيارهم عن طريق الكاستينغ أم اختيروا كونهم أسماء معروفة؟

ج: طبعا كان هناك كاستينغ وتقدم إليه العديد من الفنانين، لكن في الأخير وقع الاختيار على الفنانة القديرة بهية رشدي لأنها تشبه سهيلة معلم إلى حد كبير، كما أن نجية لعراف تشبهني وهي الأقرب إلى ملامحي، لذا وقع عليهما الاختيار.

 

س: وزوبير بلحر، هل اختياره جاء لكونه نجم العرب؟

ج: لم يكن الاختيار لكونه نجم العرب كما جاء في سؤالك بل كون زوبير بلحر صديقنا.

 

س: هل قبل اقتراحكم بسهولة خاصة وأنه لم يعد يقبل بأي عمل لأنه نجم العرب؟

ج: طبعا، قبل الاقتراح من أول وهلة، خاصة وأنه لم يكن مرتبطا فنيا لأنه يضع ثقة كبيرة فينا (أنا وسهيلة معلم).

 

س: علمنا من زوبير بلحر أنه رفض العديد من الأعمال الفنية التي اقترحت عليه

وبرر ذلك بمستوى الأعمال المتواضع.. ماذا حدث مع “بيبيش وبيبيشة”؟

ج: لا، أبدا، لأن زوبير بلحر كما سبق وأن ذكرت زميلي ويعرف العمل الذي نقدمه والنجاح الذي عرفته السلسلة المقترحة عليه في جزئيها الأول والثاني.

 

س: على ذكر النجاح الذي عرفته السلسلة في الجزءين الأول والثاني، هل تتوقعون أن يلقى الجزء الثالث رضا المشاهد؟

ج: أكيد الجمهور ما زال وفيا لنا ويتابع السلسلة عبر التلفزيون العمومي، فهو يبحث عنا في أي قناة تظهر ليتابعها، وحتى عبر اليوتوب وهنا أشيد باحترافية الطاقم الذي نعمل معه في المؤسسة المنتجة، حيث بمجرد الانتهاء من بث السلسلة على التلفزيون ترسل على اليوتوب.

 

س: وماذا عن اختيار المواضيع المقترحة؟

ج: المواضيع كتبها السينارست عيسى شريط وتتمحور في مجملها حول المشاكل الاجتماعية التي تعترض الأزواج خاصة عندما يرزقون بأولاد وتكثر المصاريف خاصة مع غلاء المعيشة.

 

س: استنجدت بيبيشة بوالدتها لتربية الابن بيبيش وأنت بوالدتك، هل تريد أن تشجع الأمهات العاملات على القيام بذلك بدل اللجوء إلى تركهم في الروضة أو عند المربية؟

ج: ليس هذا هو المقصود من الاستنجاد بوالدة بيبيشة أو بوالدتي لتربية الطفل، وإنما المقصود هو خلق جو عائلي خاصة وأن عائلتنا كبرت، فكان لابد من هذا الاختيار.

 

س: كيف هي أحوالك في رمضان؟

ج: أسهر كثيرا في رمضان وأنام في الصباح، إلى حدود منتصف النهار، إذا كنت مرتبطا بعمل ما تجدينني أشتغل، وإلا فأنا أذهب للسوق لأقتني بعض المستلزمات، فأنا مبذر كثيرا في رمضان خاصة فيما يتعلق بالمشروبات.

 

س: وهل تشترط على الوالدة أن تحضّر لك أطباقا معينة تفضلها في رمضان؟

ج: بالطبع، خاصة البوراك بالجمبري والمثوم.

 

س: هل طُلبت لتنشيط السهرات الفنية في رمضان؟

ج: الإقتراحات موجودة لكنني فضلت عدم قبولها.

 

س: تظهر في العديد من الومضات الإشهارية، هل هذا يخدمك فنيا أم هو تسويق للمنتوج فقط؟

ج: يخدمني ماديا وفنيا لأنني أتقاضى نسبة معينة من الأرباح وأيضا تزيد من تألقي الفني، خاصة وأن شركة سيفتيال معروفة عالميا وأيضا موبيليس شركة وطنية معروفة أيضا في مجال التكنولوجيا الحديثة، وشرف كبير بالنسبة لي أن أعمل مع هذه المؤسسات.