الرئيسية / دولي / ليبيا تضيّق الخناق على داعش في آخر معاقله
elmaouid

ليبيا تضيّق الخناق على داعش في آخر معاقله

 حققت قوات “البنيان المرصوص” الليبية تقدماً كبيراً باتجاه مساكن الجيزة البحرية الواقعة على شاطئ البحر التي يتحصن فيها بقايا عناصر تنظيم داعش الإرهابي المقدر عددهم بـ100ارهابي.

 وقال مصدر عسكري إن: قواتنا الأبطال اشتبكت، مع فلول داعش بمختلف الأسلحة الثقيلة، وتم دك معقلهم بالمدفعية والهاوون من أعلى أسطح المنازل وأشار إلى أن القوات “دمرت أيضاً سيارتين مفخختين قبل وصولهما إلى أي هدف، وتعاملت مع أكثر من 15 قناصاً كانوا يعتلون الأسطح العالية وقتلت أغلبيتهم”.ولفت المصدر إلى أن “القوات عثرت على 35 جثة للدواعش، أغلبهم من ذوي البشرة السمراء”، مستطرداً: “سيطرنا على مواقع عدة في الحي رقم 3 بسرت، والآن سرية الهندسة العسكرية تقوم بتمشيطه من الألغام”.في غضون ذلك، كشف أحد قادة المحاور في جبهة القتال في سرت أن الاستخبارات العسكرية لعملية “البنيان المرصوص” رصدت آخر عناصر تنظيم “داعش” الذين يقدر عددهم بحوالى 100 عنصر في آخر معاقلهم في الجيزة البحرية.وأشار المصدر ذاته، إلى أن عناصر التنظيم الآن محاصرون في إطار ضيق جداً داخل شقق الجيزة البحرية وحي 656 وحدة سكنية، مشيراً إلى أن المدفعية دكت أوكارهم بين الحين والآخر.في سياق متصل، قال مستشفى مصراتة المركزي: إنه استقبل 10 قتلى من قوات البنيان المرصوص قضوا نتيجة الاشتباكات مع التنظيم.وسبق للمركز الإعلامي لعملية البنيان المرصوص الإعلان أن القوات سيطرت على مخزن يحوي كميات كبيرة من مواد التموين والآليات التابعة لداعش، خلال معارك تحرير الحي.وخسارة سرت ضربة كبيرة لداعش الذي سيطر على المدينة بالكامل قبل أكثر من عام واتخذها قاعدة مهمة لمسلحيه الليبيين والأجانب.وكان قد أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر، أن المنظمة الأممية فتحت تحقيقا حول الجهات التي تورد الأسلحة إلى ليبيا، وأن نتائجه ستحال إلى مجلس الأمن.وقال “كوبلر”، “هناك 26 مليون قطعة سلاح بأيدي 6 ملايين ليبي، بشكل يعيق عودة السلم في هذا البلد، ولا بد أن نطرح السؤال من أين تأتي هذه الأسلحة؟”.وأضاف المبعوث الأممي إلى ليبيا أن “منظمة الأمم المتحدة فتحت تحقيقا حول مصدر هذه الأسلحة، سواء كانت تدخل بحرا أو برا، وسيحدد هذه الجهات بكل شفافية ويحال إلى مجلس الأمن للنظر فيه”.وذكر “كوبلر” أنه يؤيد العمل العسكري الذي وصفه بالمحدود، شرط أن يساهم في إحلال السلام في ليبيا، في إشارة إلى مشاركة قوات أمريكية مؤخرا في دعم قوات المجلس الرئاسي ضد مسلحي تنظيم “داعش” في مدينة سرت.من جانب آخر يعقد أعضاء “الحوار السياسي الليبي” اجتماعا تشاوريا في تونس برعاية الأمم المتحدة لمناقشة آخر التطورات في ليبيا، بما في ذلك تنفيذ الاتفاق السياسي الليبي الموقع في الصخيرات بالمغرب، وقالت بعثة الأمم المتحدة إن الاجتماع سيعقد في قمرت بالضاحية الشمالية للعاصمة تونس من دون إضافة تفاصيل أخرى. وكان أعضاء الحوار السياسي الليبي عقدوا اجتماعا تشاوريا أولا في تونس يومي 17 و18 جويلية الماضي شارك فيه فايز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني. وبحث الاجتماع سبل تشكيل جيش موحد في ليببا والتحديات التي تواجه الحكومة في المجال الخدمي والمالي وكذلك استئناف تصدير النفط ومعالجة مشكل الكهرباء، وفق ما أعلنت وقتئذ الأمم المتحدة والسراج.