الرئيسية / ثقافي / “ليالي السينما” تنير سهرات العاصميين طيلة الشهر الفضيل

“ليالي السينما” تنير سهرات العاصميين طيلة الشهر الفضيل

سطرت مؤسسة فنون وثقافة، خلال الشهر الفضيل، برنامجا خاصا بالسينما بعنوان

“ليالي السينما” على الهواء الطلق تعرض فيه أبرز وأحدث الأفلام السينمائية الجزائرية والعالمية، حيث هناك أفلام عالمية نالت نجاحات كبيرة في عدة دول تعرض لأول مرة في الجزائر عبر شاشة عملاقة مركبة بأحدث

تكنولوجيات البث الرقمي في الهواء الطلق، حيث تنظم هذه العروض خارج قاعات السينما خاصة في فصل الحر، ما يزيد من إقبال الجمهور على متابعتها، ومن بين الأفلام السينمائية التي ستعرض خلال هذه التظاهرة “حظا سعيدا ياجزائر” و”إمارتيناتيني” و”ووركرافت”…

وإلى جانب العروض المبرمجة للكبار، فكرت مؤسسة فنون وثقافة في فئة الصغار، حيث برمجت لهم عدة عروض خاصة منها فيلم “كونغ فو باندا3″ و”سفرارلو” إلى جانب فيلم “زنوبيا”…

وعن “ليالي السينما” التي تبث هذا رمضان في طبعتها الأولى، قال مسؤول البرمجة والتظاهرة الثقافية والفنية بمؤسسة فنون وثقافة “إن مؤسسة فنون وثقافة تسعى دائما للإهتمام بجميع الفنون بإختلاف أنماطها لإرضاء مختلف الأذواق والفئات، وكون السينما لها جماهيرية كبيرة لدى الجزائريين، فضلنا بدءا من رمضان 2016 برمجة عدة أفلام سينمائية معروفة عالميا ومحليا وعرضها على الهواء الطلق، لأن العائلات الجزائرية خاصة في فصل الحر تفضل هذه الأماكن بدل القاعات الخاصة تفاديا للحرارة الشديدة، وتعتبر هذه الطبعة كتجربة من الممكن أن تستمر مستقبلا مع تفادي الأخطاء التي وقعنا فيها خلال هذه الطبعة”، ويضيف محدثنا “مثل هذه الفضاءات تشجع السينمائيين على إنجاز أعمال جديدة، وأيضا تسمح بإعادة الجمهور إلى متابعة العروض السينمائية كما هو شأن باقي الفنون كالمسرح والغناء، ولأن مؤسسة فنون وثقافة تهتم بكل ما يخدم الفن والثقافة وتسعى للتعامل مع جميع الفنانين دون استثناء وتفتح أبوابها لكل المبدعين خاصة من الجيل الجديد، وبرامجنا مستمرة على مدار العام وليست مناسباتية”.