الرئيسية / حوارات / لهذا السبب نرفض التعامل مع جعفر قاسم

لهذا السبب نرفض التعامل مع جعفر قاسم

على هامش الندوة الصحفية التي نشطها المدير العام للتلفزيون الجزائري توفيق خلادي، الأربعاء الفارط وخصصها لعرض أبرز برامج شبكة رمضان 2016، انتهزت “الموعد اليومي” الفرصة واقتربت منه وأجرت معه هذا الحوار…

 

 – فضّلتم التركيز على الإنتاج الوطني في شبكة رمضان لعام 2016، هل هذا يرجع لسياسة التقشف التي دعت إليها الحكومة الجزائرية في جميع القطاعات؟

* إن الجمهور يترقب بشغف قدوم شهر رمضان، والتلفزيون الجزائري ضاعف جهوده ورغم ضعف الميزانية، اختار البرامج التي تتماشى وروحانيات الشهر الفضيل مع الحرص الشديد على تأدية مهام الخدمة العمومية، واخترنا الجودة والتنويع في البرامج التي فضلناها وطنية بنسبة تتجاوز 90٪ من باب تشجيع الإبداع الجزائري الأصيل والحد من استيراد البرامج الأجنبية.

 

– يعني هذا أنك تنفي أن المنتجين العرب رفضوا التعامل معكم بعدم عرض أعمالهم على قنوات التلفزيون الجزائري بسبب الديون التي لم تُسو بعد من طرفكم؟

* لا أنكر أن التلفزيون الجزائري ما زال لم يدفع كل ديونه مع الأجانب أصحاب الأعمال الفنية التي تم بثها على قنوات التلفزيون الجزائري، فقط أقول إننا نتأخر في دفع الديون لكننا لا نأكل حقوق الناس المادية وليس هذا هو السبب الذي جعلنا لا نعرض الأعمال العربية على التلفزيون الجزائري خلال رمضان 2016، وقد تلقينا عدة عروض لبث إنتاجات عربية حديثة الإنجاز على التلفزيون الجزائري، لكن فضلنا هذه السنة أن ننتهج سياسة جديدة تتمثل في عقلنة نفقات إنتاج وشراء البرامج والحد من اقتناء البرامج الأجنبية والتركيز على الإنتاج االوطني، بسبب الضائقة المالية التي يمر بها التلفزيون الجزائري، وهذا أيضا دفعنا للتركيز على الجودة في البرامج التي نقدمها للمشاهد.

 

– كان الفضل للتلفزيون الجزائري العام الماضي أن بث مسلسل “العراب” الذي شاركت فيه آمال بوشوشة ولقي إقبالا كبيرا لدى الجمهور، وانتظر أن يكون له الحظ رمضان هذه السنة لعرض مسلسل “سمرقند” الذي شاركت فيه الجزائرية آمال بوشوشة وسيبث على العديد من القنوات التلفزيونية العربية خلال رمضان، فلماذا لم يشتره التلفزيون الجزائري؟

* نحن غير مجبرين على شراء كل الأعمال التي تشارك فيها الجزائرية آمال بوشوشة وكما سبق وأن ذكرت، فخلال هذه السنة راهنا على الإنتاج الوطني.

 

– هل التلفزيون الجزائري وضع خطا أحمر على إنتاجات جعفر قاسم أم أن هذا الأخير هو الذي يرفض التعامل معكم بالرغم من أن بروزه في ميدان السمعي البصري كان بفضل التلفزيون الجزائري؟

* أحيطك علما أن “عاشور العاشر” اقترحه جعفر قاسم في البداية على التلفزيون

الجزائري لكننا رفضناه لأن محتواه لم يعجبنا، ولا ندري إن كنا على صواب أم أننا أخطأنا، المهم أننا نفتح الأبواب للجميع ونعطي الفرصة لكل المبدعين، وأيضا لأنه ليس هناك  جعفر قاسم فقط في الميدان.

 

– على ذكر فتح المجال لجميع المنتجين، أصبح هؤلاء يفضلون التعامل مع التلفزيون الجزائري بدل القنوات الخاصة لأنه ـ حسب هؤلاء ـ حتى وإن تأخر فهو يدفع المستحقات المالية المترتبة عن الأعمال التي يبثها عكس القنوات التلفزيونية الخاصة، ما تعقيبك؟

* هذه الشهادة نعتز بها كتلفزيون وطني وعمومي يحرص دائما على أداء مهامه المنوطة به على أكمل وجه.

 

– في وقت سابق كانت توجه عدة انتقادات سلبية للتلفزيون الجزائري، لكن بعد فتح المجال على السمعي البصري وظهور عدة قنوات جزائرية خاصة، اتضح أن التلفزيون الجزائري يؤدي مهامه بكل احترافية وأصبح المفضل عند الكثيرين، ما قولكم؟

* كان لابد لنا من هذا البديل لكي تتضح الأمور لأنه لا يبقى في الميدان إلا الأصح، ودائما نحرص على الإحترافية والمصداقية.

 

– علمنا من مصدر مؤكد أنكم لجأتم إلى اقتطاع نسبة معينة من منحة عمال التلفزيون الجزائري بسبب الأزمة المالية التي يعرفها التلفزيون الجزائري؟

* هذه معلومات مغلوطة وغير صحيحة، وأؤكد لك في هذا الصدد أن التلفزيون الجزائري ومهما كانت حدة الأزمة المالية التي يمر بها، فلا يمكن أبدا أن نقتطع من مستحقات عمالنا المالية.

 

حاورته: حورية/ ق